Onlinearabic.net Anasayfası   Aktif KonularAktif Konular  Forumu AraArama  YardımYardım  Kayıt OlKayıt Ol  GirişGiriş   
Atasözleri & Hikayeler & Fıkralar & Şiirler & Karikatürler
  Forum Anasayfası Onlinearabic.netالمعاجم العربية - KELİME HAZİNESİAtasözleri & Hikayeler & Fıkralar & Şiirler & Karikatürler

Mesaj icon Konu: Çocuklar için Hikayeler - حكايات للأطفال

Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Sayfa   2 Sonraki >>
Yazar Mesaj
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Konu: Çocuklar için Hikayeler - حكايات للأطفال
    Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 01:03
البُستانيّ و الثّعلبُ
 
 
يُحكى أنّ بُستانيًّا كان له بستانٌ يعتني بأشجارهِ كلّ يومٍ

يسقيها ، أو يكنش التّربة حولها ، يقلّم أغصانها

أو يقلع الأعشاب الضّارة المحيطة بها
 
نَمَتْ أشجار البستان و أثمرتْ ، فتدلّتْ أغصانها

و ذات مساءٍ مرّ بالبستان ثعلبٌ جائع
 
رأى ثماره الناضجة فسال لعابه و اشتهى أن يأكل منها
 
لكن كيف يدخل البستان

كيف يتسلّق هذا السّور العالي

بقي الثعلب يدور حول السّور ، حتّى وجد فتحة في أسفله

فنفذ منها بصعوبة ، و بدأ يأكل الفواكه حتّى انتفخ بطنه

و لمّا أراد الخروج لم يستطع
 
قال في نفسه : أتمدّدُ هنا كالميّت
 
و عندما يجدني البستانيّ هكذا

يرميني خارج السّور ، فأهرب و أنجو
 
جاء البستانيّ ليعمل كعادته ، فرأى بعض الأغصان مكسّرة

و القشور مبعثرة ، عرف أنّ أحدًا تسلّل إلى البستان


فأخذ يبحث حتّى وجد ثعلبًا ممدّدًا على الأرض

بطنه منفوخ ، و فمه مفتوح ، و عيناه مغمضتان
 
قال البستانيّ : نلتَ جزاءك أيّها الماكر

سأحضر فأسًا ، و أحفر لك قبرًا

كي لا تنتشر رائحتك النّتنة
 
خاف الثعلب فهرب و تخبّأ ، و بات خائفًا
 
و عند الفجر خرج من الفتحة الّتي دخل منها

ثمّ التفت إلى البستان و قال : ثمارك لذيذة و مياهك عذبة

لكنّي لم أستفد منك شيئًا
دخلت إليك جائعًا ، و خرجت منك جائعًا ، و كدت أن أدفن حيًّا
الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 01:11

الشجرة المجنونة

تسمي أمي تلك الشجرة بهذا الاسم الذي لا أحبه: ((المجنونة))! وبدلاً من

أن تخاف منها كما يخاف الناس من المجانين تحبها جدا

 ولا تشبع من النظر إليها
ربما كان الحق مع أمي، فأنا أيضاً أحب هذه الشجرة

 التي تشبه أوراقُها أوراقَ شجر الليمون

لكنها أصغر حجماً. أما أزهارها فكثيرة.. كثيرة

تتألف كلٌّ منها من ثلاث وريقات بنفسجية اللون تتجمَّع

 على شكل جرس في وسطه ثلاث أو أربع زُهَيْرات صفراء كأنها أفواه صغيرة تضحك
كانت أمي تتحدث عنها البارحة لضيوفنا

 فسألتها:ماما.. لماذا تسمين هذه الشجرة الجميلة بهذا الاسم القبيح
قالت: غداً أعطيك الجواب
الآن أنا وأمي في حديقة المنزل نقف تحت الشجرة المجنونة

 وها هي أمي تقول:أسميها المجنونة لا لأنها ضربتْ زميلاتها من الأشجار، أو عضَّتْها

 أو قامت بأفعال شاذة غريبة. إنها كما ترى- لطيفة هادئة، لكنني اخترتُ لها هذا الاسم لكثرة أزهارها

