Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
معجم قواعد اللغة العربية (Kilitli Forum Kilitli Forum)
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netالصرف و النحو - DİLBİLGİSİمعجم قواعد اللغة العربية

Mesaj icon Konu: باب النون

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
<< Önceki Sayfa   2
Yazar Mesaj
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 23:07

النَّقْلُ:

[1] تَعْرِيفُه وشُروطُه: هو نَقْلُ حَرَكَةِ الحَرْفِ المُتَحَرِّكِ المُعْتَلِّ إلى السَّاكنِ الصحيحِ قَبْلَه، ويَبْقَى الحَرْفُ المُعْتَلُ إنْ جَانَسَ الحَركَة المَنْقُولَة نحو "يَقُولُ" و "يبِيْعُ".

أصلُهما: "يَقْوُل "مثل يَقْتُل، و "يبِيْعُ" كـ "يَضْرِبُ " وإن لم يُجَانِس الَحْرُف المُعْتَلُّ الحرَكَةَ يُقلَب الحرفُ بِما يُناسبُ الحرَكة قَبْلَه نحو "يَخَافُ" أصلُهما "يَخْوَفُ" كيَذْهَبُ، نُقِلَتْ حَرَكَةُ الوَاوِ إلى الخَاءِ ثم قُلبت الواوُ ألِفاً لِتُنَاسِبَ الفَتْحَةَ فَصَارتْ: "يَخَافُ" وكَذلِكَ "يُخِيفُ" أصلُها "يُخوِف"كيُكْرِمُ. ويَمْتَنِع النقلُ إن كانَ السَّاكنُ مُعْتَلاً كـ: "بَايَعَ" و "عَوَّقَ" و "أبْيِنْ بهِ" أوكانَ مُضَعَّفَاً نحو "أبْيَضَّ" و "اسْوَدَّ" أومُعْتَلَّ اللاَّم نحو "أحْوَى" و "أهْوَى" لئلا يَتَوالى إعْلاَلاَن.

[2] مسائله:

يَنْحَصرُ النَّقْلُ في أرْبَعِ مَسَائلَ:

(الأولى) الفِعْلُ المُعْتَلُ عَيْنَاً: كـ "يَقُوم" و "يبِيعُ".

(الثانية) الاسْمُ المُشَبِهُ للمُضارِع في وَزْنِهِ دُونَ زِيادَتِه، بشَرْطِ أنْ تَكونَ فيه عَلاَمَةُ

تَدُلُ على أنَّه من الأَسْماءِ كـ "مَقَامٍ" و "مَعَاشٍ" أصْلُهما "مَقْوَمٌ" و "معْيَشٌ" على زِنَةِ مَذْهَبٍ، فنقلوا في "مَقْوَم" حركةَ الواوِ إلى القَافِ السَّاكنةِ و قُلِبَتِ الوَاوُ ألِفاً

لِتُنَاسِبَ الفتحة قَبْلَها فَصَارتْ "مَقَام" وهكذا "مَعْيَش" نَقلوا فيها حركة الياء وهي الفتحة إلى العين وقُلِبَتِ الياءُ ألفاً لِتُنَاسِبَ الفتحة، فصارت مَعَاشاً أو في زيادته دون وزنه كأَنْ تُبْنَى من كَلِمَتَيْ "البَيْع" أو "القَوْل" على مِثال "يَعلِىءٍ" (وهو القشر الذي على الجلد من منبت الشعر) فإنك تقول بعد الإِعلال" تَبيع" وأصله "تَبِيعِ" نُقِلَتِ كَسْرَةُ الياءِ إلى الباء المُوَحَّدة؛ فإن أَشْبَهَهُ في الوَزنِ و الزيادةِ مَعاً، أوبَايَنَهُ فِيهمَا مَعاً وجَبَ التَّصحيح لِيمتَازَ عن الفِعْل، فالأول نحو "أبْيَضَ وأَسْوَد" فإنَّهما أَشْبَها فِعْل "أَكْرَمَ" في الوَزِنِ وزيادَةِ الهَمِزَة. وأمَّا نحو "يَزيد" عَلماً فمَنْقُولٌ إلى العَلَمِيَّة بعد أنْ أُعِلَّ حيَن كانَ فِعْلاً. والثاني: وهو المُبَايَنُ في الوَْزِن و الزِّيَادَةَ مَعاً: نحو: "مِخْيَط" بكَسْرِ المِيم، فإنه مُبَايِنٌ للفِعْلِ في كَسْرِ أوَّلِهِ وزِيَادَة المِيم، ومثلُه "مِفْعَال" كـ "مِسْوَاك" و "مكْيَال" و "مقْوال" و "مِخَيَاط".

