Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
معجم قواعد اللغة العربية (Kilitli Forum Kilitli Forum)
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netالصرف و النحو - DİLBİLGİSİمعجم قواعد اللغة العربية

Mesaj icon Konu: باب الهمزة

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
<< Önceki Sayfa   5 Sonraki >>
Yazar Mesaj
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:33

* أسْماءُ الجهات:

أسماءُ الجِهات هي: "خَلْف، وأَمَام، وقُدَّام، ووَرَاء، وفَوْق، وتَحْت". (=في حروفها).

ولها كُلَّها أحوال "قبل وبعد" (=قبل وبعد) تقول: "وَفَدَ النَّاسُ وصَديقُكَ خلْفُ أو أمَامُ". تريد: خَلْفَهم أو أمَامَهُم. قال رجل من تميم:

لعنَ الإِلهُ تَعِلَّةَ بنَ مُسَافِرٍ *  لَعْناً يُشَنُّ عليه مِنْ قُدَّامُ

وقال مَعنُ بنُ أوس المُزنَي:

لَعَمْرُك ما أدْرِي وإِنِّي لأوجَلُ *  على أيِّنا تَعْدُو المَنية أوَّلُ

وحَكَى أبو علي الفرسي: "إبدَأ بِذا من أولَُِ" بالضم على نية معنى المضافِ إليه، وبالخفض على نيةِ لَفْظه وبالفتح على نية تركها، ومنعه من الصرف لوزن أفْعَل والوَصْف.

الأسماء الخمسة = الأسماء الستة.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:33

* الأسماء الستة:

-1 هي "ذُو" بِمعنى صَاحِب و "فوكَ" وهو الفَمُ، و" أَبُوكَ" و "أخُوكَ" و "حمُوكَ" و "هنُوكَ".

-2 إعرابها :

تُرفع بالواو، وتُنصَب بالأَلف، وتُجرُّ بالياءِ بشروط، هي أن تكون:

(1) مُفْرَدَةً لا مُثَناةً ولا مَجْموعةً.

(2) مُكَبَّرة لا مُصغَّرة.

(3) مُضَافَةً لا مَقْطُوعةً عن الإضَافَة.

(4) إضَافَتُها لغيرِ ياء المُتكلم، من اسم ظاهر، أو ضمِير، فإن كانت مثناةً أُعرِبت كالمثنى نحو "أبَوان" رفعاً أو "أبَوَين" نصباً وجراً، وإن كانت مجموعَةً جَمْعَ تكسير أُعربت بالحَركاتِ نحو "آبَاءِ الحَسَنِ" و "أذْواءِ اليَمَنَ" أو جمعَ مذكَّرٍ سالماً أعْرِبَت بالحُرُوفِ أي بالواوِ والنُّون رفعاً وبالياء والنُّونِ نصباً وجَرَّاً نحو "أَبَوُون، أبَوِين" و" ذُوو فضلٍ وذَوي فضلٍ". وإن صُغِّرت أُعرِبت بالحَرَكات نحو "أُبَيِّكَ، وأُخَيِّكَ". وإن قُطِعت عن الإضافة أُعْرِبت بالحَرَكات نحو {ولَهُ أَخٌ} و{إِنَّ له أَبَاً} و{بَنَات الأخِ} وإذا أُضيفَتْ إلى ياء المُتكلِّم أعْرِبَتْ بحركاتٍ مُقَدَّرةٍ على مَا قَبْلَ الياءِ نحو {وأخي هَرونَ} أمَّا "ذو" فلا حاجَة لاشْتراط الإضَافة فيها لأنَّها مُلازِمةٌ للإضافةِ، ولكنَّها لا تُضافُ إلى الضمير، ومثلها "فُو" فهي ملازمة للإضِافة. أما "الفَمْ" فتعرب بالحركات.

-3 الأفصح في لفظ " الهَن":

الأفصح في "الهَنِ" (الهن بتخفيف النون وبشديدها: كناية عن الشيء لا تذكره باسمه. ا. هـ. نهاية). إذا استُعْمِل مُضافاً النَّقصُ أي حَذْفُ الوَاوِ منه، وبذلك يُعْرَب بالحركاتِ الثلاثِ على النون ومن هذا الحديث: "من تَعَزَّى بعَزَاءِ الجَاهِليَّةِ فأعِضُّوه بهَنِ أبيه ولا تَكْنُوا".

-4 النَقصُ في الأب والأخ والحَم:

يجوزُ النقصُ بضعْفٍ في هذه الثلاثة وهو حَذْفُ حَرْفِ العِلَّة منها وإعْرَابها بالحركات ومِن هذا قولُ رؤبة يمدَحُ عديَّ بن حاتم:

بأبه اقْتَدَى عَدِيٌّ في الكَرَم *  ومن يُشَابِهْ أَبَه فَمَا ظلَم

وقد تكونُ الضَّرورة في الوَزْن اضْطَّرت الشاعر أن يحذِفَ الياء في الأول والألف في الثاني.

-5 خُلاصة إعرابِ الأسماء الستة:

الأسماء الستة على ثلاثة أقسام:

(أولاً) ما فيه لغةٌ واحدة، وهي الإعراب بالحروف، وهما "ذُو" بمعنى صاحب و "فو" بمعنى الفم.

(ثانياً) ما فيه لُغتان، وهو "الهَنُ" فإنَّ فيه النقصَ وهو حذفُ حرفِ العِلة، وإعرابُه بالحركات وهو الأفصح، والإتمام وهو إعرابهُ بالحروف. وهو الأَقلّ.

(ثالثاً) ما فِيه ثلاثُ لُغَات وهو:

"الأبُ، والأخُ، والحمُ" فإن فيهن "الإِتمامَ" وهو الإعراب بالحروفِ، وهذا هو الأَشْهر والأفصح، و "القصر" وهو أن تُلزمها الألفَ في جميع أحوالها كالاسمِ المقْصُور، وهذا دون الأول "والنقص" وهو حذفُ حرفِ عِلَّتها وإعرابُها بالحَرَكَات، وهذا نادر.

أسْماء الشرط = جَوزِم المُضارِع (7)

أسمَاء المَوصُول = المَوْصُول الاسمِي.

الإشِارة = اسم الإشارة.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:34

* الاشْتغال:

-1 حَقِيقَةُ الاشْتِغال:

أنْ يَتَقدَّم اسمٌ وَيَتَأخَّرَ عنْه عاملٌ (المراد بالعامل هنا: فعلٌ متصرف أو اسمُ فاعل أو اسم مَفْعول فقط).

مُشتَغِلٌ عن الاسم المتقدِّم بعمله في ضَميرِه، أو في سَبَبِ (سبب ضميره: هو الاسمُ الظاهرُ المضافُ إلى ضميرِ الاسمِ السابق نحو "علي أكْرمْتَ ابنَه" و "ابنه" هو السبب). ضمِيره، بواسطةٍ أو بِغيْرِهَا، ويكونُ العاملُ بحيث لو سُلِّطَ على الاسم المتَقَدِّم لنصَبَه لَفظاً أو مَحَلاً نحو "محمداً كلمتُه" و "هذا علَّمْتُه" أي كلمتُ محمداً كلمته وعَلَّمتُ هذا عَلَّمته، وحينَئذٍ فيُضمَرُ للإِسمِ السَّابِق إذا نُصِب عَامِلٌ مُنَاسِب للعَامِل الظاهر، ومناسبتُه له: إمَّا بكونِه مِثْلَه كما مرّ، أو مُرادِفَه نحو "هَاشِماً مَرُرْتُ به" تقديره جاوزتُ هاشماً، أو لازمَه نحو "عليّاً ضربتُ عَدُوَّه" فيقدر "أَكْرَمْتُ عليّاً أو سررتُ عليّاً" لأنَّه اللازمُ لضَرْب العَدُوّ.

-2 شرْطُ الاسمِ المتقدم، وشَرْط العاملِ:

شرطُ الاسمِ المُتَدِّمِ أن يكونَ قابلاً للإضمارِ، فلا يقعُ الاشتغالُ عن حالٍ ولا تَمْييزٍ. وشَرْط العاملِ المَشْغُولِ أن يَصْلُح للعنل فيما قَبْله، فلا يكونُ صِفةً مٌشَبَّهَةً، ولا مَصْدَراً، ولا اسمَ فِعلٍ، ولا فِعْلاً جَامِداً كَفِعْلي التَّعَجُّب، وألاَّ يُفْصَلَ بينه وبين الاسم السابق بأجْنبي.

-3 حكمُ الاسمِ السابق:

الأصلُ أنَّ ذلك الاسم يَجوزُ فيه وَجْهان:

(أحدهما) رَاجحٌ وهو الرفعُ بالابتداءِ لِسَلامَته من التقدير.

(الثاني) مَرْجُوحٌ وهو النَّصْبُ لاحتياجه إلى تقدير فعلٍ موافقٍ للمذكور، أو مُرادِفٍ له، أو لازمٍ مَحْذُوفٍ وجوباً، فما بعده لا محل له لأنه مُفَسِّر.

وقد يَعرِضُ له ما يُوجِبُ نَصْبَه، أو رَفعَه، أو يٌرجِّحُ أحَدَهما، أو يُسوِّي بينهما فله حينئذٍ خمسُ أحوال:

(أحدهما) وُجُوبُ النَّصْب:

يجبُ نصبُ الاسمِ المتقدّم إذا وفعَ بعد "أَدَاةٍ تَخْتَصُّ بالفعل كأدوات التَحْضيض" نحو "هَلاّ أحاكَ أكرمتَه" و "أدَواتِ الاستِفهام" غير الهمزة نحو "هل المدينةَ رَأيتَها" و "متى عَمْراً لقيتَه" و "أدوات الشَّرط" نحو "حَيْثُما عَلياً تَلْقَهُ فأكرِمْه" إلاَّ أنَّ الاشتغالَ لا يقعُ بعد أدوات الشَّرط والاستِفهامِ إلاَّ في الشعر إلاّ إذا كانت أداةُ الشرطِ "إذا" مطلقاً أو "إن" والفعلُ ماضياً فيقع في النثرِ والنظمِ نحو "إذا السائلَ لَقِيتَه أو تَلْقاه فتصَّدق عليه" و "أنِ المِسكينَ وجدتَه فارفقْ بحاله".

(الثاني) وجوبُ الرفع:

يجب رفعُ الاسمِ المتقدِّم في مَوْضِعين (أ) أنْ يَقَع الاسمُ بعدَ أداةٍ تختص بالدخُول على المبتدأ كـ "إذا الفُجَائِية" نحو "خَرجتُ فإذا الجَوُّ مَلأَهُ الغُبار" و "ليتَ" المقرونة بـ "مَا" نحو "ليْتَما خالدٌ زُرْتَهُ" لأنَّ "إذا" المفاجأة و "ليْتَ" المكفوفة لا يَليهما فِعلٌ، ولو نَصَبت مَا تَعدهُما كان على تقدير الفعل، ولا يتأتَّى ذلك. (ب) أن يقعَ بعدَ الاسمِ المُشتَغَل عنه أدَاةٌ لا يَعملُ ما بعدها فيما قبلها نحو "خالِدٌ إن عَلَّمتَه يكافَئك" و "مدارسُ العِلم هَلاَّ زُرْتَها".

(الثاني) رُجحانُ النَّصْب:

يَرْجَحُ نصبُ الاسمَ المتقدم في خمسةِ مواضِع:

(أ) أن يَقعَ قبلَ فعلٍ طَلَبيّ وهو "الأمرُ والدعاءُ" ولو بصيغةِ الخَبَر، والفعل المقرون بأداة الطلب، نحو "خليلاً أرشدْه" و "محمداً رحمَه اللَّهُ" و "خالداً ليُكرمْه صديقهُ" و "محموداً لا تُهْمِله".

وإنما وجب الرفعُ في نحو "محمدٌ أكْرِم به". لأن الضمير في "به" محلُّه الرفع لأنه في حقيقته فاعل.

(ب) أن يقعَ الاسمُ بعد أداةِ يَغلبُ دخولُها على الأفعال كـ "همزة الاستفهام" نحو{أَبَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُه} (الآية "24" من سورة القمر "54").

فإن فصَلْتَ الهمزةَ فالمختار الرفع نحو "أأنتَ محمدٌ تُكَلِّمُه" إلا في الفصل بالظرف نحو "أكلَّ يومٍ ولدَك تَزْجُرُه" لأنَّ الفصلَ به لا تُعتَدُّ به ومثلُ الهمزة النفيُ بـ "ما" أو "لا" أو "أن" نحو "ما عَدُوَّك كلَّمتُه" أو "لا أخَاك رأيتُه" أو "أنْ زيداً رَأَيْتَه" ومنها: "حَيْثُ" نحو "حيْثَ زَيْداً تَلْقاه فأكْرِمْه" لأنَّها تُشْبِه أدَوَات الشرط فلا يَليها في الغالِب إلا فِعْل. فإن اقترنت بـ "ما" صَارت أداة شَرط واختَصَّتْ بالفعل.

(ج) أن يقع الاسمُ بعدَ عاطفٍ مسبوق بجملةٍ فعليةٍ، وهو غَيرُ مفصُول بـ  "أما"  نحو "لقيتُ زيداً ومحمداً كلمتُه". ليَكونَ منعَطفِ الفعلِ على مثله، وهو أنسبُ، بخلاف "أصْلَحتُ الأَرضَ وأَمَّا الشجرُ فسقَيْتُه" لأَنَّ  "أما"  تَقْطَعُ ما تعدَها عما قبلها فيُختار الرَّفعُ، و "حتَّى ولَكن وبَل" كالعاطف نحو "حدَّثْتُ أهلَ المَحْفِلِ حتى الرئيسَ حَدَّثته" و "ما رأيتُ محمداً ولكن خَالِداً رأيت أَخَاه".

(د) أن يُجاتَ به اسْتِفْهامٌ عن منصوب نحو "خالداً اسْتشَرتُه" جواباً لمن سأَلك "من اسْتَشَرت؟".