 فهي بالمئات والآلاف. إنَّ الجنون هو تجاوز الحد يا ولدي، وهذه الشجرة تتجاوز الحد، فتعطينا أزهارها بجنون
تضحك أمي، وأضحك معها قائلاً: ماما.. أحبك بجنون، وأحب شجرتك المجنونة

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 01:29

التقت شجرة بخروف يوماً، وكانت الشجرة تتمنى أن تكون مثل المطر، فقال لها الخروف أن ترضى بما هي عليه
فقالت الشجرة عاتبة

لا يا صديقي لا .. ولكن المطر يعطي الكثير ، وأتمنى بصراحة أن أكون مثله .. ليس هناك أجمل من العطاء ، وكما ترى فليس

هناك من يعطي كما يعطي المطر ، هذه حقيقة .. فلماذا لا أكون مثل المطر
قال الخروف

قد لا أفهم كثيرا في مثل هذه الأشياء .. لكن كيف تكونين مثل المطر .. أنا أظن أن المطر مطر

 والشجرة شجرة والخروف خروف .. فكيف تكونين مثل مطر
أجابت الشجرة
 اسمع يا صديقي ، سأوضح لك ، إن المطر يعطي ويفيد الآخرين كثيرا ، أما نحن ففائدتنا محدودة جدا ، لماذا لا نكون مثل المطر
قال الخروف بحزن مع أنه لم يفهم تماما ما المقصود من كلام الشجرة ، وكان يظن أنها تفهم كل شيء
 معك حق يا صديقتي الحكيمة ، كم عطاؤنا قليل أمام عطاء المطر..لكن ماذا نستطيع أن نفعل ، من الصعب أن يصير الواحد

 منا مطرا .. مثلا أنا لا أستطيع أن أتخيل نفسي حبات مطر ، ولا أستطيع أن أراك تهطلين مثل المطر
قال الشجرة


 كأنك لم تصل إلى معنى ما أريد .. ببساطة يا صديقي الخروف أتمنى أن أعطي كثيرا لأكون مثل المطر
قال الخروف
 ربما فهمت .. أقول ربما .. على كل المطر رائع وأنت رائعة ، مثلا أنا أظن أنك أفضل مني بكثير لأنك شجرة ولأنني خروف ، أنت تعطين

 أكثر بكثير ، هذه حقيقة ، فهل أستطيع أن أكون شجرة على أقل تقدير قبل أن أكون مطرا
كانت حبات المطر تسمع هذا الحوار الطريف الجميل وتتمايل بفرح، ورأت أن تتدخل فقالت
 كل ما تقولينه يا صديقتي الشجرة غير صحيح .. أيضا ما تقوله يا صديقي الخروف غير صحيح .. علينا أن ننظر إلى الحياة بشكل يكون فيه

 الكثير من العمق .. كل واحد يقدم حسب استطاعته ، وعطاء كل واحد منا عطاء رائع لأنه يكمل عطاء

 الآخر ما الذي يجري لو أن كل شيء تحول إلى مطر

قالت الشجرة
ولكن لماذا لا نعطي أكثر ؟؟ العطاء شيء جميل  لماذا أنت أفضل منا في عطائك
أجابت حبات المطر بهدوء 
 كلنا نتعاون في العطاء .. أنا أعطي ، أنت تعطين ، الخروف يعطي ، كلنا نعطي ونفيد ، ليس هناك أقل وأكثر في عطائنا

كل واحد منا يؤدي وظيفته الرائعة في العطاء ، وكما قيل من يعطي يستحق الحياة ، وما دمنا نعطي فنحن نستحق الحياة
شعر الخروف بالكثير من الفخر وقال
ولكن هل قيمتنا مثل قيمتك أيها المطر
 مادمنا لا نستطيع الاستغناء عن عطائك وعطائي وعطاء الشجرة، فالقيمة متساوية ، وأظن أنه لا قيمة لأحد بدون الآخرين

تابع المطر هطوله بسرور ، وكانت الشجرة سعيدة وهي تعانق حبات المطر ، أما الخروف فكان يجري بمرح متجها إلى بيت صاحبه