(الثالثة) المَصْدَر المُوَازِنُ: لـ "إفْعَال" نحو "إِقْوام" و "اسْتِفْعال" نحو "اسْتِقوَام" فإنَّه"يُحْمَل على فِعلِه في الإِعْلال فتُنْقَلُ حَرَكَةُ عَيْنِه إلى فَائِه ثمَّ تُقْلَبُ أَلِفاً لِتَجَانُسِ الفَتْحَةِ فَيَلْتَقِي أَلِفَان، و يَجِبُ بعدَ القَلْبِ حَذْفُ إحْدَى الألِفَيْن لالْتِقَاءِ السَّاكنين،

و الصحيحُ أنَّ المَحْذُوف الأَلِفُ الثَّانِية، لزيَادتِها و قُرْبِها من الطَّرَفِ، ثمَّ يُؤْتى بالتاء عِوَضاً من الأَلِفِ المحذُوفَةِ فيقال " إقَامَةٌ" و اسْتِقَامَةٌ" وقد تُحذَف التاءُ فُيقتصر فيه على ما سُمِع كقول بعضهم "أجَاَبَهُ إجَاباً" و "أرَاه إرَاءً" ويَكثرُ ذلكَ مع الإضافة نحو: {وإقامِ الصلاة} .

وجاءَ تَصْحيحُ "إفعال" و "اسْتِفْعال" وفُروعِها في الألفِ نحو: "أَعْوَلَ إعْوالاً" و "أغْيَمَتِ السَماءُ إغْيَاماً" و "اسْتَحْوَذَ اسْتِحْوَاذا" و "اسْتُغِيْلَ الصبيُّ اسْتِيْغالاً" وهذا كلُّه شاذ.

(الرابعة) صِيغةُ مَفْعولٍ، ويجبُ بعدَ النَّقل في ذَواتِ الواو حَذْفُ إحْدَى الوَاوَين، والصحيح حَذْفُ الثَّانِية، وفي ذَوَاتِ اليَاءِ حَذْفُ الواوِ وقَلْبُ الضمةِ كَسْرةً لِئلا تَنْقَلِبُ اليَاءُ وَاواً فَتَلْتَبِسُ ذَوَاتُ الواوِ بذاتِ الياء، فمِثَال الوَاوِي "مَقُولٌ" و "مَصُوغٌ" والأَصْل "مَقْوُول" و "مَصْوُوغٌ" بوَاوَين، الأولى عَينُ الكَلمِة، والثَّانِيَة وَاوُ مَفْعُول نُقِلَتْ حَرَكةُ العَيْنِ - وهي الوَاو - إلى مَا قَبْلَها فالتَقَى سَاكِنَان وهما الوَاوَين، حُذِفَتْ "وَاوُ" مَفعول وهي الثانية فصارَ"مَقُول" و "مَصُوغ" ومثال اليَائي "مَبِيع" و

" مَدِين" أصْلُهما: مَبْيوع، ومَدْيُون نُقِلَتْ حركةُ العين - وهي الياء - إلى ما قَبْلَها فالتَقَى سَاكِنان فحُذِفَت "وَاوُ" مَفْعُول ثم كُسِر ما قَبلَ الياءِ لِئلاَ ينْقلَبَ وَاواً.

وبَنُو تَميمٍ تُصحِّح اليائيَّ فيقولون "مَبْيُوع" و "مَخْيُوط" و "مَصْيُود" و "مَكْيُول" وذلكَ مُطَّرِدُ عِندهم، قال العَبَّاسُ بنُ مِرْدَاس:

قد كَانَ قَوْمُكَ يَحْسَبُونَك سَيِّداً * وإخَالُ أنَّك سَيِّدٌ مَعْيُونُ

وكَانَ القِياس أن يَقُول "مَعِين".

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 23:07

النَّكِرَة والمُعْرفة:

[1] الاسمُ ضَربَان:

نَكِرَةٌ، - وهي الأصْلُ - ومَعْرِفْةَ (=المعرفة).

[2] تعريفُ النَّكِرَة:

النَّكِرَةٌ: هي مَا لا يُفْهمُ مِنَهُ مُعَيَّن كـ "إنْسَان وقَلَم".

-3 اشْتِرَاكُ المَعْرِفَة والنكرة:

كأنْ تَقُول "هذا رجلٌ وعبدُ الله مُنْطَلِقٌ" إذا جَعَلْتَ" مُنْطَلقُ" صفةً لِرَجلٍ، فإن جَعَلْتَه لعبدِ الله، قلت: "هذا رجلٌ وعبدُ اللِه مُنْطَلِقاً" كأنك قلت: "هذَا رجلٌ وهذا عبد اللِه مُنْطَلِقاً" فإن جَعَلْتَ الشَّئْ لَهُمَا جَمِيْعاً قلت " هَذَا رَجُلٌ وعَبْدُ الله مُنْطَلِقِيْن" تَجْعَل الحَالَ للاثْنَيْنِ تَغْلِيباً للمَعْرِفَةِ على النَّكِرة.