(هـ) أن يكون النصبُ لا الرفعُ نصّاً في المقصود نحو{إنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} (الآية "49" من سورة القمر "54"). إذ لو رفع "كل" لأَوهم أن جملةَ خَلَقناه صفةٌ لشيْءٍ، و "بقَدَر" خَبَرٌ عن كل (فيهم أن الذي يقدر هو الشيء الموصوف بخلق الله، وأن هناك شيئاً ليس مخلوقاً له، وهو خلاف الواقع، وإنما لم يتوهم ذلك في النصب لأن "خَلَقناه" يتعين أن يكون مفسِّراً للعامل المحذوف لا صفة لشيء لأن الوصفَ لا يعملُ فيما قبله، فلا يُفَسِّر عاملاً). ومن ثَمَّ وَجَبَ الرفعُ في قوله تعالى: {وكلُّ شَيْءٍ فَعَلوه في الزُّبُر} (الآية "52" من سورة القمر "54"). وأن الفعل صفَة.

(الرابع) استواء الرَّفعِ والنَّصب:

يَستَوي الرفعً والنَّصب في الاسمِ المُتَقدم إذا وَقَع الاسمُ بعد عاطف تَقَدَّمتهُ جُملةٌ ذاتُ وجْهين (الجملة ذات الوجهين : هي جملة صدرها اسم وعجزها فعل كالأمثلة الواردة) بشرط أن يكون في الجملة المُفسَّرة ضميرُ المبتَدأ، أو تكون معطوفة بالفاء نحو "عَليٌّ سافَرَ وحَسَناُ أكْرمْتُه في داره" (الهاء في داره تعود على المبتدأ وهو علي) أو "فحَسناً أكرمتُه" أو "حسَنٌ" بالنصب والرفعُ فيهما لحُصولِ المُشاكلة في كِلا الوَجهين.

(الخامس) رُجحانُ الرفع على النَّصب:

يَتَرَجَّح الرفعُ على النَّصبِ في غير المَواضِعِ المُتَقَدِّمة.

-4 المشتَغِلُ يَكونُ فعلاً أو اسماً:

كل ما مَرَّ مِنَ الاشْتِغَال يَتَعلَّقُ بالأفعال المشتغِلةِ فيما بَعدَها عما قَبْلها، أما الاسم فقد يَشْتَغِلُ بشروط ثلاثة:

(1) أن يكُونَ وَصْفاً .

(2) عَامِلاً .

(3) صَالِحَاً للعمل فيما قَبْلَه نحو "الكتابَ أنا قَارِئُه الآنَ أو غَداً" فيخرجُ بالشرط الأول اسمُ الفعلُ والمصدرُ نحو "محمدٌ عَلَيْكه وأخوك إحتراماً إياه". وبالشَّرط الثاني: الوَصْفُ للمُضِيّ لأنَّه لا تَعملُ نحو "البابُ أَنا مُصْلِحُه أمسِ".

وبالثالث: الصفةُ المشبَّهة نحو "وجهُ الأب محمدٌ حسنُه" (و "وجهُ" واجب رفعهُ بالابتداء، وجملة "محمد حسنُه" خبره، ولا يجوز نصبهما لأن الصفةَ وهو "حَسن" لا تعمل فيما قبلها، وهذا التركيب وإن مثل به عُلماء النحو فهو بعيد عن فصاحة العربية وأصل التركيب محمد حسنٌ وجهُ الأب، فجرَّب النحاة أن يقدموا معمول الحَسَن ويُعيدوا عليه ضميرهُ ليرُوا هَل لا يَزال يَعمل فيه لفظ الحسن فقرروا أن الصفة المشبهة لا تعنل فيما قبلها فيتعين أن الاسمَ المتقدم هو مبتدأ ومن هنا جاء هذا التركيب).

-5 رابطةُ الاشتغال:

لا بُدَّ في صِحةِ الاشْتِغَال من رَابِطةٍ بين العامل والاسمِ السَّابق، وتحصل "الرابطة" بضمِيرِه المتصلِ بالعاملِ، نحو "تَكراً أكرمته".

أو بضَمِيره المنفصل من العامل بحرف جَر نحو "عليّاً مررتُ به". أو باسمِ مضافٍ للضميرِ نحو "محمداً كلمتُ أخاه". أو باسمِ أَجْنَبِيٍّ أُتْبعَ بِتَابع مُشتَمِلٍ على ضمِير الاسم، بشرطِ أن يَكُونَ التابعُ نعتاً له نحو "خالداً استشرتُ رجلاً يُحبُّه" أو عطفاً بالواو نحو "محمداً علمتُه عَمْراً وأَخَاه". أو عطفَ بيان نحو "خالداً كلَّمت علياً صديقه" لا بَدَلاً، لأنَّه في نية تَكرار العاملِ، فتخلو الجملة الأولى من الرابط.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:34

* الاشْتِقاق:

-1 تعرِيفُه:

هو أَخذُ كَلِمَةٍ من أُخرى بنوعِ تَغْيير مع التَّناسُب في المعنى، والتَّغيير: إمَّا في الهَيْئَة فقط كـ "نَصَر" من "النَّصر" أو في الهَيْئَة والحروف بالزيادة أو النقص كالأمر من النَّصر "انْصُر" والأمر من الوَعد "عِد" والاشتِقاقُ من أصْلِ خواصِّ كلامِ العَرب، فإنَّهم أَطْبَقُوا على أنَّ التَّفرِقَة بين اللفظ العَربيّ والعَجميّ بصحَّةِ الاشتقاق.

-2 أركانُ الاشتقاق:

أركانه أربعة:

(1) المشتَقّ.

(2) المُشْتَقُ منه.

(3) المُشارَكَةُ بينَهما في المعنى والحروف.

(4) التَّغيير.

فإنْ فَقَدْنا التَّغْييرَ لَفظاً حَكَمْنا بالتَّغيير تقديراً.

-3 المشتقات:

المشتقاتُ عَشْرة: "الماضِي، والمضارعُ، والأمْر، واسمُ الفاعل، واسمُ المفعُول، والصفةُ المُشَبَّهة، واسمُ التَّفَضيل، واسمُ الزَّمان، واسمُ المكان، واسم الآلة" (=بحروفها).

-4 أقسام الاشتقاق:

(1) الاشتقاق الصَّغير وهو ما اتَّحدَتْ الكَلِمَتان فيه حروفاً وترتيباً كـ "عَلَم" من "العِلْم" وهو كل ما سَبَق، وهو المقصودُ عند الصَّرفيين.

(2)الاشتقاقً الكبير وهو ما اتَّحدَتْ فيه الكَلِمتان حُروفاً لا تَرْتيباً كـ "اضْمَحَّل الشيءُ" و "امْضَحلَّ" و "طمَس الطريقُ" و "طسَم" انطمس ودَرس.

(3)الاشتقاقً الكبير وهو ما اتَّحدَتُ الكَلِمتانِ فيه، في أكثر الحروف مع تَنَاسب في الباقي كـ "الفَلْق والفَلْج" وهما الشقُّ. و "ألِهَ ودَلِهَ" بمعنى تحيرَّ.

-5 أَصلُ المُشْتَقّات:

أصلُ جميع المشتَقات "المَصْدَر، لأنَّ معناهُ بَسيط، ومعنى غَيْره مُرَكَّب وقال الكوفيون: أصل المُشتقَّات: الفِعل، لأنَّ المصدر تابعٌ له في الإعلال "أقَامَ إقامةً". والتَصْريُّون أنفُسُهم يُعبِّرون في كَلامِهِم عن رَأي الكُوفيين إذْ يَقُولون: إذا كان الفعلُ كَذَا فَمَصْدَرُه كذا يَجْعَلُونَ بالتَّطبِيق الأصالةَ للفِعل.

-6 لا يَدْخلُ الاشتِقاقُ في أَشْياء:

لا يدخُلُ الاشتقَاق في خَمسةِ أَشْياء:

(1) الأسماءِ الأَعْجَمِّية كـ "إسماعيلَ".

(2)أسماءِ الأصوَات كـ "غَاقِ".

(3)الأسماء الواغلة في الإبهَام كـ "مَنْ" و "ما".

(4)اللغاتِ المتضادَّة كـ "الجَوْن" للأبْيِض والأَسْود.

(5)الأسماءِ الخُماسيَّة كـ "سَفَرْجَل".

ويجوزُ أنْ يَدخُل الاشتِقاقُ في بعضِ الحروف وقد قالوا "أَنْعَمَ لَه بكذا" أيْ قال له: نَعَمْ، و "سوَّفْتُ الرجلَ". أي قُلتُ له: شَوْفَ أَفْعَلُ، و "شأَلْتُك الحَاجَةَ فَلَوْ لَيْت" أي قلت لي: لَوْلاَ. و "لاَلَيْتَ" وهو كلمةٌ واحدةٌ: أي قلتَ لي: لاَ، لاَ وأشباه ذلك.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:35

* أصْبَحَ:

(1) - تأتي ناقصةً من أخَواتِ "كان" وهي تامةُ التصرُّفِ وتُستَعمل ماضياً، ومُضَارِعاً، وأمْراً، ومَصْدَراً، نحو "أصْبَحَ مُحَمَّدٌ كَرِيمَ الخُلُق"، ولها مع "كان" أحكام أخرى (=كان وأخواتها).

(2)وتأتي تامَّةً فَتَكْتَفِي بمَرْفُوعها، ويكون فاعِلاً لها، وذلك حين يكون معنى "أصبحَ" دخل في الصباح نحو قوله تعالى: {فسُبْحَانَ اللّهِ حِينَ تُمْسُونَ وحِين تُصْبِحُون} (الآية "17" من سورة الروم "30" ).

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:36

* الإضَافَة:

-1 ضَمُّ كلمةٍ إلى أُخْرَى بتَنْزِيلِ الثانية منزلةَ التنوين من الأولى، والقَصْدُ منها: تعريفُ السَّابِقِ باللاَّحِقِ، أو تَخْصِيصُه به، أو تخفيفه نحو "كتابُ الأستاذ" و "ضوءُ شَمْعةٍ" و "هو مُدَرِّسُ الدَّرْسِ". أي الدرس المعهود، وأَصْلُهَا: هو مُدَرِّسٌ الدَّرْسَ.

-2 ما يُحذَفُ بالإضافة:

يُحذَفُ - بالإضافة - من الاسم الأول: التنوينُ، ونونُ مُثَنَّى أو جَمعِ مُذكرِ سالمٍ، وما أُلْحِقَ بهما، نحو "دارُ الخلافَةِ" {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ} (الآية الأولى من سورة المسد "111") و "سافر قَاصِدُو الحَجِّ" و{أُولُو الأَرْحَامِ} (الآية "75" من سورة الأنفال "8" ). ولا تُحذَفُ النُّونُ التي تَظْهَرُ عليها علامةُ الإعراب - وهي النونُ الأصلية - نحو "بَسَاتينُ عليٍّ" و "شياطِينُ الإنس".

-3 عاملُ المضافِ إليه:

يُجرُّ المُضافُ إليه بالمُضَافِ لا بالحرف المَنْوِي.

-4 الإضَافَةُ بمعنى "اللام" أو "مِن" أو "في":

الغالبُ في الإضافةِ أن تَكونَ بمعنى "اللاَّمَ" ودُونَها أن تكونَ بمعنى "مِن" ويَقلُّ أن تكون بمعنى "في" (الإضافة بمعنى "في" لم تثبت عند جمهور النحاة). وضابط التي بمعنى "في" أن يكونَ المضافُ إليه ظرفاً للمضاف نحو {مَكْرُ اللَّيلِ} (الآية "33" من سورة سبأ "34" ).

و{يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ} (الآية "41" من سورة يوسف "12" ).

وضابطُ التي بمعنى "مِن" أن يَكون المضافُ بعضَ المضافِ إليه، مع صِحةِ إطلاقِ اسمِهِ عليه نحو "خَاتَمُ ذَهَبٍ" و "قمِيصُ صُوفٍ" فتقديره: خَاتَمٌ مِن ذَهَب، وَقَمِيصٌ مِن صُوف وظاهرٌ: أن الخَاتَمَ بَعضُ الذَّهب. والقَمِيصَ بعضُ الصوف، ويقال: "هذا الخاتم ذهبٌ" و "هذا القميصٌ صوفٌ". فإذا انْتَفَى الشَّرطانِ معاً نحو "كِتَابُ أحمدَ" و "مصباحُ المَسْجِد" أو الأوْل فقط كـ "يَومِ الجمعة" أو الثاني فقط كـ "يَدِ الصَّانِعِ" فالإضافة بمعنى "لامِ المِلك أو الاخْتِصَاص".

طولُ اللَّيالي أسْرَعَتْ في نَفْضِي *  نَقَضْنَ كُلِّي ونَقَضْنَ بَعْضِي

ولا يجور "قامَت غُلامُ هِنْدٍ" الإنتفاء الشرط المذكور، وهو إمكانُ الاسْتِغْنَاءِ بالمضافِ إليه عن المُضَاف.

ومن الثاني وهو تَذْكِيرُه لِتَذْكِيرِ المُضَافِ إليه قولُه:

إنَارَةُ العَقْلِ مَكْسُوفٌ بِطوعِ هَوىً *  وَعَقْلُ عَاصِي الهَوَى يزداد تَنْوِيراً

قال: مَكْسوفٌ، ولم يَقل مكسوفة ولا يجوز "قامَ امْرأةُ خالدٍ" لعدم صلاحِيَّةِ المُضَافِ للاسْتِغْنَاء عَنْه بالمُضافِ إليه.

(الرَّابع) التَّخْفِيف كقوله تعالى: {هَدْياً بَالِغَ الكَعْبَةِ} (الآية "95" من سورة المائدة "3" ).

وقوله: {ثَانِيَ عِطْفِه} (الآية "9 - 10" من سورة الحج "22" ). (= التفصيل في اسم الفاعل وأبنيته وعمله 7).

(الخامس) الظَّرفية نحو {تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ} (الآية "24" من سورة إبراهيم "14" ) وقول الراجز:

"أنَا أبُو المِنْهَالِ بَعْضَ الأحْيانْ".

(السادس) المَصْدرية نحو: {وَسَيَعْلمُ الذين ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون} (الآية "227" من سورة الشعراء "26" ) فـ "أيَّ" مفعولٌ مُطلَق ناصِبُه ينقلبُون.

(السَّابع) وجُوبُ التّصدِير ولهذا وجَبَ تقديمُ المُبْتدأ في نحو: "غُلامُ مَنْ عِنْدَك" وتقديمُ الخَبَرِ في نحو "صَبِيحةَ أيّ يومٍ سَفَرُكَ".