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 01:32

الغيمة غير المطيعة

كانت غيمة صغيرة في السماء تتسكع طوال النهار وتلعب

 ولا تطيع والدتها، وكانت أمها تصرخ قائلة:لقد طفح الكيل! تخرجين صباحاً بيضاء نظيفة

 وتعودين مساء سوداء تماماً. لا أعرف أين تذهبين

 ولا مع من تلعبين! سأمرض بسببك
ولا تكف الغيمة عن اللعب، ولا تصغي لأية كلمة طيبة

 تجتمع مع غيمات صغيرات وتُلحق الأذى بالطيور والناس

 وقد حيّرت أعمالهن السيئة غيوم الأفق الأخرى

 وما عادت الغيوم تعرف كيف تعاملهن
ونستطيع أن نقول إن غيمتنا كانت دائماً في مقدمة كل خصام، وكل عملٍ طائش
لقد تمادت كثيراً مع الغيمات الصغيرات وكانت انتصاراتها تُفرحها


وذات حين لم تُحسن الغيمة الصغيرة تقدير قوتها

فاشتبكت مع غيمة أخرى في خصومة
اندفعت إلى العراك بحمية لكن الغيمة الأخرى كانت تتقن

 فن فهزمت غيمتنا بضربات سريعة وحركات متقنة


شرعت غيمتنا تبكي حزينة، ونحن نعلم أن الغيمة حين تبكي تتحول

 كلها، إلى دموع وفقاً لبعض قوانين الطبيعة
هطلت على الأرض واختفت في أحد الحقول

 بدأت أمّها تبحث عنها وهي تسأل:آخ، أين أنتِ يا غُييمتي العزيزة


بحثت عنها وراء الجبال والتلال، لكنها لم تعثر على أثرٍ لها، وقفت

 فوق أحد الحقول متعبة، كانت حزينة جداً فبدأت تبكي
وسقطت هي أيضاً إلى الأرض. حين أشرقت الشمس رأت كل شيء

 وقالت:صحيح أن هذه الغيمة الصغيرة غير مطيعة وسيئة

 لكن أمّها حزينة عليها جداً. سأساعدها
وقفت الشمس فوق المكان الذي سقطت عليه الأم

والشمس تستطيع أن تحوّل الماء إلى غيم

 سطعت الشمس فوق ذلك المكان ساعتين أو ثلاث ساعات مرسلة أشعتها القوية

 نحو الأرض فنهضت الأم وصعدت نحو السماء

 قالت الشمس:سأذهب الآن إلى حيث تختفي تلك المشاغبة
وذهبت وسطعت فوق المكان
نهضت الغيمة الصغيرة من الأرض رشيقة قوية وذهبت كي

 تبحث عن أمها. صارت تنادي في كل مكان:أمي، أمي
وقفت في أماكن كثيرة، وسارت طويلاً ولم

تجد أمها. وكانت تسأل الغيمات عنها
أنتم جميعاً تتمنون أن تجد أمها. أنا أعرف ذلك. وقد حدث ذلك

 فبعد يومين، وعند الأفق، التقت الأم وابنتها
أسرعت كلٌّ منهما نحو الأخرى وتعانقتا. وكان فرحهما كبيراً. ومنذ ذلك

 الحين (ويجب أن أقول ذلك) صارت تلك الغيمة الصغيرة مطيعة جدا

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 01:41


رحلة على ظهر تينين على سطح القمر

 

في هذه الليلة نام يوسف مبكراً وهو في شوق كبير لرؤية صديقه العجيب، التنين الأخضر.... وما كاد يغرق في بحر الأحلام

حتى رأى نفسه كأنه واقف على قمة جبل عال.. عال جدا، وفجأة زلقت قدمه

 فهوى إلى الأرض مثل صاروخ نفاث، فأخذ يصرخ بأعلى صوته

النجدة... النجدة.. أنقذوني
وقبل أن يقع يوسف على الأرض، أحس بطائر ضخم يرفعه إلى الأعلى يا للفرحة.. إنه صديقه التنين الأخضر
قال يوسف:
شكرا لك يا صديقي الوفي.. لقد جئت في الوقت المناسب لولا أنك أنقذتني