-4 النَّكِرَة نوعان:

(1) ما يقْبَلُ "أل" المُفِيْدَةُ للتَّعْرِيفِ كـ "رجلُ وفَرَس وكِتاب".

(2) ما يَقَعُ مَوْقِعَ ما يَقْبَلُ "أل" المُؤَثِّرَةُ للتَعْرِيف نحو "ذي" بِمَعْنَى صَاحِب، و "منْ" بِمعنى إنْسَان، و "ما" بمعْنى شَيء، في قولك " اشكُرْ لِذِي مالٍ عَطَاءَهُ" "لا يَسُرُّني مَنْ مُعْجَبٍ بِنَفْسِه" و "نَظَرْتُ إلى مَا مُعْجَبٍ لك" "فذُو ومَنْ ومَا" نَكِراتٌ، وهي لا تَقْبَلُ "ألْ" ولكِنَّها واقعةٌ مَوْقِعَ مَا يَقْبَلُهَا، "فَذُو" واقعةٌ مَوْقِعَ "صاحِبِ" وهو يَقْبَل أل و "منْ" نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ وَاقِعَةٌ مَوْقِعَ "إنْسَان" وإنسانٌ يَقْبَل أل و "ما" نَكِرَة موصوفةٌ أيضاً، واقعةٌ مَوْقِعَ "شَيء" وشَيء يَقْبَل أل، وكذا اسمُ الفِعْل نحو "صهٍ" مُنَونَاً، فإنَّهُ يَحِلُ مَحَلَّ قَولِكَ "سُكُوتاً" تَدْخُل عليه أل.

-3 النَكِرَة بَعْضِهَا أَعْرفُ من بعض:

فَأعَمُّها: الشيء، وأخصُّ منه الجِسْم، وأخصُّ من الجِسْم الحَيَوان، والإنسان أخصُّ من الحَيَوان، والرَّجل أخصُّ من الإنْسان، ورَجُلٌ ظَرِيفٌ أخصُّ من رَجُل.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 23:08

نَوَاسِخُ المُبتدأ والخَبر:

-1 أقسامُها:

النواسخُ ثلاثةُ أقسام:

(أ) أفْعَال تَرْفَعُ المُبْتَدأ وتَنْصِبُ الخَبَر، وهي "كانَ وأَخَواتُها، وأفْعَالُ المقاربة".

(ب) أَفْعَالٌ تَنْصِبُ الجزأين على أنَّهُما مَفْعُولان لها وهي: "ظَنَّ وأَخَواتها".

(جـ) حُرُوفٌ تَنْصِبُ أوَّلَهما وتَرْفَعُ ثانيهما وهي "إنَّ وأخواتها".

(=كلاً في بابه).

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 23:09

نَوَاصِبُ المُضارع: يَنْصِبُ المُضارِعَ إذا تقدَّمه أحَدُ النَّواصِبِ الأَرْبَعَةِ وهي "أَنْ، لَنْ، كَيْ، إذَنْ".

(=في أحرفها).

نَوْمَان: يُقال يا نَوْمَانُ: لكثيرِ النَّومِ، ولا تقُلْ: رجل نَومَان، لأنَّهُ يختصُّ بالنِّداء.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 23:10

نُونَا التَّوْكِيد:

-1 نُونَا التَّوكيد:

هُمَا"نُونُ التَّوكيدِ" الثَّقِيلةُ، و "نونُ التَّوكيدِ" الخَفِيفَة وقد اجتَمَعا في قوله تعالى:

{لَيُسْجَنَنَّ ولَيَكُوناً} (الآية "32" من سورة يوسف "12" )

-2 مَا يُؤَكَّدَانِ من الَأفْعَالِ وما لاَ يُؤَكَّدان:

يؤكِّدانِ الأَمْرَ مُطلَقاً نحو: "أَكْرِمَنَّ جَارَكَ" ومِثْلُهُ الدُّعاءُ كقوله: "فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَينَا "، ولا يُؤَكِّدَان المَاضِيَ مُطْلَقاً (لأنهما يخلصان مدخولهما للاستقبال، وذلك ينافي الماضي)، أمَّا المُضارعُ فَلَهُ بالنسبةِ لتَوكِيديهما ستُ حالات:

(الأولى) أنْ يكونَ توكيدُهُ بهما واجِبَاً، وذلك: إذا كانَ مُثْبَتَاً مُسْتَقْبلاً، جَواباً

لِقَسَمٍ غيرِ مَفْصُول مِن لاَمِهِ بفاصل، نحو "وَاللهِ لأُجَهِدَنَّ غَداً ".