(الثامِن) البناءُ، وذلك في ثلاثة أبواب:

(أ) أنْ يكونَ المضافُ مُبْهماً كـ "غَيْر ومِثْل ودُون" فمثلُ "غَيْر" قولُ أبي قيسِ بيِ الأَسْلَت:

لم يَمْنَعِ الشَّرْبَ فيها غسْرَ أَنْ نَطَقَتْ *  حَمَامَةٌ فِي غُصُونٍ ذاتِ أوْ قَالِ

و "غيَرَ" فاعل بـ "لَم يَمْنَع" وقد بُنِيتْ على الفتح. ومِثَال "مِثْل" قَوْلُه تعالى: {إنَّه لَحَقٌّ مثلَ مَا أَنَّكم تَنْطِقُون} (الآية "33" من سورة الذاريات "51"). الأكثَر على فَتْح "مِثْلَ" وهي صفة لِـ "لَحقٌّ" مبنية على الفتح، ومِثال "بينَ" قوله سبحانه: {لقَدْ تَقَطَّع بيْنَكُمْ} (الآية "94" من سورة الأنعام "6" ). فيمن فتح "بيتاً" ويؤيده قراءة الرفع.

(ب) أن يكونَ المضافُ زماناً مُبْهماً، والمضاف إليه "إذْ" يحو {ومِنْ خِزْي يَوْمِئذٍ} (الآية "66" من سورة هود "11" ) يقرآن بِجَرِّ يومٍ وفتحه.

(جـ) أن يكونَ زماناً مُبْهماً والمضاف إليه فِعلٌ مبنيٌّ بِنَاءً أصْلِيّاً أو بِنَاءً عَارِضاً، أمَّا الأصليُ كقول النابغة:

عَلَى حِينَ عَاتَبْتُ المَشِيب على الصِّبَا *  وقُلْتُ ألَمَّا أَصْحُ والشَّيْبُ وازِعُ

وأمَّا العَارِض فكقَوْل الشاعر:

لأَجْتَذِبَنْ مِنْهُنَّ قَلْبي تَحلُّما *  على حينَ يَسْتَصْبِيبنَ كلَّ حَلِيم

فإن كانَ المضافُ إليه فِعلاً مُعَرباً،

أو جملةً اسميةً وَجَبَ الإعراب عند البَصْريين، ولكنَّ قراءَةَ نافِعٍ في قوله تعالى: {هذا يومَ يَنْفعُ الصَّادِقِين} (الآية "119" من سورة المائدة "5" ) بفتح "يومَ" وقراءة {يومَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لنَفْسٍ شَيْئاً} (الآية "19" من سورة الانفطار "82") بفتح "يوم" تجعلان جَوازَ البناء صحيحاً.

-9 الإضافةُ إلى المُرَادِفِ، وإلى الصِّفَةِ وإلى المَوْصُوف:

ولا يُضافُ اسمٌ إلى مُرادِفه كـ "قمْحِ بُرٍّ" ولا مَوْصُوفٌ إلى صفتِه كـ "رجلِ عالمٍ" ولا صفةٌ إلى موصوفها كـ "عالِم رجلٍ". فإنْ سُمِعَ ما يُوهِم شَيْئاً مِن ذلك يُؤوَّل، فمن الأول المرادفِ قولهم: "سعيدُ كُرْزٍ" (الكرز: خرج الراعي، ويطلق على اللئيم والحاذق) وتأويله: إن يُرادَ بالأوَّل المسمّى، وبالثاني: الاسم. أي: سعيدٌ المُسمَّى كُرْزاً.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:37

ومن الثاني - وهو إضافةُ المَوصُوفِ إلى صِفَتِهِ - قولهم: "حَبَّةُ الحَمْقاء" و "صلاةُ الأُولَى" و "مسْجِدُ الجَامِع".

وتأويلُه: أن يُقدَّر موصُوف، أي حَبَّةَ البَقْلَةِ الحَمْقاء، وَصَلاةُ السَّاعةِ الأُولَى، ومَسْجِدُ المكانِ الجَامع، ومن الثالث - وهو إضافةَ الصِّفةِ إلى موصُوفها - قولُهم: "جَرْدُ قَطيفةٍ" (الجرد: الخَلَق، والقطيفة: كساء له خَمَل) و "سحْقُ عِمامةٍ" (السُّحق: البالي). وتأويله: أن يُقَدَّر إضافَةُ الصِّفةِ إلى جِنْسِها، أي: شيءٌ جَرْدٌ من جِنْس القَطِيفَة. وشيءٌ سُحْقٌ مِن جِنْس العِمَامَة.

-10 الأسْماءُ بالنَّسْبة للإضَافَة: الأسماءُ بالنسبة لصَلاحِيَّتِها للإضَافةِ أو امْتِنَاعِهَا أو وُجُوبِهَا ثلاثَةُ أقْسامٍ:

(أ)أن تكونُ صالحةً للإضافة والإفراد وذلك هو الغالب كـ "ورق وقلم، وعَمل وأرض وغير ذلك كثير".

(ب)أن تمتنع إضافَتُها "كالمُضْمَرات". و "أسماءِ الإشارة" و "المَوْصُولات" - سوى "أيّ" - و "الإعْلاَم" و "أسماء الشَّرْط" و "أسْماءُ الاسْتِفْهام" - عدا "أيّ" منهما - فالأربعة الأولى مَعارف والبواقي شَبيهاٌ بالحرف.

(جـ)أنْ تجبَ إضافَتُها، وذلك على نَوْعين:

(1)ما يجبُ إضافتُه إلى المفرد (المراد بالمفرد هنا: ما يقابل الجملة).

(2)ما يجبُ إضافتُه إلى الجُمَل.

فالأولُ: قِسمان: قِسمُ يَجُوزُ لَفْظاً قَطْعُه عَنِ الإضَافَةِ وهو "أيّ" و "بعْض" و "كلَ" (انظر كُلاً في حرفه) بشرطِ ألاَّ يَكونَ "كلّ" نعتاً لا توكيداً نحو: { كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحُون} (الآية "33" من سورة الأنبياء "21"). {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ على بَعضٍ} (الآية "253" من سورة البقرة "2" ).

والقِسْمُ الآخَرُ يَلزَمُ الإضافةَ لفظاً وهو ثلاثةُ أنْوَاع:

(1)ما يُضَافُ إلى الظاهِرِ مَرَّةً، وإلى المُضْمَر أُخْرَى، وهو "كِلاَ وكِلْتا" و "عنْد وَلَدَى" (=في حروفها).

و "قصَارى الأمْرِ وحُمَادَاه" (أي الجهد والغاية). و "سوَى" (=في أحرفها)

(2)مَا يَخْتَصُّ بالظَّاهر، وهو "أُولُو أُولاَتُ، وذُو، وذات" وفروعُهما. قال تعالى: {نَحْنُ أولُو قُوَّةٍ} (الآية "33" من سورة النمل "27" ). {وأولاتُ الأحْمَالِ} (الآية "4" من سورة الطلاق "65")، {وَذَا النُّونِ} (الآية "87" من سورة الأنبياء "21") و{ذاتَ بَهْجَة} (الآية "60" من سورة النمل "27" ).

(3)ما يَخْتَصُّ بالمُضمَر، إمَّا مُطلَقاً وهو "وحْدَه" نحو {إذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ} (الآية "12" من سورة غافر "40" ).

وإمَّا لخُصُوصِ ضَميرِ المخاطَب، وهو مَصادِرُ مُنثَنَّاةٌ لَفْظاً، ومَعْناها: التكثير، وهو: "لَبَّيْكَ" و "سعْدَيكَ" و "حنَانَيْكَ" و "دوَالَيْكَ" و "هذَا ذَيْكَ". (=جميعَها في أحرفها).

وأمَّا النَّوْعُ الذي يجبُ إضافَتُه إلى الجمل فهو قِسمان:

(أ)ما يضاف إلى الجمل مُطلقاً وهو "إذْ" و "حيْث" نحو {واذْكُرُوا إذْ أَنْتُمْ قَلِيل} (الآية "26" من سورة الأنفال "8" ) و{اذْكُرُوا إذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ} (الآية "86" من سورة الأعراف "7" )، "اجْلِسْ حيث جَلَسَ صاحبُك" أو "حَيْثُ صَدِيقُك جالِسٌ" (="إذ وحيث" في حرفيهما).

(ب) ما يَخْتَصُّ بالجملِ الفِعْلِيَّة، وهو "لمَّا" الحِينيةُ عِنْد من جَعَلها اسماً نحو "لَمَّا جَاءَني عليٌّ أكْرَمْتُهُ" و "إذَا" وتُضافُ إلى الجُملةِ المَاضَوِيَّة غَالِباً، وَقَلَّ أنْ تضافَ إلى الجُمْلَةِ المُضارِعيَّة، (=في حرفيهما).

وأمَّا قَوْلُ الفَرَزْدق:

إذا بَاهِلِيٌّ عِنْدَهُ حَنْظَلِيَّة *  لَهُ ولدٌ مِنْها فَذَاك المُذَرَّعُ

(المُذَرَّع: الذي أنُّه أشرف من أبيه، وحَنْظَلة: أكرم قبيلة في تميم).

فعلى تأويلِ إضمار "كان" إي إذا كان "باهليٌّ".

-11 إضافةُ أسْماءِ الزَّمَانِ المُبْهَمة: كلُّ ما كانَ مِنْ أسْماءِ الزَّمَان بمنزلة "إذْ" أو "إذا" في كوْنِه اسْمَ زَمَانٍ مُبْهَم لِمَا مَضَى أو لِمَا يَأْتي، فإنه بمَنْزِلَتِهما فيما يُضافَانِ إليه.

فَلِذَلِكَ تَقول" "جِئْتُكَ زَمَنَ الثَّمرُ ناضِجٌ" أو "زمَنَ كانَ الثَّمرُ نَاضِجاً". لأنَّه بِمَنْزِلَةِ "إذْ" وتقول: "أزُورُكَ زَمَنَ يَهْطِلُ المَطرُ" ويَمْتَنِعُ "وضمنَ هُطُولِ المطَر" لأنه بمنزلة "إذا" ومثل "زَمَن" في الإبهام "حِينَ، ووقتَ، ويومَ".

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:37

وأمَّا قولُه تعالى: {يَوْمَ هُمْ عَلى النَّارِ يُفْتَنُون} (الآية "13" من سورة الذاريات "51"). وقولُ شَوادِ بنِ قارِب:

فَكُنْ لي شَفِيعاً يومَ لا ذُو شَفاعَةٍ *  بمُغنٍ فَتِيلاً عن سَوادش بن قَارب

(الفتيل: ما يكون في شق نواة التمر وهو كناية عن الشيء القليل).

فمِمّا نُزِّلَ المستقبلُ فيه منزلةَ الماضي لتحقُّق وقُوعه.

ويجُوزُ في هذا النوعِ: الإعرابُ على الأصلِ، والبناءُ حَمْلاً عليهما فإنْ كان ما وَلِيَه فِعْلاً مَبْنِياً، فالبناءُ أرجَحُ للتَّناسُب، وقد تقدَّم في الإضافة.

وإنْ كانَ فِعْلاً معَرباً، أو جُمْلةً اسْمِيَّة، فالإعرابُ أرْجَحُ، فَمِن الإعراب {هذا يومُ يَنْفَعُ الصَّادقينَ صِدقُهُم} (الآية "119" من سورة المائدة "5" ). وقولِ بشْر بنِ هُذَيل:

ألم تَعْلَمي يا عَمْرَكِ اللَّهُ أنني *  كَرِيمٌ على حِينِ الكِرَامُ قَليلُ

(يا عمرك: يا حرف نداء، والمنادى محذوف تقديره: يا فلانة عمرك الله "عمرك" منصوب على المصدرية؛ وفعله "عمر" عاش طويلاً، عمرك الله).

-12 حَذْفُ المضافِ أو المضاف إليه: يَجُوزُ حَذْفُ ما عُلِمَ مِن المضاف أو المُضَافِ إليه، فإنْ كانَ المحذوفُ "المضافَ" فالغالبُ أن يَخْلُفَه في إعْرابِهِ المُضَافُ إليه نحو {وَجَاءَ رَبُّكَ} (الآية "22" من سورة الفجر "89") أي أمرُ ربك ونحو {واسْألِ القَرْيَة} (الآية "82" من سورة يوسف "12" ) أي أهل القرية.

وقد يَبْقى على جَرِّه، وشرطُ ذلك في الغالِب أن يكونَ المحذوفُ معطوفاً على مضافٍ بمعناه كقولهم: "ما مثلُ عبد الله ولا أخيه يقولان ذلك". أي ولا مِثلُ أخِيه.

ومثلُه قولُ حَارِهَة؟؟ بنِ الحجَّاج:

أكلَّ امْرِئٍ تَحسَبِينَ امْرَءاً *  ونَارٍ تَوَقَّد بالليل نارَا

أي: وكلَّ نار.

ومن غير الغالب قراءةُ اني؟؟ جَمَّاز: {تُرِيدُونَ عَرَض الدُّنيا واللَّهُ يُرِيدُ الآخِرةِ} (الآية "67" من سورة الأنفال "8" ). أي عمل الآخرةِ.

وإن كان المحذوفُ "المضاف إليه" فهو على ثلاثة أقسام:

(1)أَنْ يُزالَ من المُضَافِ مَا يَسْتَحِقُّه من إعْرابٍ وتَنْوِين، ويُبْنَى على الضم نحوك "أَخَذْت عَشَرةً ليسَ غيرُ" ومثلُها "من قَبْلُ" و "من بعدُ" (=ليس غير، قبل، وبعد).

(2)أن يَبْقَى إعْرَابُه، ولا يُنَوَّن، ولا تُرَّد إليه النون إنْ كان مُثَنَّى أَوْ مَجْمُوعاً كما كان في الإضافة، وشرطُ ذلك في الغالب أن يُعطف عليه اسمٌ عامِلٌ في مِثْل المُضَافِ إليه المحذوف، وهذا العامل، إما مضاف كقولهم: "خُذْ ربعَ ونِصْفَ ما حَصل" والأصل خُذْ رُبْعَ ما حصل ونِصفَ ما حصل، فحذفوا "ما حصل" وم؟؟ الأول لِدَلالةِ الثاني عليه.

ومِثلُه قَوْلُ الفَرَزْدَق:

يا مَنْ رَأى عَارِضاً أُسَرُّ به *  بين ذِرَاعيْ وجَبْهةِ الأسَدِ

أي بَيْنَ ذِرَاعَيْ الأَسَدِ، وَجَبْهةِ الأَسَدِ. ومثلُ هَذا لا يَجُوز إلاَّ في الشعر.