 لكنت الآن منسحقا على الأرض وقد فارقت روحي جسدي
قال التنين والخجل يظهر على وجهه
الفضل لله أولا وأخيرا الذي يقول للشيء كن فيكون .. يا صديقي
عند ذلك خطر في ذهن يوسف خاطر عجيب فسأل التنين


لماذا يا صديقي يسقط الإنسان من أعلى إلى أسفل..؟ ولماذا لا يرتفع إلى الأعلى ولماذا لا يستطيع

البشر الطيران في الجو بغير أجنحة، أو مركبات فضائية
حرك التنين رأسه مبديا إعجابه بذكاء يوسف وفطنته
هذا سؤال جيد يدل على فطنتك وذكائك يا يوسف
قال يوسف :
لقد أخجلتني .. إنك تبالغ كثيرا بوصفك لي بالذكاء والفطنة
فقال التنين
كلا فأنا لا أبالغ مطلقا.. إنما أقول الحقيقة.. فكم من البشر عاشوا على مدى قرون عديدة

 ولم يتفكروا لحظة واحدة، لماذا يسقطون

 إلى الأسفل.. ولماذا لا يرتفعون إلى أعلى، وقلة قليلة فقط من نظر في هذا

 الأمر واكتشف أشياء مدهشة للغاية
فقال يوسف
وما هذه الأشياء المدهشة يا صديقي
قال التنين:
أنت الآن يا صديقي الصغير تريدني أن أكون معلما، لكن لابأس سأحاول أن أشرح لك الأمر بشكل بسيط.
لقد كان هناك رجل ذكي يحب أن يفكر ويتأمل الكون حوله، ولا يقع حادث أمام عينيه إلا ويحاول فهم أسبابه

 كان اسم هذا الرجل إسحاق

 نيوتن، وكان ذات يوم جالسا تحت شجرة، ويقال أنها شجرة تفاح، فسقطت تفاحة على مقربة منه أو ربما على

 رأسه لا أدري بالضبط، فقفز إلى ذهنه سؤال محير

لماذا سقطت التفاحة إلى أسفل
فصرخ يوسف بفرح
إنه مثل سؤالي تماما
قال التنين الأخضر: بالضبط... وهذا يعني أنك تفكر مثله أيضا أليس كذلك
قال يوسف
أتمنى أن أفكر مثله... ثم ماذا حصل بعد ذلك
أجاب التنين : لقد حدث أمر غير حياة الإنسان بكاملها .. لقد اكتشف نيوتن أن هناك قوة في الأرض تسمى الجاذبية، هي

 التي تشد الأشياء إليها ولا تتركها ترتفع في الفضاء فإذا حاول أحد الارتفاع سقط.. ومن ثم بدأ الناس يفكرون في مقاومة

هذه الجاذبية والطيران في الجو.. وبعد سنوات طويلة تمكن الإنسان من صنع الطائرة ثم المركبة الفضائية بعد ذلك
 

قال يوسف
إذا لا يمكن للإنسان أن يطير إلا إذا ركب طائرة أو مركبة فضائية
قال التنين
أجل لا يمكنه أن يطير بجسمه وحده إلا إذا
وسكت التنين برهة يتأمل فقال يوسف بلهفة
إلا إذا.. ماذا
قال التنين وهو يبتسم
إلا إذا صعد إلى سطح القمر
فقال يوسف: وهل ذلك ممكن
قال التنين الأخضر: هو ممكن جدا... لكن هناك مشكلة واحدة فقط إذا حلها الإنسان تمكن

من الذهاب إلى القمر في أية لحظةصديقي
قال التنين: إن الإنسان لا يستطيع أن يحيا بدون أكسجين.. ولا يوجد الأكسجين في القمر
قال يوسف: وما هو الحل إذا أيها الصديق العزيز
قال التنين: أتحب أن تصعد إلى القمر
قال يوسف بشوق: أجل.. أجل، ومن لا يحب الصعود إلى القمر
قال التنين الأخضر: ما عليك سوى أن ترتدي قناع الخيال
قال يوسف: ماذا..؟ قناع الخيال ؟ وأين أجد قناع الخيال