(الثانية) أنْ يَكُونَ توكيدُهُ بهما قَرِيباً من الوَاجبِ، وذَلِكَ إذا كانَ شَرْطاً لـ "إنْ "المُؤَكدَة بـ "مَا" الزَّائدة، نحو: {وإمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خيَانَةً} (الآية "58"من سورة الأنفال "8" )، {فإمَّا نَذْهَبنَّ بِكَ} (الآية "41" من سورة الزخرف"43")، {فإمَّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أَحَداً} (الآية "26" من سورة مريم "19" ). وتَرْكُ التَّوْكِيدِ - في هذه الحالة - قليلٌ في النَّثْر، وورَدَ في الشعر كقوله:

يا صَاحِ إمَّا تَجِدنِّي غيرَ ذِي جِدَةٍ * فَمَا التَّخَلِّي عن الخِلاَّنِ من شِيَمِي

(الثالثة) أنْ يكونَ تَوكِيدُهُ بهما كثيراً، وذلك إذا وَقَعَ بَعْدَ أدَاةِ طَلَبٍ: نَهْيٍ، أوْ دُعَاءٍ أو عَرْضٍ أوتَمَنٍّ، أو اسْتِفْهامٍ، فالأوَّلُ: كقَولِه تعالى: {ولاَ تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالمُونَ} (الآية "42" من سورة إبراهيم "14" )، والثاني: كقَولِ الخِرْنقِ بنت هَفَّان:

لا يَبْعُدَن قَوْمي الَّذينَ هُمُ * سُمُّ العُداةِ وآفةُ الجُزْرِ

والثالث: كقولِ الشَّاعرِ يُخَاطِبُ امرأةً:

هَلاَّ تَمُنَنَّ بوَعْدٍ غَيرَ مُخْلِفَةٍ * كمَا عَهِدتُك في أيَّام ذِي سَلَمِ

(أصلعا"تمنينن" بنون التوكيد الخفيفة، حذفت نون الرفع لتوالي النونان حملاً على حذفها مع الثقيلة، ثم حذفت الياء لالتقاء الساكنين)

والرَّابعُ: كَقول آخرَ يُخَاطِبُ امْرَأَةً:

فَلَيْتَك يَوْمَ المُلْتَقَى تَرَينَّني * لِكَيْ تَعْلَمي أنِّي امْرُؤٌ بكِ هَائِمُ

والخَامِس: نحو قولِه: "أَفَبَعَدَ كِنْدَةَ تَمْدِحنَّ قَبيلا"

(الرابعة) أنْ يَكُونَ توكيدُهُ بهما قليلاً، وذلكَ بَعْدَ "لا النَّافِية " أو "ما" الزَّائِدةِ التي لم تُسْبَقُ بـ "إن" الشَّرطية، فالأول كقوله تعالى: {واتَّقُوا فِتْنَةً لاَتُصِيبَنَّ الَّذِيْنَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} (الآية "25" من سورة الأنفال "8" ) فأكَّدَ الفِعْلُ بعدَ "لا" النَّافِيَةِ تَشْبِيهاً لها بالنَّاهيةِ صُورةٌ، والثَّاني كقوله:

إذا مَاتَ مِنْهُمْ سَيِّدٌ سُرِقَ ابنُه * ومِنْ عِضَةٍ ما يَنْبُتَنَّ شَكيُرها

(العِضة: شجرة، وشكريها: ما ينبت في أصلها من الفروع والشطر الثاني: مثل يضرب لمن نشأ كأصله. المعنى: إذا مات الأب أشبه ابنه في جميع صفاته، فمن رأى هذا، فكأنه مسروق)

وقولِ حَاتم الطَّائي:

قَلِيلاًبه ما يَحْمَدُنَّكَ وارِثٌ * إذا نَالَ ممَّا كُنتَ تَجمعُ مَغْمَا

(الخامسة) أنْ يكونَ التوكيدُ بهما أقلَّ، وذلك بعدَ "لمْ" وبعدَ"أداةِ جَزاءٍ" غيرِ  "أما"  فالأوَّلُ كقول أبي حَيَّان الفَقْعَسي يَصفُ وَطْبَ لَبَنْ:

يَحْسَبُه الجَاهِلُ مَالمْ يَعْلَمَا * شَيْخاً على كرْسِيِّهِ مُعَمَّما

أرَادَ الذِي لم "يَعْلَمَنْ" بنون التوكيد الخَفِيفة المَقْلُوبَةِ في الوَقْف أَلِفاً، والثاني كقوله:

مَنْ تَثْقَفَنْ مِنْهمْ فليس بآئِبٍ * أَبدَاً وقَتْلُ بَني قُتَيْبَةَ شَافي

وتوكيدُ الشَرطِ بهما كَثير، أمَّا الجَوابُ فَقَدْ تَوَكَّدَ بهما عَلى قِلَّةٍ كقولِ الكُمَيْت بنِ ثَعْلَبَةَ الفَقْعَسي:

فَمَهْمَا تَشَأْمِنْهُ فَزَارَةُ تُعطِكم * ومَهْمَا تَشَأمِنْهُ فزَارَةُ تَمْنَعَا

(الضمير في "منه" يعود إلى العقل وهو الدية)

أي: تَمْنَعَنْ، ولا يؤكَّدَ بإحدى النُّونَين في غير ذلك إلاَّ ضرورُةً كقول الشاعر وهو خُذَيمَة الأبرش:

رُبمَّا أُوْفَيتُ في عَلَمٍ * تَرْفَعَنْ ثَوْبي شَمَالاَتُ

(أوفيت: نزلت، العلم: الجبل، وشمالات: ريح الشمال)

(السادسة) امْتنِاع توكيدِه بهما، إذاكان مَنْفيّاً لفظاً أو تَقْديراً نحو "واللهِ لا أَقُومُ" {تَاللهِ تَفْتَأُ تذْكُرُ يُوسُفَ} (الآية "85" من سورة يوسف "12" )، أو كانَ المُضارعُ للحالِ كقراءةِ ابن كثير {لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ} (الآية "1" من سورة القيامة "75").

وقولِ الشَّاعرِ:

يَمِيناً لأُبْغِضُ كلُ امرِئٍ * يُزَخْرفُ قَوْلاً ولا يَفْعَلُ

أو كانَ مَفْصُولاً مِنَ اللامِ بِمَعْمُولِه نحو: {ولَئِنْ مُتُّم أو قُتِلْتُمْ لإَلِى اللهِ تحُشَرون} (الآية "158" من سورة آل عمران "3" ).

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 23:10

أو بحرفِ تَنْفِيس نحو: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيْكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} (الآية "5" من سورة الضحى "93").

-3 حُكمُ آخِرِ الفِعلِ المُؤَكَّد بهما: إذا أُكِّدَ الفِعلُ بأحدِ النُّوَْينِ، فإنْ كَانَ مُسْنَداً إلى اسمٍ ظَاهِرٍ أو إلى ضَمِير الوَاحدِ المُذَكَّرِ، فُِحَ آخرُه لِمُباشَرةِ النُونِ لَه، ولم يُحْذَفْ منه شَيءٌ سَواءٌ أكَانَ صَحِيحَاً أمْ مُعْتَلاً نحو: {وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ} (الآية "40" من سورة الحج "22" )

و "ليخْشَيَنَّ وليَدْعُونَّ ولَيَرْمِيَنَّ" بردِّ لامِ الفِعلِ إلى أصْلِها المُعْتَلّ، وكذلكَ الحُكْمُ في المُسْنَد إلى ألِفِ الاثْنَيْنِ، غيرَ أنَّ نُونَ الرَّفع تُحْذَفُ للجازم أو للنَّاصِبِ وإذا كان مرفُوعاً تحُذف لِتَوالي الأمْثَال، وتُكْسَرُ نُونُ التَّوكيدِ تَشبيهاً بنونِ الرَّفعِ، نحو "لتُنْصَرْانِّ ولَتَدعُوانِّ ولَتَسْعَيانِّ ولَتَرِمِيانِّ".

وإذا أُسْنِد الفِعْلُ المُؤَكدُ لِنُونِ الإِنَاثِ زيدَ "أَلِفٌ" بَينَهُما وبينَ نونِ التَّوكيد نحو "لتَنْصُرْنَانِّ يا نِسْوَةُ" و "لَتَرْمِينَانِّ ولَتَسْعَينَانِّ" بكسر "نُونِ التَّوكيد" فِيها لِوُقُوعِها بَعْدَ الألِفِ.

وإذا أُسْنِدَ الفِعْلُ المُؤَكَّدُ إلى "وَاوِ الجَمَاعَةِ" أو "يَاءِ المُخَاطَبَةِ" فإمَّا أنْ يكونَ صَحِيحاً أو مُعْتَلاً. فإنْ كانَ صَحِيحاً حُذِفَتْ "وَاوُ الجماعةِ" أو "ياءُ المخاطَبَةِ" لالتقاءِ السَّاكِنين، نحو "لتَنْصُرُنَّ ياقَوْمُ" و "لَتَجلِسِنَّ يا هِنْدُ".

وإنْ كانَ نَاقصاً، وكانتْ عَيْنُ المُضَارِعِ مَضمُومَةً أو مَكْسُورَةً حُذِفَتْ لاَمُ الفِعْلِ زِيَادةًِ على ما تَقَدَّم، وحُرِكَ مَا قَبلَ النُّونِ بِحَرَكَةٍ تَدُلُّ على المَحْذُوف نحو "لَتَرْمُنَّ يا قَوْمُ" و "لَتَدْعُنَّ" و "لَتَرمِنَّ يا دَعْدُ" و "لَتَدْعِنَّ".