وإمَّا غَيرَ مُضَافٍ وهو عامِلٌ في مِثْل المَحْذُوف كقوله:

عَلَّقْتُ آمَالِي فَعمَّتِ النِعَم *  بِمِثْلِ أو أنْفَعَ مِنْ وَبْل الدِّيَمْ

(الوبل: المطر الشديد، الديم: جمع ديمة: وهو المطر ليس فيه رعد ولابرق).

فمثلُ مُضَافٌ إلى مَحذُوفٍ دلَّ عليهِ المذكُور، والأصلُ: بمثلِ وَبْلِ الدِّيَم أو أنفعَ من وَيْلِ الدِّيَم.

ومن غير الغالب "ابْدَأْ بِذَا مِنْ أولِ" بالخفض من غير تنوين.

-13 الفصل بين المضاف والمضاف إليه:

عند أكثَرِ النحويين لا يُفْصَل بين المُتَضَايِفَيْن إلاّ في الشعر، وعند الكوفيين مسائل الفصل سبعٌ: ثلاث جائزة في السعة وهي:

(1)أن يكونَ المضافُ مصدراً، والمضافُ إليه فاعلُه، والفاصل: إمَّا مفعوله، وإمَّا ظَرْفه فالأول كقراءة ابن عامر: {وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ من المُشْرِكينَ قَتْلَ أوْلاَدَهُمْ شُرَكائِهِم} (الآية "137" من سورة الأنعام "6" . وقراءة الأكثرين: {وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ من المُشْرِكينَ قَتْلَ أوْلاَدِهِمُ شُركاؤهم} وشركاؤهم فاعل زَيَّن).

التقدير على هذه القراءة: قتلَ شُرَكَائِهم أوْلاَدَهُم، فَصَلَ بَيْن المُضَافِ والمُضَافِ إليه: بأولادهم ومثلُه قولُ الشَّاعر:

عَتَوْا إذْ أحَبْنَاهُم إلى السِّلْمِ رَأفَةً *  فَسُقْنَاهُمُ سَوْقَ البُغَاثَ الأَجادلَ

(البغاثَ: من الطيور الضعيفة ومن المثل: "إن البغاث بأرضنا يَسْتَنْسِر" والأجادل: جمع أجْدَل: وهو الصقر).

التقدير: سَوْقَ الإجادِلِ البُغاثَ.

والثاني: كقول بعضهم: "تَرْكُ يوماً نَفسِكَ وهَواهَا، سَعْيٌ لَها فِي رَدَاها".

(2)أن يكون المضافُ وصفاً والمضافُ إليه إما مفعولَه الأولَ والفاصلُ مفعولُه الثاني، كقراءة بعضهم {فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّه مُخْلِفَ وَعْدَهُ رُسُلِهِ} (الآية "47" من سورة إبراهيم "14" . والقراءة المشهورة {فَلا تَحْسَبنَّ اللَّهَ مُخلِفَ وَعدِهِ رُسُلَهُ}).

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:38

وقول الشاعر:

ما زَالَ يُوقِنُ مَنْ يَؤُمُّكَ بالغِنى *  وسِوَاكَ مانعُ فَضْلَه المُحتاجِ

أو ظَرفَه كقوله عليه السلام "هَلْ أَنْتُمْ تارِكُو لي صَاحبي" وقول الشاعر:

فَرِشْني بخيرٍ لا أكونَنْ ومِدْحَتي *  كنَاحِتِ يَوْماً صَخْرةٍ بعَسِيلِ

(قوله: فَرِشْني: أمر ن رِشْتُ السهم إذا أَلزقْتَ عليه الريش، والمعنى: أصْلِح حالي بخيرٍ، والعَسِيل: مِكْنَسةُ العَطَّار التي يجمعُ بها العِطْر، وهذا كناية عن أنَّ سَعْيه مما لا فائدةَ فيه مع التَّعب والكد).

(3) أن يَكُونُ الفَاصِلُ قَسَماً (كما حكاه الكسائي) نحو: "هذا غُلامُ واللَّهِ زيدٍ" وحَكَى أبو عبيدة: "'نَّ الشاةَ لَتَجْترُّ صوتَ - واللَّهِ - ربِّها" (أي صاحبها" زاد في الكَافية الفصل بـ  "أما"  كقول تأبط شراً:

هما خُطَّتا إمّا إسَارٌٍ وَمِنَّةٌٍ *  وإمَّا دَمٌٍ والقَتْلُ بالحُرِّ أجْدَرُ

(هذا على رواية كسر إسار على أنه مضاف إليه وحذف النون على هذا للإضافة والرواية الأخرى بالضم وعليه فحذف النون استطالة للاسم وإسَارٌ بدَل من خطتا).

والمسائل الأربعةُ الباقِية تختص بالشعر:

(إحداها) الفصلُ بالأجْنَبي، ونعني بِه مَعْمُولَ غيرِ المُضَاف، فاعلاً كان كقول الأعشى:

أنْجَبَ أيَّامَ والِداه به *  إذ نجلاهُ فنِعم مَا نجَلا

فاعل أنجب: والداه وأيام: متعلق بأنجب وهو مضاف و "أذْ" مضاف إليه، فقد فصل بـ "والداه" بين المضاف والمضاف إليه).

أي أَنْجب والِداه به أيَّامَ إذ نجلاه، أو مفعولاً كقول جرير:

تَسْقِي امْتِياحاً نَدَى المِسْواكَ رِيقَتِها *  كما تَضَمَّن ماءَ المزنة الرَصَفُ

(الامتياح هنا: الاسْتِيَاك وأصله: أخذ الماء من البئر وهو حال والنَّدى: البَلَلَ، والمُزنَة: السَّحاب، والرَّصْف: جَمع رَصْفَة وهي حجَارَةٌ مَرْصُوف بعضُها إلى بَعض، وماءُ الرَّصف أصْفى وأرَق).

أي تَسقِي نَدَى رِيقَتِها المِسوَاكَ، أو ظَرفاً كقول أبي حَيَّةَ النميري:

كما خُطَّ الكتابُ بكفِّ يوماً *  يَهُوديٍّ يُقارِبُ أو يُزيل

(الشاهد فيه: بكف يوماً يهودي، وظاهر أن الأصل: بكف يهودي يوماً).

(الثانية) الفَصْل بفاعل المُضافِ كقوله:

ما إن وَجَدْنا للهَوَى من طِبَّ *  ولا عَدِمنا قَهْرَ وجدٌ صَبِّ

(أضاف "قَهْرَ" إلى مفعوله وهو "صبّ" وفصلَ بينهما بفاعلِ المصدر وهو وَجَدَ، والأصل ما وجدنا للْهَوى طِبَّا، ولا عدمنا قَهرَ صَبٍّ وَجَدَ والصب: العاشق).

(الثالثة) الفصل بنعت المضاف كقول الشاعر:

نَجَوْتُ وَقَدْ بَلَّ المُرَادِيُّ سَيفَه *  مِنْ ابنِ أبي شَيخِ الأَبَاطِحِ طَالِبِ

(الأباطح: جمع أبطح: وهو مسيل الماء، والمراد به مكة. والمرادي: هو عبد الرحمن بن مُلْجَم قاتلُ عليّ رضي اللّه عنه).

أي من ابن أبي طالب شيخ الأباطح.

(الرابعة) الفَصل بالنداء كقوله:

كأنَّ بِرْذَوْنَ أبا عصام *  زيدٍ حمارٌ دُقَّ باللّجام

أي كأنَّ برذَونَ زَيدٍ حمارٌ يا أبا عِصام ففَصَلَ بينَ المضافِ والمضافِ إليه بالنِّداء.

كل هذا رأيٌ للكُوفيين، واستشهادهم ضعيف وعندَ البَصْريين لا يُفْصَل بين المضاف والمضاف إليه إلا في الشعر.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:38

* الإضافَةُ اللَّفْظِيَّة:

-1 ماهيتها:

هماك نَوعٌ من الإِضَافة لا يُفيدُ تَعْريفاً ولا تَخْصِيصاً وهو "الإِضَافَةُ اللَّفْظِيَّةُ" أو "غَيرُ المَحْضَة" وضَابِطُها: أن يكونَ المُضافُ صَفةً تُشبه المضارعَ في كَوْنها مُرَاداً بِها الحالُ أو الاسْتِقْبالُ وهذه الصِّفة واحدةٌ من ثَلاث: اسمُ فاعل، نحو "مُكرمُنا" واسمُ مفعول نحو "مزكومِ الأَنْفِ" والصفة المشبهة، نحو "شَديدِ البَطْشِ" والدَّليل على أنَّ هذه الإِضَافَة لا تُفِيدُ المُضَافَ تَعريفاً: وصفُ النكرةِ به في قولِه تعالى: {هَدْياً بَالِغَ الكَعْبَة} ووقوعهُ حالاً في نحو:

{ثَانيَ عِطْفِهِ} (الآية "9" من سورة الحج "22" ). فإنها حالٌ من فاعل يُجادِلُ في الآية قبلَه ومثله قولُ أبي كبير الهُذلي يمدَح تأبَّط شرّاً:

فأتَتْ به حُوشَ الفُؤَادِ مُبَطَّناً *  سُهُداً إذا ما نَام ليلُ الهَوْجل

("حوش" الفؤاد حديده "مبطناً" ضامر البطن "سُهُداً" قليل النوم "الهوجل" الأحمق)

فـ "حُوشَ الفُؤَاد" حال من الضمير في "به" والحَالُ لا تكونُ إلاَّ نَكِرَةً، أو مُؤَولةً بالنكرةِ، ودخول "رُبَّ" عليه ورُبَّ لا تَدْخُل إلاَّ على النكرات، من ذلك قول جرير:

يا رُبَّ غَابِطِنَا لَو كَانَ يَطْلُبُكُم *  لاَقَى مُبَاعَدَةً منكُم وحِرمَانَا

والدَّليل على أنها لا تفيد تخصيصاً: أنَّ أصل قولِك: "هو مساعدُ أَخِيه". "هو مُسَاعدٌ أخاه" فالاختصاصُ بالمَعْمُول مَوْجُودٌ قبلَ الإضَافة.

ولا تُفيد هذِه الإضافة إلاَّ التَّخْفِيفَ بحَذْفِ التنوين في نحو "مساعِد أحمدَ" أو حذفِ نون التثنية أو الجمع في نحو "مُكرِمَا خَالدٍ" أو "مُكرمُو خالدٍ" أو تُفيدُ رَفْعَ القُبْح نحو: "أَعْزَزْتُ الرَّجُلَ الشَّريفَ النَّسَبِ" فإنَّ في رفعِ "النَّسب" (على أنها فاعل للصفة المشبهة وهو الشريف)، قُبْحَ خُلُوِّ الصفة من ضَمِيرٍ يَعُود على الموصوف، وفي نصبه (على أنه مفعول للصفة المشبهة): قُبْحَ إِجْرَاءِ وَصْفِ اللاَّزِم مُجرَى وَصفِ المُتعدي، وفي الجرّ تَخَلُّصٌ منهما.

وتُسَمَّى هذه الإِضافَةُ في هذا التنوع "لَفْظِيةً" لأنَّها أفادَت أمْراً لَفْظياً وهو حَذْفُ التَّنوين والنونِ، و "غيرَ مَحْضةٍ" لأَنَّها في تَقْدير الانْفِصال.

-2 دُخول "ألْ" على المُضاف:

الأصْلُ ألاَّ تَدْخلَ "ألْ" على المُضافِ لما يَلزَمُ عَليه من وجودِ مُعرِّفَيْن ولكنْ بالإِضافةِ اللفظية جائز ذلك في خمس مسائل:

(أ) أنْ يَكونَ المضافُ إليه أيضاً مَقْروناً بـ "أل" كقول الفرزدق"

أَبَأْنَا بها قَتْلَى وَمَا في دِمَائها *  شِفَاءٌ، وهُنَّ الشَّافِياتُ الحَوائِمِ

(أبَأْنا: قتلنا، والضمير في "بها" و "هن" للسيوف "الحوائم" العِطَاش التي تحوم حول الماء جمع حَائِمة)

(ب) أن يكون المضافُ إليه مضافاً لما فيه "أل" كقوله:

لقد ظَفِرَ الزُّوَّارُ أقْفِية العِدَا *  بما جَاوَزَ الآمَالَ مِلأَسْرِ والقتلِ

( ملأسر: أصلهُ من الأسر، حذفت النون على لغة خثعم وزَبِيد)

(جـ) أن يكون المضافُ إليه مضافاً لضمير ما فيه "ألْ" كقوله:

أَلْوُدُّ أَنْتِ المُسْتَحِقَّةُ صَفْوِهِ *  مِنّي وإنْ لمْ أَرْجُ مِنْكِ نَوَالا

(المستحقة: اسم فاعل فيه "أل" أضيف إلى "صفوه" وفي "صَفْوِه" ضمير يعود إلى ما فيه "أل" وهو "الود")

(د) أن يكون الوَصْف المضافُ مثنَّى كقوله:

إنْ يَغْنَيا عَني المُسْتَوْطِنا عَدَنٍ *  فإنني لِسْتُ يَوْماً عَنْهما بِغَنِي

( يَغْنيا: مضارع غَنِي بمعنى يَسْتغنيا، والألف ليست فاعلاً، وإنما هي علامة التثنية والفاعل: المُستَوْطِنا)

(هـ) أن يَكونَ الوصفُ جمعَ مذكَّر سالماً، كقوله:

ليسَ الأَخِلاَّءُ بالمُصْغِي مَسَامِعِهم *  إلى الوُشَاةِ ولَوْ كانُوا ذَوِي رَحِم

(بالمُصغي: اسم فاعل وهو جمع مذكر سالمٌ وهو مضاف وفيه "ال" وهو الشاهد)

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:39

* الإعْرَاب:

-1 تعريفه:

هو اخْتِلافُ آخِرِ الكَلِمةِ باخْتِلاَفِ العَوامِلِ، لَفْظاً وتَقْدِيراً. وهو أصل في الأسماء، فَرْعٌ في الأفْعال، فاختلافُ آخِرِ الكلمة هو الحَرَكةُ، والحَذْفُ، والسُّكُون، والحَرْفُ.

فالحركة كحَركَةِ لفظِ "أرْضٍ" في قولك "هذه أَرْضٌ خِصْبَةٌ" و "زرَعْتُ أرضاً جَيِّدةً" والحذف كقولك "لم يَرَ" والسكون نحو "لم يَرْجِعْ" والحَرْف: كالإِعراب بواوِ الجماعَة أو ألِفِ الاثنين.