قال التنين
أغمض عينيك
فضحك يوسف من أعماق قلبه وقال: أغمض عيني مرة أخرى
قال التنين وهو يبتسم : أجل أغمض عينيك مرة أخرى
وأغمض يوسف عينيه .. ثم طلب منه التنين أن يفتحهما ففتحهما فرأى قناعا مزركشا عجيبا

 فيه عشرات من الألوان الغريبة المدهشة ..فقال التنين
ارتدي هذا القناع وسوف تصحبني في رحلة شيقة إلى الفضاء، حيث نتجول على سطح

 القمر وأعرفك هناك على أصدقائي القمريين

 

قال يوسف: ماذا قلت.. تعرفني على القمريين
قال التنين وهو يبتسم
نعم القمريون... ارتدي القناع وحسب ثم سوف ترى العجب
ارتدى يوسف قناع الخيال وامتطى ظهر التنين، فانطلق به مثل السحاب نحو الفضاء الكبير
كان القمر في تلك اللحظة بدرا كاملا، يسحر العيون بمنظره البديع وضوئه المتوهج

 ولم يصدق يوسف عينيه عندما رأى القمر يقترب منه

 مثل كرة فضية ضخمة.. إن سرعة التنين مدهشة للغاية، فلم تمض بضع لحظات

 حتى حط على سطح القمر، وقال لصديقه
هيا يا يوسف طر الآن حيث شئت، فإنك الآن مثل عصفور صغير، يلهو في الفضاء الرحب
قال يوسف وهو يرفع نفسه عن ظهر التنين فيرتفع تلقائيا في الجو ويقفز إلى سطح القمر

 ثم يرتفع وينزل بشكل بطيء دون أن يتأذى أو يتألم

 كأنه تحول إلى صورة بطيئة في فيلم تلفزيوني
يا للفرحة إنّني أطير.. أطير بغير أجنحة ولا ريش، إنّني أطير يا سلام... يا سلام... ثم التفت إلى التنين الأخضر قائلا
لكن قل لي أيها التنين الأخضر
كيف حدث هذا..؟ لماذا نطير فوق سطح القمر ولا نطير فوق الأرض

 

أجاب التنين وهو يبتسم 
لقد أخبرتك من قبل أن في الأرض جاذبية قوية تشد الناس والأشياء إليها .. أما في

القمر فإن الجاذبية ضعيفة جدا ، فهي 6 مرات أقل من

 جاذبية الأرض ، ولذلك أنت الآن تحلق فوق سطح القمر وتنزل عليه ببطء

شديد مثلما يرتفع وينخفض البالون المنفوخ

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 01:49

مغامرة بالشاحنة

قالت أم قصير الذيل لابنها:‏ هيا، أيّها القائد، اذهب اليوم أيضاً

كن قدوة للخنزير والثعلب. وأطع أمك جيداً‏

 لقد شبعت نصائح. أعرف أن من لا يسمع النصيحة ليس أهلاً لها. وأن التباهي غير لائق

قال الأرنب ذلك لأمه وصمت

قالت الأم:‏ صحيح ما قلته يا حبيب أمك. لا يوجد من هو أكثر عملاً منك‏

سنعمل بحب كبير يا أماه كي يكون الدرب جاهزاً كي يذهب

 الشبان والشيوخ من الغابة إلى سوق المدينة

وانطلق الأرنب ليلحق بالخنوص والثعلب ليكونوا في طليعة العاملين

 لقد نهض الخنوص والثعلب باكراً وانتظراه‏

مضى الثلاثة على السفح شديد الانحدار، ودندن الثعلب لحن أغنية

 ثم بدأ الثلاثة يغنون متجهين إلى مكان العمل‏

ونحن سنساعد‏

لن نهرب من العمل وسنحمل الماء.. عاش، عاش‏

للشبان والشيوخ سنشق درباً بين الصخور العالية‏ وسيصل إلى غابتنا!‏

ووصلوا إلى مكان العمل منشدين... وكان يوماً رائعا

 حيّوا من بعيد العمال الذين بدأوا يعملون:‏ نهاركم سعيد أيّها العمال

 هل أنتم عطاش

 نحن عطاش، فخذوا الأباريق

قال الثلاثة:‏ سنأخذها ـ الآن.. سنجلب لكم ماء من العين‏

ومضى الثلاثة حاملين الأباريق. وغنوا أغنية جديدة:‏

الشمس تشع في السماء‏ وكأنها تلقي اللهب على الأرض‏

ومن لا يحب العمل‏

لن يكون رفيقاً لنا

نحن نحمل الماء إلى مكان العمل‏

لنجلب الارتواء للعاملين فليشرب كل واحد، فليشرب‏

وليبق كل واحد سليماً وشاباً

نظر الشيوخ والشبان إلى الثلاثة مسرورين، وصاح العاملون:‏ مرحى لهؤلاء! ليت الجميع مثلهم