أمَّا إذا كانَتْ عَيْنُهُ مَفْتُوحةً فَتُحْذَفُ لامُ الفِعلِ فَقط، ويبقى ما قَبْلَها مَفْتُوحَاً، وتُحَرَّكُ "واوُ الجماعَة" بالضَّمَّةِ، و "ياءُ المُخاطبَةِ" بالكَسْرة نحو "لَتُبْلَوُنَّ" و "لَتَسْعُونَّ" و "لَتُبْلَيِنَّ" و "لتَسْعَيِنَّ".

والأمرُ كالمُضارعِ في جَمِيع ما تَقَدَّمَ، نحو "انصُرنَّ يا محمَّدُ" و "ادعُوَنَّ" و "اسْعَيَنَّ" ونحو "انصرانِّ يا محمَّدان" و "ارْمِيَانِّ" و "ادْعُوانِّ" و "اسْعَيانِّ" ونحو "انصُرُنَّ يا قَوْمُ" و "ارْمُنَّ" و "ادْعُنَّ" ونحو "اخْشَوُنَّ" و "اسْعَوُنَّ".

وهذهِ الأحكامُ عامَّةٌ في الخَفِيفَةِ والثَّقيلَةِ.

-4 تنفردُ الخَفِيفَةُ عن الثقيلَةِ بأحكامٍ أرْبَعَةٍ:

(أحدُها) أنَّها لا تقعُ بعد "الألِفِ الفَارِقَةِ" بينها وبينَ نُونِ الإناثِ لالَتِقَاءِ السَّاكِنين على غَيرِ حَدِّه، فلا تَقولُ "اسْعَيْنَانْ".

أمَّا الثقيلة فتقع بعد الألفِ اتِّفَاقاً.

(الثاني) أنها لا تقَعُ بعد "الِفِ الاثنين" لالْتِقَاءِ السَّاكِنَين أيضاً.

(الثالث) أنها تُحذَفُ إذا وَليها ساكنٌ كقولِ الأضبطِ بنِ قُرَيع:

لاَتُهِينَ الفَقِيرَ عَلَّكَ أنْ * تَرْكَعَ يَوْمَاً والدَّهرُ قَدْ رَفَعه

(الرابع) أنَّها تُعْطَى في الوَقْفِ حُكْمَ التَّنْوين، فإنْ وَقَعَتْ بعد فتحة قُلِبَتْ ألفاً نحو: {لَنَسْفَعَاً} (الآية "5" من سورة العلق "96") و{لَيَكُوناً} (الآية "32" من سورة يوسف "12" )

وقول الأعشى:

وإيّاكَ والمِيْتَاتِ لا تَقْرَبَنَّها * ولا تَعْبُدِ الشيطانَ واللهَ فاعبُدَا

والأصلُ فيهن: لَنَسْفَعَنْ. وليكُونَنْ، فاعْبُدَنْ.

إنْ وقَعتْ بعد ضَمَّةٍ أو كسْرةٍ حُذِفَتْ وردَّ ما حذفَ في الوَصْلِ من وَاوٍ أو ياءٍ لأجْلِها. تقولُ في الوَصلِ: "انصُرُنْ يا قَومُ" و "انصُرِنْ يا دَعْدُ" والأصلُ "انصُرُونْ" و "انصُرِينْ" بسكون النونِ فيهما، فإذا وقفتَ عليها حذفت النونِ لشبَهِهَا بالتَّنوين، فترجِع الوَاوُ والياءُ لزوالِ التقاءِ السَّاكنين فتقول: "انصُرُوا" و "انصِرِي".

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 23:11

نُونُ جمع المُذَكَّر:

(=جَمع المُذَكَّرِ السّالم 9)

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 23:11

نونُ المُثَنَّى: (= المثنى 7).

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 23:11

نونُ الوِقَايَة:

(1) نونُ الوِقَاية لا تَصْحَبُ مِنَ الضَّمائِر إلا ياءَ المتكلِم، ويَاءُ المتكلم من الضّمائر المُشترَكةِ بيَن مَحلَّي النَّصْب والجَرِّ، فتَنصبُ بواحدٍ من ثلاثةٍ:

فِعْلٍ، اسمِ فعلٍ، وحرفٍ. وتُخْفَضُ بواحدٍ من اثنين: حرفٍ، واسمٍ.

وهذه العواملُ على قسمين:

(1) ما تمنعُ معَهُ نُونُ الوقايَةِ.

(2) وما تلحَقُه.