هذا في اللفظ، أمَّا التَّقدير:

فهو ما لا يَظْهر إعْرابُه، كلفظ "الفَتَى" و "النَّوَى" في قولك: "جَدَّ الفَتَى". و "ما أَصْعَبَ النَّوى".

-2 المعربات:

(1) حقُّ الأسماءِ أن تُعرب جميعاً وتُصْرَف.

فَما امتَنَعَ منها مِنَ الصَّرْفِ فَلِمُضَارَعتِه الأَفْعَالَ لأن الصَّرْف إنما هو التنوين والأَفْعَالَ لا تَنْوين فيها، ولا خَفْضَ، وما أشْبَه الحَرْفَ فمبنيٌّ. والمَبْنِياتُ من الأسماء مُسْتَقْصَاةٌ في = البناء.

(2) الفعل المضارع الخالي عن مُبَاشَرةِ نونِ الإِنَاثِ ونُونِ التوكيد ثقيلةٍ أو خفيفة، وإنما أعْرِب المضارعُ لمشابهتهِ الاسمَ في إبْهامِهِ وتخصيصِه فإنه يَصلحُ للحالِ والاستقبال ويَتخلَّصُ لأحدهِما بحروفٍ، كذلك الاسم يكون مُبْهماً بالتنكير ويتخصَّصُ بالتعريف.

-3 علامات الإِعراب الأصلية:

علاماتُ الإِعراب الأصلِيّة: الضمةُ للرفع والفتحةُ للنصبِ، والكسرة للجر، وحذفُ الحركة للجزم.

ويشتركُ في الرفع والنصب الاسمُ والفعلُ، مثل قولك "العاقلُ يَصونُ شَرَفه" و "أن العَجُولَ لن يتقِنَ عَملاً". ويَخْتَصُّ الجرُّ بالاسم مثل: "في ساحةِ العلمِ الخلودُ" ويَخْتَصُّ الجزمُ بالفعل، مثل "لم يَنَلِ الخَيْرَ مَلُولٌ".

-4 تَقْدير الحركاتِ الثلاثِ في المَقْصُور والحركَتَين في المنقوص:

تَقَدَّرُ الحركاتُ الثلاثُ في الاسمِ المعرَبِ الذي آخرهُ ألفٌ لازمةٌ لتعذُّر ظهورِها كـ "الهُدَى" و "المصطفى". ويسمى معتلاًّ مقصوراً. وتُقَدَّرُ الضَّمةُ والكسرةُ فقط في الاسمِ المعربِ الذي آخره ياءٌ لازمةٌ مكسورٌ ما قبلَها، كـ "الدَّاعِي والمُنَادِي". ويُسمى مُعتَلاًّ مَنْقُوصاً، أَمَّا الفتحةُ فَتَظْهرُ في المَنْقُوص لِخِفَّتِهَا.

-5 علاماتُ الإِعراب الفَرْعيَّة:

قَد يَنُوبُ عن الضمةِ غيرُ الرفع، وعن الفتحةِ غير النَّصْبِ، وعن الكسرةِ غيرُ الجرِّ، وعن الجزمِ غيرُ السكون وذلك في سبعةِ أبوابٍ: الأسماءِ السِّتَة، المثنى، جمعِ المذكَّر السَّالم، الجمعِ بألفٍ وتاء، المَمْنُوعِ من الصَّرْف، الأفعال الخمسة، المضارعِ المعتل الآخر.

(=في أبوابها).

إعراب أسماء الاستفهام =الاستفهام (5).

إعرابُ أسماءِ الشّرط =جَوازِم المضارع (8).

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:39

* إعرابُ المُضَارِع:

تقدَّم إعرابُ المضارع، ونتحدث هنا عن أنواع إعرابه، وهي:

"رَفعٌ، ونَصْبٌ، وجَزْم". (=رفعَ المضارعِ، نصبَ المضَارعِ، جَزْمَ المُضَارِعِ).

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:39

* أعْطَى وأخَوَاتها:

-1 هي "أَعْطَى، سَأَلَ، مَنَحَ، مَنَعَ، كَسَا، أَلْبَس".

-2 حكمها:

تَنْصب مَفْعُولين ليسَ أصلهُما المبتدأ والخبر، وأحدُهما فاعلٌ في المعنى، فإذا قلتَ "كَسَوْتُ الفَقِيرَ قَمِيصاً" فـ "الفقير" مفعولٌ أوَّلُ وهو فاعلٌ في المعنى لأنَّ الكساءَ قامَ به و "قمِيصاً" مَفْعُولٌ ثانٍ.

وظاهرٌ أن المفعولَيْن ليس أصلُهُما المبتدأ والخبر، لأنَّه لا يُقال: الفقيرُ قميص".

-3 أحْوالُ مفعوليها في التَّقديم والتَّأْخير:

الأَصْلُ في هذه المَفَاعيلِ تقديمُ ما كان فاعلاً في المَعْنى، تقول: "أَلْبَسْتُ عليّاً مِعْطَفاً". كما تقول: "الكتابَ أعْطَيْتُكَهُ". وقد يكونُ تَقْدِيمُهُ واجباً أو مُمْتَنِعاً. فالوَاجِبُ في ثَلاثَةِ مَوَاضع:

(أحدهما) عِندَ حُصُول اللَّبْس، نحو "أعطيتُ محمّداً خالداً".

(الثاني) أن يَكونَ المفعولُ الثاني مَحْصُوراً فيه نحو "ما أعطيتُ خالِداً إِلاَّ دِرهماً".

(الثالث) أنْ يكونَ الثاني اسماً ظاهراً والأول ضميراً متصلاً نحو {إنَّا أعْطَيْنَاكَ الكوثَرَ} (الآية الأولى من سورة الكوثر "108").

والمُمْتَنِعُ في ثلاثَةِ مَوَاضِع:

(الأول" أن يكونَ الفاعلُ في المعنى محْصوراً فيه نحو "ما أَعْطَيْتُ الدِّرْهَمَ إِلاَّ سَعيداً".

(الثاني) أن يكونَ الأولُ ظاهراً، والثاني ضميراً متصلاً نحو "الدِّرْهَم أَعْطَيْتُه سَعيداً".

(الثالِث) أن يَكونَ مُشْتَمِلاً على ضمير يَعودُ على الثاني نحو "أعْطَيْتُ القوسَ بَارِيَها".

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:40

* الإِعْلال:

هو تغييْرُ حرفِ العِلَّةِ للتَّخْفِيف بالقَلْب، أو التَّسْكين، أو الحَذْفِ.

فالأوَّل: كقَلْب حرفِ العِلَّة همزة في الجَمْع كـ "قِلادَة" وجمعها "قَلائِدُ" و "صحِيفَةٌ" وجَمْعُها "صَحَائِفُ".

والثاني: كَتَسكين العين في "يَقوم" أصْلُها: يَقْوُم، نُقِلَتْ حَرَكةُ الواوِ إلى القاف فصارت يقوم، ومِثْلُها: يَبِيع. و "يبْيِع" واللام في نحو "يَدْعو ويَرْمي".

والثالث: كحذف فاء "المثال" في نحو "يَزِن" و "يعدِ".

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:40

* أعْلَمَ:

أصْلُها عَلِمَ التي تَنْصِب مَفْعُولَين، فَلمَّا أُدْخِلَتْ عليها الهمزةُ عَدَّتْها إلى ثَلاثةِ مَفَاعِيل تقول: "أعلمتُ عَمْراً خَالِداً شُجَاعاً". و "أعلمتُه إياه فاضِلاً".

وإذا كانتْ أَعْلَمَ مَنْقُولَةً من عَلِمَ بمعنى عَرَف المُتَعَدِّيةِ لِوَاحدٍ فإنَّها تَتَعدَّى لاثْنَيْن فَقط بَهَمْزَةِ التَّعْدية نحو "أَعْلَمْتُ خَالِداً خَبَرَاً يَسُرُّهُ". وحكمُ "أعلم" بمعنى عَرَفَ حُكْمُ أعْطَى ومَنَح في حذف المَفْعُولين أو أَحَدِهِما. لِدليل (=المتعدي إلى ثلاثة مفاعيل).

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:40

* أَعْنِي التَّفْسِيرية:

الفرقُ بين "أعني" التَّفسيرية و "أيْ" أن "أيْ" يُفَسَّر بها للإِيضاح والبيان و "أعْني" لدفع السُّؤال، وإزالة الإِبهام. وإِعْرَابُ "أَعْنِي" إعرابُ المُضَارِع المُجَرَّدِ والياءُ مفعولٌ به.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:40

* الإِغْرَاء:

-1 تعْرِيفُه:

هو تَنْبِيهُ الاسْمِ فيه حُكْمُ التَّحْذير (انظر "التحذير") الذي لم يُذكَرْ فيه "إيَّا" فلا يَلْزَمُ حذفُ عَامِله إلاَّ في عَطْفٍ أو تَكْرارٍ كقولك: "العلمَ والخُلُقَ". بتَقْدِيرِ الزَمْ، وقول مِسكينِ الدارمي:

أخَاكَ أخَاكَ إنَّ مَنْ لا أخا له *  كسَاعٍ إلى الهَيْجا بغَيْرِ سِلاحِ

ويقال "الصلاةَ جامعةً" فتنصب الصلاةَ بتقدير "احضرُوا" أو أقيموا و "جامعةً" على الحال، ولو صُرِّح بالعامل لجاز.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:41

أفْعَال التّصْيير =ظَنَّ وأخواتها (9).

الأفْعَال الصَّحيحة =الصحيحُ مِنَ الأَفْعَال.

أفْعَالُ القُلوب =ظَنَّ وأَخَواتُها (2).

الأفْعَالُ المُعْتَلَّة =المُعْتَلُّ مِنَ الأفعال.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:41

* أُفٍّ:

الأُفُّ لُغةً: الوسَخُ الذي حَوْلَ الظُّفر. وقيل: وَسَخُ الأُذُن، يُقالُ ذَلك عَندَ اسْتِقْذَار الشَّيْء، ثم اسْتُعْمِلَ ذَلك عِندَ كلِّ شَيْءٍ يُضْجَرُ مِنْهُ، ويُتَأَذَّى بِه، والأَفَفُ: الضجرُ؛ وهي اسْمُ فِعْل مُضَارِعٍ بمعنى أتَضَجَّر، وهي من النوع المُرْتَجل.

وفيها عَشْرُ لُغاتٍ: أُفَّ لَه، وأُفِّ، وأُفُّ، وأُفَّا، وأُفٍّ وأُفٌّ، وفي التنزيل: {ولاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ} (الآية "23" من سورة الإسراء "17" ) وأُفٍّي، وأُفَّى، وأُفَّةٌ، وأُفْ خفيفة، وقد جَمَعَها ابنُ مالكٍ في بَيْتٍ واحِدٍ:

فَأُفَّ ثَلِّثْ ونَوِّو، إنْ أردْتَ وقُلْ *  أُفَّى وأُفِّى وأُفْ وأُفَّةَ تُصِبِ

وهِيَ للمُفْرَدِ المُذَكَّرِ وغيرِهِ بصِيغَةٍ واحِدَة، وفَائِدةُ ذلك وضْعُها قصدَ المبالغة، فقائلُ "أفٍّ" كأنه يقول: أتضجر كثيراً، والتنوين فيها للتنكير أي أتضجَّر من كل شيء (=اسم الفعل).

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:42

* الأفْعال الخمسة:

-1 تعريفها:

هِيَ كلُّ فعلٍ مُضارِعٍ اتصلَ به ألِفُ اثْنَين مثل "يَفعلان تَفعَلان" أو واوُ جَمْعٍ مثل "يَفْعَلُونَ تَفْعَلُونَ" أو يَاءُ المُخَاطَبَةِ مِثل: "تَفْعَلِينَ".

-2 إعرابها:

تُرْفَعُ الأفْعالُ الخمسةُ بِثُبُوتِ النُّون نحو "العُلَماءُ يَتَرَفَّعون عن الدَّنَايَا".

وتُنْصَب وتُجْزَمُ بِحَذْفِها نحو قوله تعالى: {فَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا} (الآية "24" من سورة البقرة "2" ) فالأول جَازِمٌ ومَجْزُوم، والثاني نَاصِبٌ ومَنْصُوبٌ.

-3 كلمة "يَعْفُونَ":

كلمةُ "يَعْفُون" من قوله تعالى: {إلاَّ أنْ يَعْفُونَ} (الآية "237" من سورة البقرة "2" ) الواوُ فيها ليستْ ضميرَ الجَماعة، وإنَّما هي لاَمُ الكَلِمَة، والنونُ ضمِيرُ النِّسوة، والفعل المضارع مبني على السكون مثل "يَتَرَبَّصْنَ" بخلافِ قَوْلِكَ "الرِّجَالُ يَعْفُون" فالواوُ ضميرُ المذَكَّرِين، والنُّونُ عَلامَةُ الرَّفعِ. فَتُحْذَفُ للنَّاصِب والجَازِمِ نحو {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ للتَّقْوى} (الآية "227" من سورة البقرة "2" ).

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:42

* أفْعَالُ المُقَاربة:

مَعْنى قَولِهِم أفْعَالُ المُقَارَبَة إفَادَةُ مُقَاربةِ الفِعْل الكائِيِ في أخْبَارِها.

-1 أقسامها:

أفعالُ هذا الباب ثلاثةُ أنواع:

(أَحَدُها) وُضِعَ للدَّلالَةِ على قُرْبِ الخَبَر وهي ثلاثةٌ "كادَ، كَرَب، أَوْشَك".

(الثاني) ما وُضِعَ للدَّلالة على رَجَاء الخَبَر في الاستقبال وهي ثَلاثةٌ أَيْضاً "عَسَى، حَرَى، اخْلَوْلَق".

(الثالث) ما وضع للدَّلالة على الشروع فيه، وهُوَ كثير، منه "أَنْشَأ، طَفِق، جَعَل، هَبَّ، عَلَقَ، هَلْهَلَ، أَخَذَ، بَدَأ" (=الثلاثة مفصلة في حروفها).

وجميعُ أفْعَالِ هَذَا الباب تَعمَلُ عَمَلَ كَانَ إلاّ أنَّ خَبَرَهُنَّ يَجِبُ كَوْنُه جُمْلَةً، وشَذَّ مَجِيئه مُفْرَداً وخصوصاً بعدَ كَادَ وعَسَى. (=كاد وعسى واخلولق).