واقترب وقت الغداء فجلس الثلاثة في الظل تحت شجرة خوخ قرب الطريق‏

قال الأرنب:‏ سنأكل ثم نرتاح قليلاً، وبعدها نذهب لنجلب الماء أيضاً‏

قال الثعلب:‏ أنت تفهم كل شيء أيّها الأرنب. هل تستطيع أن تقود شاحنة

قال الأرنب:‏ أعرف قليلاً

قال الخنوص:‏ ألا ترى أنك متبجح؟ يجب أن يحمل كل سائق شهادة.‏

قال الثعلب متنهداً:‏  لماذا، لماذا لا أحمل شهادة! كيف سأقود هذه الشاحنة

قال الأرنب وهو يتجه نحو الشاحنة:‏  طيب، أنا أعرف جيداً كيف

 أسوق الشاحنة. ليس لديَّ شهادة، لكنني سائق جيد

 سأذهب بالشاحنة إلى الأسفل

جلس في مكان القيادة وأمسك المقود، ثم دعا الخنوص والثعلب‏

فرحا بدعوته وجلسا إلىجانبه في غرفة القيادة‏

واندفعت الشاحنة... اندفعت هادرة على السفح

صاح الأصدقاء الثلاثة:‏ عاش، ش، ش! ليت أحداً ما يرانا الآن

كان فرح الثلاثة لا حدود له

اندفعت الشاحنة بسرعة فائقة بين الأدغال والأشواك

 ثم اتجهت نحو هاوية مليئة بالمياه الراكدة

صاح الثعلب حين رأى الهاوية:‏ أوقف الشاحنة أيها الأرنب، ستصيبنا مصيبة‏

وصاح الخنوص أيضاً:‏ انعطف بالشاحنة أيّها الأرنب! الشاحنة تندفع نحو الهاوية

قال الأرنب لهما:‏ حسناً‏

لكنه لم يستطع إيقاف الشاحنة، ولم يستطع الانعطاف بها... لقد ارتبك وخاف

وبعد زمن قصير غارت الشاحنة كلها في الماء. فتح الأرنب باب غرفة القيادة

وصاح:‏ اخرجا يا أخويّ

قفز قبلهما في الماء والوحل. ثم خرج منهما بهيئة لا يعرفه بها أحد‏

وغادر الخنوص والثعلب غرفة القيادة مسرعين.. وغاصا في الوحل‏

وصل الثلاثة إلى الضفة

كانت صورة محزنة‏ يسيل عن كل منهم الوحل والطين

ومامن كائن حي هناك

لا ، لا.. ثمة غلطة بسيطة هنا ـ لقد رأتهم فرقةُ موسيقا الضفادع وغنت

لهم:‏ كواك، كواك، كواك، كواك

نحن جوقة الضفادع‏

انظروا كيف، انظروا كيف‏

قاد الشاحنة شخص‏ وهو ليس سائقا

 كواك، كواك، كواك، كواك

تحدث كوارث، أعرف قد تكون فتى شجاعاً‏

لكن، مع ذلك‏ لا تلعب بالشاحنة

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 01:55

الطائر الطيب العجيب

 

كانت نباتات البطيخ الأخضر تملأ ذلك الحقل الكبير وهي فرحة بأنها نضجت وأصبحت جاهزة للقطاف وكل بطيخة

 كانت تتخيل مصيرها: هل ستقع في يد مسافر عطشان.؟... أم ستنتقل على العربات إلى البعيد من البلدان؟. هل سيقطفها الصغار من

 الصبيان ليأخذوها إلى بيوتهم ويأكلوها مع وجباتهم؟...أم ستأتي الفلاحات النشيطات لقطفها وجمعها ثم