فالذي تَلْحَقُه نونُ الوقَايَةِ على أَرْبَعَةِ أحْوال:

وجوبٍ، وجوازٍ بتساوٍ، ورجحانِ الثبوت، ورجحان التَّرْك.

(2) وجُوبُ نونِ الوِقَاية:

تَجِبُ نُونُ الوِقَايَةِ قَبْلَ يَاءِ المُتَكَلِّم إذا نَصَبَهَا"فِعْلٌ، أو اسمُ فعلٍ، أو لَيْتَ" فأمَّا الفعلُ فنحو "دعَاني" في المَاضِي، و "يُكرِمُني" في المضارع و "اهْدِنِي" في الأمر، وتقول: "ذَهَبَ القوْمُ مَا خَلانِي، أوْ مَا عَدَاني، أوْ مَا حَشَاني" بنونِ الوِقَاية، إنْ قدَّرتَهنَّ أَفْعَالاً، فإنْ قَدَّرتَهُنَّ أحرفَ جرّ، و "ما" زائدة أَسْقَطتَ النون، وتقدير الفعليةِ هو الراجِحُ إلاَّ في حَاشَا فتثبتُ النُّون (الأرجح في حاشا أنها حرف دون "ما خلاني" و "ما عداني" إذ أن "ما" فيهما مصدرية لا زائدة و "ما" المصدرية لا يليها إلا الفعل)، قال الشاعر:

تُمَلُّ النَّدامَى مَا عَدَاني فإنَّني * بكُلِّ الذي يَهْوَى نَدِيمي مُوْلَعُ

وتقولُ: "مَا أَفْقَرَني إلى عَفْوِ اللهِ" " و مَا أحْسَنَنِي إن إتَّقَيْتُ اللهَ". وهَذَانِ المِثَالاَن لفعلِ التَّعَجُّبِ، والأصَحُّ أنه فعل، وتقول "عَلَيْه رَجُلاً لَيْسَني" (حكاه سيبويه عن يعض العرب، وفي قوله "عليه" إغراء الغائب وهو شاذ، فأسماء الأفعال لا تكون نائبة عن الفعل مقرون بحرف الأمر)، أي لِيَلْزَمْ رَجْلاً غيري والأصحُّ في ليس أنها فِعل وأمَّا قولُ رُؤبة:

عَدَدْتُ قَوْمي كَعَديدِ الطَّيْسِ * إذْ ذَهَبَ القَوْمُ الكرامُ ليْسي

("العديد": العدد؛ الطيس، الرمل الكثير) فضرورة.

وأمَّا نحو: {تَأمُرُونِّي} (الآية "64" من سورة الزمر "39" )، و{أتُحاجُّونِي} (الآية "80" من سورة الأنعام "6" ) بتَخْفِيف النونِ في قِرَاءَةِ نَافع، فالمحذُوفُ نُونُ الرًّفْعِ وقيلَ نُونُ الوقَايَةِ (وهو مذهب الأخشف والمبرد وأكثر المتأخرين).

وأمَّا اسْمُ الفعلِ فنحو "دَرَاكَني" بمعنىأدْرِكني و "تراكِني " بمعنى اتْرُكَنِي، و "علَيَكَنِي" بمعنى الزَمْني، وأمَّا "لَيْتَ" فَقَدْ وَجبتْ فيها نُونُ الوِقَايَةِ أيضاً لِقُوَّةِ شَبَهِهَا بالفعلِ، نحو: {يَقُولُ يا لَيْتَني قَدَّمتُ لِحَيَاتي} (الآية "80"من سورة الأنعام "6" ). وشذَّ قولُ وَرَقَةَ بنِ نَوْفَل:

فَيا لَيْتي إذا مَا كانَ ذَاكُم * وَلَجْتُ وكُنْتُ أوَّلَهم وُلُوجَا

بإسْقَاطِ النُونِ مِنْ "لَيْتي" وهو ضَرورَةٌ عِنْد سِيبويه، وأجازَ الفَرَّاءُ اخْتياراً "ليتَني ولَيْتي". وممّا تَجِبُ به نُونُ الوقاية حَرفا الَجر "مِن وعَن" إذا جَرَّا ياء المتكلم إلا في الضَّرُورة كقولِ الشَّاعر:

أَيُّها السّائلُ عنهُمْ وعَني * لَسْتُ من قَيْسِ ولا قَيْسُ مِني

وإن كانَ غيرُ هذين الحرفين امْتنعتْ النُّونُ نحو "ليَ" (مما هو على حرف واحد).

و "فيَّ" (بتشديد الياء مما هو على حرفين).

و "خلاي وعَدايَ" و "حَاشَايَ" (مما هو على ثلاثة أحرف فأكثر).