-2 حكم خاصٌّ بعَسَى واخْلَوْلَقَ وأوْشَكَ:

تَخْتَصُّ "عَسَى واخْلَوْلَقَ وأوْشَكَ" بجواز إسْنَادِهنَّ إلى "أَنْ يفعلَ" ولا تَحتَاجُ إلى خَبرٍ مَنْصُوب، فتكونُ تامَّةً، نحو {وَعَسَى أنْ تَكْرَهُوا شَيئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} (الآية "216" من سورة البقرة "2" ) ويَنْبَني على هذا فَرْعان:

(أحدهما) أَنَّهُ إذا تَقَدَّم على إحداهُنَّ اسمٌ وهُوَ الفَاعِلُ في المَعنَى، وتأخر عنها "أنْ والفِعْل" نحو "عَمْرُوٌ عَسَى أنْ يَنْتَصِرَ" جَازَ تَقدِيرُ عسى خَالِيةً من ضَمير ذَلِكَ الاسْمِ المتقدم عليها، فَتَكُونُ رَافِعَةً للمَصْدر المُقَدَّرِ من أنْ والفِعْلِ مُسْتَغْنىً به عن الخَبَر وهي حِينَئِذٍ تامَّةٌ، وهي لغة الحجاز. وجاز تقديرُها رَافِعَةً للضَمير العَائِدِ إلى الاسْمِ المُتَقَدِّمِ، فيكونُ الضَّميرُ اسْمَها، وتكونُ "أنْ والفعل" في موضع نصب على الخبر، فتكون ناقصة، وهي لغة بني تميم.

ويَظْهَرُ أَثَرُ التَّقديرين في حالِ التَّأْنيث والتثنية والجمع، المذكر والمؤنث، فتقولُ على تقدير الإِضمار في عَسَى - وهو أنها ناقصةٌ عاملة - "هندُ عَسَتْ أنْ تُفْلِح". "العَمْران عَسَيَا أن يَنْجَحا".

و "الزَّيدُون عَسَوا أَنْ يُفْلِحُوا" و "الفاطِماتُ عَسَيْنَ أن يُفْلِحْنَ" وتقول على تقدير الخُلُو من الضمر - وهو استغناؤها بالفاعل عن الخبر في الأمثة - جميعها من غير أن تتصل بعَسَى أداة تأنيث أو تثنية أو جمع وهو الأفصح، تقول: "هِنْدٌ عَسَى أن تفلحَ" و "الخالدان عسى أن يأتِيا" وهكذا في الباقي وبه جاء التنزيل قال تعالى: {لا يَسْخَر قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أن يَكُونُوا خَيْراً مِنهم، ولاَ نِسَاءٌ مِنْ نِساءٍ عَسَى أن يَكُنَّ خيراً منهنَّ} (الآية "11" من سورة الحجرات "49").

(الفرع الثاني) أنه إذا ولِيَ أحدُ هذه الأفعال الثَّلاثةِ "أن والفعل" وتَأَخَّرَ" عَنْها اسمٌ هو الفاعلُ في المعنى، نحو "عسَى أنْ يجاهدَ عليٌّ" جَازَ الوجهانِ السَّابقانن: أن يكونَ الاسمُ وهو "عليَّ" في ذلكَ الفِعْل المَقْرُونِ بأن خَالياً من الضَّمير العائِدِ إلى الاسمِ المتأخر، فيكونُ الفعْلُ مُسْنَداً إلى ذلكَ الاسمِ المُتَأَخِّرِ، وهو يجاهد وتكون عَسَى مُسْندةً إلى أن والفعل مُسْتَغْنىً بهما عن الخبر فتكون تامَّة.

والثاني: أنَّه يجوزُ أنْ يُقدَّرَ ذلكَ الفعلُ مُتَحمِّلاً لضميرِ ذلك الاسمِ المتأخَّرِ (وعندئذ يعود الضمير على متأخر لفظاً لا رُتبةً وهذا جائز)، فيكون الاسمُ المتأخِّر مَرْفوعاً بِعَسَى وتكون أنْ والفعلُ في مَوْضِعِ نَصْبٍ على الخَبَريَّةِ لِعَسَى مقدماً على الاسم، فتكون ناقصة.

ويَظْهَرُ أَثَرُ الاحْتِمَالَين أيْضاً في التأنيث والتَّثنية والجمع المُذَكَّر والمُؤَنَّث، فنقول على الثاني - وهو أن يكونَ الاسمُ المُتَأَخِّر اسْماً لـ "عَسَى" - "عَسَى أنْ يقُومَا أَخَواك" و "عسَى أنْ يَقوُموا إخْوتُك" و "عسَى أن تقمْنَ نِسوتُك" و "عسَى أن تَطْلُع الشَّمْسُ" لا غير.

وعلى الوجْهِ الأوَّل - وهو" أن يكونَ الاسمُ المتأخَّرُ فاعِلاً للفعل المُقْتَرِنِ بِأَنْ - لا نحْتَاجُ إلى إلْحَاقِ ضميرِ مَا فِي الفِعل المُقْتَرَنِ بـ "أنْ" بل نُوَحِّدُه في الجميع فنقول: "يقوم" ونُؤَنِّث "تطْلُع" أو نُذَكِّره ومثل عسى في هذا اخلَولَقَ، وأَوْشَكَ.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:42

* أَكْتَع: كلمةٌ يؤكَّدُ بها، وهي تابعةٌ "لأجْمَع" ولا تُقَدَّم عليها، تقول: "جاءَ القَوْمُ أجْمَعُون أبصَعُون أبْتَعُون"

(=في أبوابها).

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:43

* ألْ التَّعْرِيفية: تأتي" جِنْسِيَّةً، وزائِدةً، وعَهْديَّةً، وهذه الثلاثةُ تَصلُحُ أن تكونَ علامةً للاسم - ومَوْصُولة وهاكَ بيانَها:

* أَلْ الجِنْسِية:

ثَلاثَةُ أَنْوَاع:

(أ) الَّتي لِبَيان الحَقِيقَةِ والمَاهِيَّةِ وهِيَ التي لا تخلُفُها "كُل" نحو: {وَجَعَلْنا من الماء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} (الآية "30" من سورة الأنبياء "21")، ونحو: "الكَلِمَةُ قَوْلٌ مُفْرد".

(ب) الَّتِي لاسْتِغْراقِ الجِنْس حَقِيقةً، فَهِي لشُمُولِ أفْرادِ الجِنْس نحو: {وخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفاً} (الآية "27" من سورة النساء "4" ) وعلامَتُها أن تخلُفها "كُل" فلو قيل: وخُلِقَ كلُّ إنسَانٍ ضَعِيفاً لكان صحيحاً.

(جـ) التي لاسْتِغْرَاقِ الجِنْس مَجَازاً لِشُمُول صِفاتِ الجنسِ مُبَالَغَةً نحو "أَنْتَ الرجلُ عِلْماً وأَدَباً" أي أنتَ جامعٌ لِخَصَائِصِ جَميعِ الرِّجال وكمالاَتِهم.

* أَلْ الزَّائِدة: نَوعان: لازِمَةٌ، وَغَيْرُ لاَزِمَةٍ، فاللاَّزِمَة: ثلاثةُ أنوَاع:

(أ) التي في عَلَمٍ قَارَنَتْ وضعَه في النَّقل كـ "اللاَّت والعُزَّى" أو في الارْتجَال كـ "السَّمَوْأَل".

(ب) كالتي في اسمٍ للزَّمَن الحاضِر وهو "الآنَ".

(جـ) كالتي في الأسْماءِ المَوْصُولةِ مثل "الَّذي والتي وفروعِهمَا" من التثنية والجمعِ وكانَتْ زائدةً في الثلاثة لأنَّه لا يَجْتَمِعُ على الكَلِمةِ الوَاحِدَةِ تَعْريفان.

وغيرُ اللازِمةِ - وهي العارضةُ - نوعان:

(1) واقِعةٌ في الشِّعر للضَّرورةِ، وفي النَّثْر شُذُوذاً، فالأُولَى كقول الرَّمَّح بن مَيَّادة:

رأيتُ الوليدَ بن اليَزيدِ مُبارَكاً *  شَدِيداً بأعْبَاءِ الخلافِ كاهِلُهْ

("أل" في الوليد زائدة لِلَمْحِ الأصل، والشاهد في "اليزيد" فـ "أل" فيه للضرورة، لأنه لم يسمع دخولُ أل على يزيد ويَشْكُر، سَهَّل هذه الضرورة تقدُّمُ ذكرِ الوليدِ في البيت)

وقول اليشكري:

رأيتُك لما أنْ عَرَفْت وُجُوهَنا *  صَدرْتَ وطِبتَ النفسَ يا قيسُ عن عَمْرُو

(النفس: تَمْييز ولا يقبلُ التعريف لذلك كانت زائدة)

أما شذوذها في النثر فهي الواقعة في قولك: "ادْخُلوا الأوَّلَ فالأَوَّلَ" وقولهم: "جَاؤوا الجماءَ الغفير" (أي جاؤول بجماعتهم وانظرها بـ(الجماء الغفير)).

(2) مَجوَّزَة لِلَمْحِ الأَصْلِ لأنَّ العَلَمَ المنقولَ مما يقبَلُ "أل" قد يلاحَظُ أصْلُه فتخلُ عليه "أل" وأكْثَرُ وُقُوعِ ذلكَ في المَنْقُول عن صفةٍ كـ "حَارِثٍ، وقَاسِمٍ" (من أسماء الفاعلين). و "حسَنِ وحُسَين". وقد تَقعُ في المنقول عن مَصْدَرٍ كـ "فَضْل" أو عَن اسم عَيْن كـ "نُعْمان" فإنه في الأصل اسمٌ للدم، والعُمْدَة في البابِ على السَّمَاع فلا يجوزُ في نحو "محمدٍ ومَعرُوف".

ولم يُسْمَع دُخولُ "أل" في نحو "يزيد ويشكر". علمين لأن أصلَهما الفعلُ وهو لا يقبل "أل".

* أَلْ العَهْدِيّة:

ثلاثة أنواع:

(1) لِلعَهْد الذِّكْرِي: وهي التي يتقدم لمَصْحوبها ذكر نحو {كما أَرْسَلْنَا إلى فِرْعَونَ رَسُولاً، فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ} (الآية "15 - 16" من سورة المزمل "73").

(2) للعَهْد العِلمي، ويقال له: العَهْدُ الذِّهْني، وهو أنْ يَتَقَدَّم، لِمَصْحوبِها عِلْمٌ نحو: {إنَّكَ بالوَادِ المُقَدَّسِ طُوَى} (الآية "12" من سورة طه "20" ) و{إذْ هُمَا في الغَارِ} (الآية "41" من سورة التوبة "9" ) لأنَّ ذلك مَعْلُومٌ عندهم.

(3) للعَهْدِ الحُضُورِي: وهو أنْ يكونَ مَصْحُوبُها حَاضِراً نحو {اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمْ} (الآية "3" من سورة المائدة "5" ) أي اليَوْمَ الحَاضِرَ وهُوَ يومُ عَرَفَةَ ونحو "افْتَحِ البابَ للدَّاخِلِ".

ومنه صِفَةٌ اسْمٍ الإِشارَةِ نحو "إنَّ هَذا الرجلَ نبيلٌ" وصفةٌ "أيّ" في النِّداءِ نحو "يا أَيُّهَا الإِنْسَانُ".

* أَلْ المَوْصُولة:

هي اسْمٌ في صُورةِ حَرْفٍ، وهي التي بِمَعْنى الذي وفُرُوعِه، وتدخُلُ على أسماءِ الفَاعِلِييين والمَفْعُولِين، ولا تَدخُلُ على الصِّفاتِ المُشَبَّهَة، لأنَّ الصفَةَ المُشَبَّهَةَ للثُّبُوتِ فلا تُؤُوَّل بالفِعلِ. وَصِلَةُ "أَلْ" المَوْصُولةِ هي الوصْفُ بَعْدَها، وشذَّ دُخُولُها على الفِعْل المضارع كقول الشاعر:

"ما أَنْتَ بالحَكَم التُرضَى حُكُومَتُه"

وقد تَقَدَّم بعَلامات الاسم.

* أَلْ ونِيابتُها عن الإِضافة:

عد تكونُ "أَلْ" بَدَلاً مِنَ الإِضافة لأنهما جَمِيعاً دَليلان من دَلائِلِ الأسماءِ قال الله عزَّ وجلَّ: {وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى} (الآية "41" من سورة النازعات "79") معناه عن هَوَاهَا، فأقَامَ الألِفَ واللامَ مُقامَ الإِضافةِ وقال: {يُصْهَرُ به ما في بُطُونِهِم والجَلُودُ} (الآية "20" من سورة الحج "22" ). أراد: وجُلُدهم.

قال النابغة:

لَهُم شِيَمٌ لم يُعْطِهَا اللَّهُ غَيْرَهم *  مِنَ النَّاسِ والأحلامُ غير عَوَازِبِ

ومعناه: وأحْلامُهُم.

* ألْ التَّعرِيف وكِتَابَتُها إذا دَخَلَتْ على ما أوله لام:

كُلُّ اسْمٍ كانَ أَوَّلُه لاماً، وأُدْخِلتْ عليه لامُ التعريف، فإنَّه يُكْتَبُ بِلامَيْن نحو "اللَّحْم واللَّبَن" و "اللُّجَين واللِّجام" إلا "الذي والتي" لِكَثْرةِ الاسْتِعْمَالِ. وإذا ثَنَّيْت "الذي" تكتُبُه بلامَيْن نحو "اللَّذَيْن" وإذَا جَمَعْتَه فَبِلامٍ واحِدَةٍ نحو "الذين".

وأما "التَّان والاي والاّئي" فكلُّهُ يُكتَب بِلاَمٍ وَاحِدَةٍ.