قال الأُقَيْشر الأسدي:

في فَتْيَةٍ جَعَلوا الصَّلِيبَ إِلهَهُم * حَاشَايَ إني مُسلِمٌ مَعْذُورُ

(مَعْذور بعين مهملة مَقْطوع العُذرة أي القلفة وهو المختون).

(3) جوازُ نُونِ الوِقَايةِ بِتَساوٍ:

يجُوزُ إِثْباتُ نُونِ الوِقَايَةِ وحَذْفُها فيما عَدَا "لَيْتَ ولَعَلَّ" من أخَواتِ إنَّ وهي:

"إنَّ، وأنَّ، ولَكِنَّ، وكأنَّ" وذلك لما فيها مِنَ النُّونِ المشدَّدةِ فإنْ وَضَعْنَا نونَ الوقَايةِ فهي الأصل، وإن لم نَضَعْها فللتَّخْفِيف من كَثْرةِ النونات. كقول قَيْس بنِ الملَوِّح:

وإنِّي على لَيْلَى لَزَارٍ وَإنَّني * عَلى ذَاكَ فيما بَيْنَنَا مُستديمُها

(4) رُجْحان ثُبوتِ نُونِ الوقَايةِ:

الغَالِبُ إثْبَاتُ نُونِ الوقَايةِ إذا كانتْ ياءُ المتكلِّم مُضَافَةً إلى "لَدُنْ أو قَطْ أوْ قَدْ" (لدن: بمعنى عند، وقط وقد: بمعنى حسب)، و يجوزُ حَذْفُ النُّونِ فيه قَلِيلاً، ولا يخْتَصُّ بالضَّرُورَةِ خِلافاً لسيبويه، مِثالُ الحذف والإِثبات قولُه تعالى: {قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرَا} (الآية "76" من سورة الكهف "18" ) قرأ أكْثَرُ السَّبْعَةِ بِتَشْدِيدِ

النُّونِ من "لَدُنِّي" وقَرَأَ نَافِعٌ وأَبُو بَكر بتَخْفِيف النُّونِ، وحَدِيثُ البخاري في صِفَةِ النَّار (قَطْني قَطْني) و "قطِي قَطِي" بنُونِ الوقَايَةِ وحَذْفِهَا، والنونُ أشْهر.

وقالَ حُميدُ بنُ مَالك الأَرْقَط:

قَدْني مِنْ نَصْرِ الخُبَيْبَيِنِ قَدِي * لَيْسَ الإِمامُ بالشَّحِيحِ الملْحِد

(الخبيبين: تثنية خبيب، وأراد بهما عبد الله بن الزبير المكنى بأبي خبيب وأخاه مصعباً على التغليب).

بإثباتِ نون الوقايةِ في الأوَّلِ، وحَذفِها في الثاني، وإنْ كانَ المضَافُ غيَر مَا ذُكِر امتَنَعَتِ النُّونُ نحو "أبي وأَخِي".

(5) رُجْحَانُ تَركِ نُونِ الوِقَايَة: في "لَعَلَّ" إذا نَصَبَتْ ياءَ المتَكَلِّم، فحذفُ نونِ الوقَايةِ أكثر نحو: {لَعَلِّي أَبْلُغُ الأسْبَابَ} (الآية "36" من سورة غافر "40" )

وشَاهِدُ إثْباتِها قَوْلُ عَدِيّ بنِ حَاتِم يُخَاطِبُ إمْرَأَتَه وقد عَذَلَتْهُ عَلى إنْفَاقِ مَالِه:

أَرِيني جَوَاداً مَاتَ هَزْلاً لَعَلَّني * أَرَى مَا تَرَيْنَ أو بَخِيلاً مُخَلَّداً

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 19Aralık2010 Saat 23:12

* النَّيِّف: من الواحِدِ إلى الثلاثَة، فإذا جَاوَزَ ذلك التسعِ فهو البِضع،

ولا يُقال: نَيِّف إلا بَعْدَ عَقْد يُقال: "عشرةٌ ونَيّف، ومائةٌ ونَيِّف، وألفٌ ونَيِّف".

الطالب المجتهد
IP

<< Önceki Sayfa   2
Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.03
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,137 Saniyede Yüklendi.



gebelik hesaplama | ehliyet yenileme | boğaz ağrısına ne iyi gelir | apandisit belirtileri | mtv hesapla | hamile kalmanın yolları | rüya yorumları tabirleri | rüya yorumları tabirleri | kombi bakımı | kombi servisi | kredi mevduat | krediler bankalar | arapça sözlük | arapça çeviri | uygun krediniz | banka şubeleri | finansbank internet bankacılığı | akbank müşteri hizmetleri | ziraat bankası internet bankacılığı | ziraat internet bankacılığı | finansbank internet bankacılığı | en uygun ihtiyaç kredisi