أَلا الاستفتاحِيّة =أَلاَ التَّنْبِيهِيَّة.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:43

* أَلاَ: للتَّوبِيخِ والإِنْكَارِ، ويكون الفعلُ بعدها مَرْفوعاً لا غَيْر، تَقولُ: "أَلاَ تَنْدَمُ على فِعَالِكَ". و "ألاَ تَسْتَحِي من جِيْرَانك" وقد يأتي بعدَها اسْمٌ مُبْتَدَأٌ ومنه قول الشاعر:

أَلاَ ارْعِواءٌ لِمَنْ وَلَّت شَبِيبتُه *  وآذَنَتْ بمشِيبٍ بعدَهُ هَرَمُ

أَلاَ: - للاستفهام عن النفي كقول الشاعر:

أَلاَ اصْطِبارٌ لسَلْمَى أمْ لها جَلدٌ؟ *  إذَا أُلاقِي الذي لاَقَاهُ أمْثالي

* أَلا التّنْبِيهيّة:

تَرِدُ "ألا" للتَّنبيه وفي الاسْتِفْتَاحِيَّة فتدخلُ على الجُمْلَتَيْن الاسْميَّةِ والفِعْلِيَّة ولا تَعْمَلُ شَيْئاً، فالاسمية نحو {أَلاَ إنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمُ} (الآية "62" من سورة يونس "10" ) والفعلية نحو {أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهمْ ليس مَصْرُوفاً عَنْهُمْ} (الآية "8" من سورة هود "11" ).

وتُفِيدُ التَّحْقِيق لِتَركُّبِها مِنَ الهَمْزَةِ، وهَمْزةُ الاسْتِفْهَام إذا دَخَلَتْ على النَّفْي أفَادَتْ التَّحْقِيق. ويَتَعَيَّن كسرُ "إن" بعد "أَلاَ".

* أَلاَ للعَرْض والتَّحْضيض:

تأتي "أَلا" للعرض والتَّحْضيضِ ("العَرض" الطلبُ برفق، و "التحضيض" الطَلَب بشدَّة) فَتَخْتَصُّ بالجملةِ الفعليَّةِ، مِثالُ العَرْضِ {أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لكُمْ} (الآية "22" من سورة النور "24" ) ومِثَال التَّحْضِيض {أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَكثُوا أيْمَانَهُمْ} (الآية "13" من سورة التوبة "9" ).

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:44

* أَلاَّ: بالفتح والتشديد.

حَرْفُ تَحْضِيضٍ مختَصٍّ بالجملة الفعليةِ الخبريّة.

ويجوز فيه الفعلُ مضمراً ومظهراً، مُقَدَّماً ومُؤَخَّراً، ولا يَسْتَقِيم أن تبتدئ بعدَه الأسْمَاءُ، تقول "أَلاَّ زَيْداً ضَرَبْتَ" ولو قلت "أَلاَّ زيداً" على إضْمَارِ الفِعلِ، ولا تَذْكُرُ جَازَ.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:44

* إلاَّ الاسْتِثْنَائِيّة:

حرْفٌ دونَ غيرها من أدَواتِ الاستثْناءِ (=المستثنى). ولها ثلاثُ أحوال:

(1) وُجُوبُ نصب المُسْتَثْنَى بَعْدَها.

(2) إتْبَاعُه على البَدَليَّة.

(3) إعْرَابُ ما بَعدَهَا حَسْبَ العَوامِل وَهُو المُفَرَّغُ وهاكَ التفصيل:

(أ) وجُوبُ نصبِ ما بَعْدَها: له أحوالٌ ثلاثٌ:

الأُولَى: أنْ يكونَ المُسْتَثْنى مُتَّصلاً (المتصل: ما كانَ المُسْتَثْنى من جنس المستثنى منه، والمنقطع بخلافه). مُؤخَّراً. والكلامُ تامّاً (التَّام: ما ذُكِر فيه المُسْتَثْنى منه) مُوْجبَاً (المُوجِب: غير المنفي). نحو {فَشَربُوا مِنْهُ إِلاَّ قَليلاً مِنْهُمْ} (الآية "249" من سورة البقرة "2" ).

فقليلاً مستثنى من واو الجماعة في "وشربوا"، وخلا من النفيّ.

الثانية: أن يكون المستثنى منقطعاً والمنقطع ما لا يَكونُ المُسْتَثْنى مِنْ جِنْس المُسْتَثْنَى منه - سَوَاءٌ أَكَانَ مُوجباً نحو "اِشْتَغَلَ عُمّالُكَ إِلاَّ عُمَّالَ خَالِد". أوْ مَنْفِيّاً نحو قولِه تعالى: {مَا لَكُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتّبَاعَ الظَّنِّ} (الآية "156" من سورة النساء "4" ) فاتِّباعُ الظنِّ لَيْسَ مِنْ جنس العِلْم، سَوَاءٌ أمْكَنَ تَسَلُّط العامِل عليه كهذه الآية فإن الأصل: مالَكُمْ إلاَّ اتِّبَاعَ الظَّن، أَمْ لَمْ يُمْكِنْ تسلُّطُ العامِل عليه، نحو "ما نَفَع الأَحْمق إلاّ مَا ضَرَّ" إذ لا يُقَالُ: نَفَعَ الضُّرُّ.

الثالثة: أنْ يَتَقَدَّمَ المُسْتَثْنى على المستثنى مِنْه سَوَاءٌ أكانُ الكَلامُ مَنْفِيّاً كقول الكُمَيْت:

وَمَالِيَ إِلاَّ آلَ أحْمَدَ شِيعَةٌ *  وَمَالِيَ إلاَّ مَذْهَبَ الحقِّ مَذهَبُ

أم مُوجبَاً نحو "يَنْقُصُ - إلاَّ العلمَ - كلُّ شيءٍ بالإنْفَاقِ".

(ب) التَّبَعِيَّةُ على البَدَليَّة وذلكَ إذا كانَ الكَلامُ تامَّاً مَنْفِيّاً مُتَّصلاً، مُقَدَّماً فيه المُسْتَثْنَى منه (أي على الأصل). على أنه بدلُ بعضٍ نحو {مَا فَعَلُوهُ إلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ} (الآية "66" من سورة النساء "4" ). و{وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إلاَّ امْرَأَتُك} (الآية "81" من سورة هود "11" ) و "ما جَنَيْتُ الثَّمَرَ إلاَّ تُفَاحَةً".

ويجوزُ النَّصبُ في هذا على الاسْتِثْناءِ وسُمِعَ من العَربِ المَوْثُوقِ بعَرَبيَّته يقول: "مَا مَرَرْتُ بأحَدٍ إلاَّ زيداً" وقُرِئ به الآيتين (وقراءة الفتح في الآية الثانية أجود وأشهر) وإذا تَعَذَّرَ البدلُ على اللفظِ لِمَانِعٍ أُبْدِلَ على المَوْضِع، نحو "لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ" برفع لفظ الجَلاَلَةِ فلفْظُ الجلالة بَدَلُ من محلّ "لا" مع اسمها (وعند أبي حيان: لفظ الجلالة بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف العائد على اسم "لا" المقدر بـ "موجود") لا على اللفظ، لأنَّ "لا" الجِنْسِيَّةَ لا تعملُ في مَعرِفةٍ لأن البدلَ في نِيّةِ تَسلُّطِ عَامِلِ المُبْدَلِ منه عليه. ولا في موجبه ونحو "ما فيها من أحدٍ إلاَّ خالدٌ" بالرفع، فـ "خالد" بدل على المحل من أحَد، لأن "مِنْ" زَائدة في سياق النفي وهي لا تزاد في الإِيجاب.

(جـ) الاسْتِثْنَاء المُفرَّغُ: وهو الذي لا يُذْكَر فيه المُسْتَثْنى مِنْه، وحِينَئذٍ يكونُ المُسْتَثْنى على حَسَب ما يَقْضِيه العَامِلُ الذي قبله في التَّرْكيب، كما لو كانت "إلاَّ" غير موجودة، نحو "لا يَقَعُ في السُّوءِ إلاَّ فاعِلُه" "لا أَتَّبِعُ إلاَّ الحقَّ" و{لاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّءُ إلاَّ بِأَهْلِهِ} (الآية "43" من سورة فاطر "35" ). وشرطُهُ كَوْنُ الكَلامِ مَنْفِيّاً كَما مُثِّل، أَوْ وَاقِعاً بعْدَ نَهْي نَحْو: {وَلاَ تَقُولُوا على اللَّهِ إلاَّ الحَقَّ} (الآية "171" من سورة النساء "4" ) أَوْ الاسْتِفْهَام الإِنْكَارِي نحو: {فَهَلْ يُهْلَكَ إلاَّ القَوْمُ الفَاسِقُون} (الآية "35" من سورة الأحقاف "46").

(د) تَكَرُّرُ الاسْتِثْنَاء المُفرَّغِ: إذا تكرَّر المُسْتَثْنى المُفَرَّغ، وَجَبَ النَّصْبُ في الثَّاني، وذلكَ قولُكَ: "مَا أَتَاني إلاَّ زيدٌ إلا عمراً" فلا يجوز الرفع في عمروٍ، إن شئت قلتَ: "ما أَتَانِي إِلاَّ زَيْداً إِلاَّ عَمْروٌ" فتجعل الإِتْيَانَ لِعَمْروٍ، ويكونُ زَيْدٌ مُنْتَصِباً، فأنت في ذا بالخيار إنْ شِئتَ نَصبتَ الأَوَّلَ ورفَعْتَ الآخِرَ وإنْ شئتَ نصبتَ الآخِرَ ورفعتَ الأوَّلَ.

(هـ) حكم "إلاَّ" إذا تكررت:

إذا تَكَرَّرَتْ "إلاَّ" فهيَ على قسمين، إمّا مؤكَّدةٌ وإمَّ مؤسِّسَةٌ (المؤسسة: التي لها معنى أصلي). فالأولى حكمُها الإِلْغَاءُ عن العَمَل. وذلك إذا كان ما بَعْدَ "إلاَّ" الثَّانِيَةِ تَابِعاً لما بعدَ "إلاَّ" قَبْلَها وتُعْرَبُ: بَدَلاً، أو عطفَ بيان، أو نسَق "جاءَ الحُجَّجُ إلاَّ مُحَمَّداً إلاَّ أبَا عَبْد الله" فـ "أَبَا عبدِ اللَّهِ" بَدَلُ كلٍّ من محمدٍ و "ألاَّ" الثانية زائِدةٌ، لمُجَّردِ التَّأكِيد لأنَّ أبَا عبدِ الله هو محمَّدٌ ونحو "حضَرَ القومُ إلاَّ سعداً وإلاَّ سَعِيداً". فـ "سَعِيداً عطفٌ على سعدٍ، و "ألاَّ" الثانية لَغْوٌ، ومِن هذا قولُ أبي ذؤيب الهذلي:

هل الدَّهرُ إلاَّ لَيْلَةٌ ونَهَارُها *  وإلاَّ طُلُوعُ الشَّمسِ ثُمَّ غِيارُها

(غيارها: من غارت الشمس إذا غربت)

ونحو "ما قَرَأَ إلاَّ محمَّدٌ إلاَّ أُسْتَاذُكَ" و "ما أصْلَحْتُ إلاَّ البيتَ إلاَّ سَقْفَه" "ما أَعْجَبَني إِلاَّ خَالِدٌ إلاَّ عِلْمُه" وقد اجْتَمَعَ العَطْفُ والبَدَلُ في قول الراجز:

مَالَكَ مِن شَيخِكَ إلاَّ عَمَلُهُ *  إلاَّ رَسِيمهُ وإلاَّ رَمَلُهْ

(الرَّسيم: نوعٌ من السَّيْر سريعٌ مُؤثِّر في الأرض، والرَّمَلُ: سَيْرٌ فوق المَشْي، ودُونَ العَدْوِ، فالرسيم والرمَل: تَفْسِيران لـ "عمله")

والثَّانية وهي المُؤسِّسةَ أي لقَصْد اسْتِثْنَاءٍ بعدَ اسْتِثْنَاء، فإنْ كان العاملُ الذي قبلَ "إلاَّ" مُفرَّغاً شَغَلْتَ العامِلَ بِوَاحدٍ من المُسْتَثْنَيَات ونَصَبْتَ ما عَدَاه نحو "ما سَافَرَ إلاَّ عَلِيٌّ إلاَّ خَالِداً إلاَّ بَكْراً".

تَقَدُّم المُسْتَثْنى على المُسْتَثْنى منه:

كُلُّ ما تَقَدَّم من القَوَاعِدِ في المُستثنى في حال تأخُّرِه عن المُسْتَثْنى منه؛ أَمَّا إذا تَقَدَّمَ المُسْتَثْنى فإنه لا يكونُ إلاَّ مَنْصُوباً، ولو كان مَنْفياً، وذلك قولك: "ما فيها إلاَّ أَباكَ أحدٌ". و "مالي إلا أبَاكَ صَدِيقٌ" وقال كعبُ بنُ مالك:

 

والناسُ ألْبٌ علينا فِيكَ ليسَ لنا *  إلاَّ السُّيوفَ وأَطرافَ القَنَا وَزَرُ

فإذا قلت: "مالي إلاَّ زيداً صديقٌ وعمراً وعمروٌ" فأنْتَ بالخيار بَيْنَ النَّصب والرَّفع في المُسْتَثْنى الثَّانِي، ومِثْلُه "وَمَنْ لي إلاَّ أَبَاكَ صَدِيقٌ وزيداً وزيدٌ". أما النَّصْب فَعلى الكلامِ الأَول، وأمَّا الرفعُ فكأنه قال: وعمروٌ لي.

إلاَّ بِمَنْزِلَةِ مِثْل وَغَيْر ولا تكُونُ إلاَّ وصْفاً -: وَذَلِكَ قَوْلُك: "لَو كَانَ مَعَنَا رَجُلٌ إلاَّ زيدٌ لغُلِبْنا" والدَّليلُ على أنه وَصْفٌ أنَّكَ لو قلت: "لو كان مَعَنا إلاَّ زيدٌ لَهَلَكْنا" وأَنْت تُريد الاسْتثناء لكُنْتَ قد أَحَلْتَ - أي أَتَيْتَ مُحَالاً - ونظيرُ ذلكَ قولُه عزَّ وجل: {لَوْ كَانَ فيهِمَا آلِهَةٌ إلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا} (الآية "22" من سورة الأنبياء "21").

ونظير ذلك في الشعر قول ذي الرُّمَّة:

أُيِيخَتْ فأَلْقَتْ بَلْدةً فوق بَلْدةٍ *  قليلٍ بها الأَصْواتُ إلاَّ بُغَامُها

(البَلْدة الأولى: ما يقع على الأرض من صدرها إذا بركت، والثانية: الأرض. البُغام: أصلُه للظَّبي فاسْتَعَارَهُ للنَّاقَة)

كأنه قال : قَليلٌ بها الأَصْواتُ غيرُ بُغَامِهَا، - على أن إلاَّ صِفةٌ بمعنى غير - ومثل ذلك قولُه تعالى: {لاَ يَسْتَوي القاعدون من المؤمنين غَيْرُ أُولِي الضَّرَر" (الآية "95" من سورة النساء "21") فلو كان موضع غير: إلاَّ، لَمَا اخْتَلَفَ المَعْنَى.

فلا يجوزُ في "إلاَّ" في قوله تعالى: {لو كَانَ فِيهِما آلهة إلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتا} أنْ تَكُونَ للاستثناءِ من جِهَةِ المعنى إذ التقديرُ حينئذٍ: لو كانَ فيهما آلِهةٌ ليسَ فيهمُ اللَّهُ لَفَسَدَتَا، وذلك يَقْتَضِي: أنْ لوْ كانَ فيهما آلِهَةٌ فيهمُ اللَّهُ لم تَفْسُدَا ويَسْتَحيلُ أن يُرادَ ذلكَ البَتَّةَ، هذا مِنْ جِهَةِ المَعْنى.

وَلاَ يَجوزُ من جِهَةِ اللفظ، لأنَّ آلِهةً جمعٌ مُنَكَّرٌ في الإثبات فلا عمومَ له، ولا يَصِحُّ الاستثناءُ منه فلو قُلتَ "قامَ رِجالٌ إلاَّ زَيْداً" لم يصحَّ اتفاقاً.

ومثال المعرَّفِ الشَّبيهِ بالمُنكَّرِ قَوْلُ ذي الرُّمَّة وقد تقدم قبل قليل:

أُنِيخَتْ فَأَلْقَتْ بَلْدَةً فَوقَ بَلْدَةٍ *  قليلٍ بها الأصواتُ إلاَّ بُغَامُها

فإنَّ تَعْريفَ الأَصْواتِ تَعْرِيفُ الجِنْسِ ومِثالُ شِبهِ الجَمْع قولُ لَبيد:

لو كانَ غَيْرِي - سُلَيْمى - الدهرَ غَيَّرَهُ *  وَقْعُ الحَوَادِثِ إلاَّ الصَّارمُ الذَّكرُ

(وقبله:

فقلتُ ليسَ بياضُ الرَأْسِ عن كبَرٍ *  لو تَعْلَمين، وعندَ العَالِم الخَبَرُ)

فـ "إلاَّ الصَّارمُ" صفة لغيري.

ومثله قولُ الشاعر وهو حضرمي بن عامر أو عمرو بن معد يكرب:

وكلُّ أخٍ مُفَارِقُه أَخُوه *  لَعَمْرُ أبِيكَ إلا الفَرْقَدَانِ

كأنه قال غيرُ الفَرْقَدين.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:45

* إلاَّ أَنْ:

متى دَخَلْت على ما يَقْبلُ التَّوقِيت تُجعَلُ غايةُ نحو {لا يَزال بُنْيَانُهُم الذي بَنَوا رِيْبةً في قُلوبِهِم إلاَّ أنْ تَقَطَّع قُلُوبُهُمْ} (الآية "110" من سورة التوبة "9" ) أي حتَّى، دلَّ عليهِ قِرَاءَةُ "إلى أَنْ تَقَطَّع". ومَتَى دَخَلَتْ على ما لا يَقْبَلُ التَّوقِيت - وهو أنْ يكونَ فِعْلاً لا يَمْتَدّ - نحو "لا أبرَحُ إلاَّ أنْ يَقدَمَ خَالِدٌ" تَجعلُ شَرْطاً بمَنزلَةِ "إن" لِما بينَ الغايةِ والشرطِ من المناسَبَةِ وهي أنَّ حُكْمَ ما بَعدَ كلٍّ مُنهما يُخَالِفُ حُكْمَ مَا قَبْله.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:45

* أَلْبَسَ:

تَنصِبُ مَفْعولَيْن لَيس أصلهما المُبْتدأُ والخبرُ نحو "أَلْبَسْتُ عَليَّاً قَمِيصاً".

(=أَعْطَى وأخواتها).

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:45

* التقاءُ السَّاكِنَين:

إذَا التَقَى سَاكِنَانِ فإمَّا أن يكونَ أولهُما مَدَّةً أوْ لا. فإن كانَ أوَّلُهُما مَدَّةً وجَبَ حذفُها لَفْظاً وَخطَّاً سواءٌ أكانَ الساكنُ الثاني والأولُ من كلمةٍ أم كانَ الثاني كجزءٍ مِنَ الكَلمةِ، فالأول نحو "خَفْ" من خَافَ يخافُ و "قلْ" من قَال يقُول و "بعْ" من باع يَبِيع، والثاني نحو "تغزُونَ" أصلها تَغْزُوون (اجتمع بـ "تغزوون" واو الكلمةِ وواوُ الجمع، تحركت الواوُ الأولى وانفتح ما قبلها قُلِبَتْ ألفاً فصارَت تغْزوان، فحذِفتِ الألف لالتقاء الساكنين وحركت الزايُ بالضَّمة لمناسبة الواو، وهكذا غيرها) بواوِ الكلمة وواو الجَمْع و "ترْمِنَّ" أصلها: تَرْمِيينّ بياء الكلمة وياء المُخاطَبة.

و "تغْزُنَّ" يا رِجالُ و "ترْمُنَّ" أصْلُهُما: تَغزوونَنَّ وترمُونَنَّ ونحو "أنتِ تَرمِين وتَغْزِيَنَ". أصلهما تَرميينَ وتغْزَوِين و "لتَغْزِنَّ" يا هندُ، "ولَتَرْمِنَّ" وأصلُهما: لتغزوونَنَّ (اجتمعَ في "تغزوونَنَّن" وَاوَان: واوُ الكلمة، وواوُ الجَمْع، وثلاثة نونات، وإعْلالُها: تحركتِ الواوُ الأولى وانْفَتَحَ ما قَبْلها قُلبت ألفاً، ثم حُذِفَتْ لالتقاء الساكنين فبقى واوُ الجماعة وثلاثُ نونات، حُذِفَتْ نونُ الرفع لتوالي النونات، فالتقى ساكنان: واو الجماعة ونون التوكيد فحذفتْ واوُ الجماعة ورُمِزَ إليها بالضمةِ قبل نُونِ التوكيد فصارَتْ تغْزُنَّ وهكذا غيرها) ولَترِمييننَّ.

وتُحذَفُ لفظاً فقَطْ إذا كانَ الساكنانِ في كَلَمَتَين نحو "يَخْشَى الله" و "يغزو الجَيْشُ" و "يرْمِي الحاجّ" ومنه {وقالاَ الحمدُ لله} (الآية "15" من سورة النمل "27" )، {ومَا قدرُوا قَدْره} (الآية "91" من سورة الأنعام "6" ) {أولي الأَمْرِ مِنْكُم} ونحو (رَكْعَتَا الفَجْر خَيْرٌ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيها).

والثاني ما لَيْسَ أولهُما مَدَّة:

إنْ لَمْ يَكُنْ أولُ السَّاكنين مَدَّةً وَجَبَ تحريكُه إلاَّ في مَوْضِعَين - وسنأتي على ذكر المَوْضِعَين بنهاية هذا البحث - وتحريكُهُ إمَّا بالكَسْرِ على أصلِ التَّخَلُّصِ مِن التِقاءِ الساكنين وإمَّا بالضم وإما بالفتح.

أما التَّحريكُ بالكَسْر فهو الأصلُ كما قدمنا، ويكونُ في كلِّ ما عَدَا مَوْضِعَي الضَّمِّ ومَواضِع الفَتح.

أَمَّا التَّحْرِيكُ بالضَّم فيجبُ في مَوْضِعَين:

(1) أمْرِ المُضَعَّف المتَّصلِ به هاءُ الغَائِبِ ومُضارعِ المضعَّفِ المجزومِ نحو "رُدُّه" و "لم يَرُدُّه" والكوفيون يُجيزون الفَتْحَ والكَسْرَ.

(2) الضَّمير المَضْموم نحو (لَهُمُ البُشْرى) {كُتِبَ عليكم الصِّيام} وَيَتَرجَّح الضمُّ على الكسرِ في واو الجَماعةِ المَفْتوحِ ما قَبْلَها نحو "اخْشَوُل اللَّهَ" لأَنَّ الضمةَ على الواوِ أَخَفُّ من الكَسْرَةِ، ويَسْتَوي الكسرُ والضَّم في مِيمِ الجَماعة المتَّصلة بالضمير المكسور نحو "بِهِمُ اليوم".

وأما التحريكُ بالفتح فيجبُ في ثلاثَةِ مواضع:

(1) لفظِ "مِنْ" داخلة على ما فيه "أل" نحو "مِنَ الله" و "منَ الكتاب" فراراً من تَوَالِي كَسْرتين، بخلافِها من ساكِنٍ غير "ألْ" فالكَسْرُ أَكثرُ من الفَتْح، نحو "أخذتهُ مِنِ ابْنِكَ".

(2 و 3) أَمرُ المُضَاعَفِ مَضْمومِ العَيْن، ومُضَارِعُه المَجْزُومُ مع ضَميرِ الغَائِبة نحو "رُدَّها" و "لم يَرُدَّهَا".

ويُستثنى ممَّا تقدَّم مِمَّا يجبُ تحرِيكُه مَوْضِعان:

(أحدهما) نونُ التَّوكيد الخفيفة، فإنَّها تُحذَف إذا وليَها سَاكِنٌ نحو قولِ الأضْبَطِ بن قُرَيْع:

لا تُهِينَ الفَقيرَ عَلَّكَ أَنْ *  تَرْكَعَ يَوْمَاً والدهرُ قَدْ رَفَعه

أصلها: لا تُهِينَن.

(ثانيهما): تَنْوِينُ العَلَمِ المَوْصُوفِ بـ "ابن" مُضَافاً إلى عَلَم نحو "عَلِيُّ بنُ عبد الله" بترك تنوين عَلِيٍّ.

-3 يُغْتفر التقاءُ السَّاكِنَين في ثلاثةِ مواضع:

(الأول) إذا كان أوَّلُ الساكنين حَرْفَ لين، وثَانِيهما مُدْغماً في مِثْلِه - أي مُشَدَّداً في كلمة واحدة - نحو "وَلاَ الضَّالِّين" و "خوِيْصَّة" (تصغير خاصة) و "تمُودَّ الحَبْل" (مجهول فعل تَمَادَّ).

(الثاني) الكَلِمَاتُ التي قُصِدَ سَرْدُها، كَسَرْدِ الأَعْداد نحو "قَافْ مِيم وَاوْ" ونحو: "واحدْ، اثْنانْ، ثلاثْ" وهكذا.

وإنَّما ساغَ ذلك فيهما لأن كلَّ كَلِمةِ مُنْقَطِعَةٌ عمَّا بعدَها في المعنى وإن اتَّصَلَتْ في اللفظ.

(الثالث) الكَلِماتُ الموقوفُ عليها وَقَبْلَها سَاكِنٌ نحو "بَكْر" و "قال" و "ثوْب" و "عمْرو" إلاَّ أنَّ التقاءَ الساكِنَين فيما قبل آخِرِه حرْفٌ صَحِيحٌ كَبَكْرٍ، وَعَمْروٍ ظاهِريٌّ فقط، والحقيقة أنَّ الصحيح الذي قَبْلَ الآخرِ محرَّكٌ بكسرة مُختلسَةٍ خَفِيفَةٍ جِدّاً - وأمَّا ما قَبْلَه حَرْفُ لِين كـ "نُور" و "نار" فالتقاءُ الساكنين فيه حَقيقيّ.

وأَخَفُّ اللين في الوقف: "الأَلِف" كـ "قَال" ثم الواو والياء مَدَّيْن كـ "سُور" و "بير" ثم الليِّنَانِ بلا مَدٍّ كـ "ثَوْب" و "ضيْر".

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 13:45

* الإلْحَاق:

هو أنْ يُزادَ في كَلِمَةٍ حَرْفٌ أَوْ أكثرُ لتَصِيرَ على مِثالِ كَلِمةٍ أُخْرَى في عَدَدِ حُرُوفِها وسَكَنَاتِها، وحِينَئِذٍ يُعامَلُ في الوَزْنِ والتَّصْرِيفِ مُعَامَلَةَ بِنَاءٍ آخَرَ، مشهورٍ في الاستِعمال كـ "الواو" في "كَوْثَر" فقد زيدَتْ للإِلْحاق "بِجَعْفَر" (=الملحقات في المَزِيد على الفِعل). وهناك فَرْقٌ آخرُ بَيْن المُلْحق والمَزيد، فالزيادةُ في المُلْحق لا تُفيد شَيئاً في المعنى الأصلي (وإنما تفيد المبالغة لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى) كـ "مَهْدَد" في مهدٍ فإنَّه مُلْحَقٌ بـ "جَعْفَرٍ" وهُما بِمَعْنىً وَاحِدٍ، بل وقد تُنْقَل الكَلِمةُ مِنْ مَعناها الأصلي إلى معنىً آخر كما في "عَشَر" و "عثْير" (فمعنى "عثر عليه" وجده، ومعنى "عِثير" التراب). وقد تأتي الزِّيادةُ بمعنىً والمُجَرَّدُ بغير معنى كـ "زَيْنَب" و "كوْكَب" ولا مَعْنَى لَهُما بِغير الياءِ في زَينب والواو في كَوْكَب.

وهذا بِخلافِ الزِّيادَة في المَزِيد فإنَّها تُفِيدُ زِيَادَةً في المَعْنَى الأَصْلي هَذَا والإِلحاقُ سَمَاعي، ولا يَجْري على الملحق إدْغَام ولا إعْلالٌ وتزادُ حُروفه من أحرف "سألتمونيها".

(=حروف الزيادة)

الطالب المجتهد
IP

<< Önceki Sayfa   5 Sonraki >>
Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.03
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,164 Saniyede Yüklendi.



gebelik hesaplama | ehliyet yenileme | boğaz ağrısına ne iyi gelir | apandisit belirtileri | mtv hesapla | hamile kalmanın yolları | rüya yorumları tabirleri | rüya yorumları tabirleri | kombi bakımı | kombi servisi | kredi mevduat | krediler bankalar | arapça sözlük | arapça çeviri | uygun krediniz | banka şubeleri | finansbank internet bankacılığı | akbank müşteri hizmetleri | ziraat bankası internet bankacılığı | ziraat internet bankacılığı | finansbank internet bankacılığı | en uygun ihtiyaç kredisi