توزيعها على أهل القرية جميعاً من المساكين العطشانين؟

كل ثمار البطيخ بألوانها الخضراء الزاهية كانت تضحك، ما عدا واحدة منها هي أضخمها وأكبرها حجماً.. كانت قشرتها قد أصبحت

سميكة وصفراء، وتكاد تنفجر من كثرة نضجها وامتلائها

قالت البطيخات لهذه البطيخة الأم

 

أنت لم يقطفك أحد الموسم الماضي... أليس كذلك

قالت

 أنا مثلكن... زرعوني هذا الموسم، لكن بذرتي كانت كبيرة وقوية، ونمَوَتُ بسرعة أكثر منكن.

وهم زرعوني لغاية غير الغاية التي من أجلها زرعوكن.

قالت البطيخات الشابات بفضول:

هيه... قصي علينا قصتك... ثم ما هي هذه الغاية؟

قالت البطيخة الأم أكبر البطيخات:

قصتي هي أنني سأظل في مكاني هنا حتى أنفجر وتخرج بذوري مني.

صاحت بطيخة صغيرة بفزع

ولماذا؟ ألا تذهبين معنا وتنفعين الناس. وينتهي الأمر؟ وإلا لماذا خلقنا؟ ضحكت البطيخة الكبيرة أم البطيخات، وقالت

 

 إنني أنتظر هنا صديقي الطائر الطيب... ذلك الرسول الأمين الذي سينقل بمنقاره ما استطاع من بذوري، ثم يطير بها إلى مسافة بعيدة

 

ويرميها في أرض لا تعرف البطيخ.. فأنبت من جديد هناك وأكون سعيدة بسعادة الناس بي.

قالت البطيخات الشابات

كان الله في عونك... ستظلين هنا وحدك مع ريح الليل، وشمس النهار... وربما هطلت الأمطار عليك فأفسدت كل شيء

قالت البطيخة الأم:

 وماذا تظنين أنت ومثيلاتك أيتها البطيخات الشابات؟ من أين أتيتن إلى هذا المكان ولم يكن يعرف البطيخ أبدا إنه الطائر الطيب العجيب

 هذا الذي حمل أول بذرة وألقاها في بلاد بعيدة.. وكانت مغامرته مفيدة وسعيدة... وهكذا يفعل

قالت بطيخة ناضجة أكثر من سواها:

دعينا من هذا الكلام.. إنه من الوهم أو الأحلام... أنهم يزرعوننا بذوراً... ولم نسمع هذه الحكاية إلا منك

هزت البطيخة العجوز برأسها، وقالت

صحيح... إنها حكاية... لكنني أحبها، وأتشوق أن تحصل معي... ولعل الطائر الطيب سيرسل بدلاً منه آخرين من المزارعين الطيبين

 يأخذونني... ويستغلون بذوري لأعود فأنبت مع كل بذرة من جديد

ونظرت البطيخات كل منها إلى الأخرى وتشاورن... من تريد أن تبقى مع البطيخة الأم لتغدو من جديد هي الأم؟

وبينما هن كذلك رفرف طائر فوق حقل البطيخ.. ولم يعرف اسمه أحد.. ولم يعرف سره أحد.. وأخذ يهبط ويطير فوق حقل

 البطيخ، وهو يزقزق بحبور... ويبحث بين التراب عن البذور 

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 02:02

 
 

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 02:10

قصة شجرة التفاح
 
 
منذ زمن بعيد ..كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة، وكان هناك طفل
 
صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا، ويتسلق أغصان هذه الشجرة
 ويأكل من ثمارها ...وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها
 
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها, مر الزمن وكبر هذا الطفل
 
 وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك

 
في يوم من الأيام...رجع هذا الصبي وكان حزينا
 
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي

 
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها
 
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود!!!

 
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها
الولد كان سعيدا للغاية
 
فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا

 
لم يعد الولد بعدها

 
كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته

 
وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا

 
وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي

 
ولكنه أجابها وقال لها:أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة
 أخرى فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة

 
وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى...هل يمكنك مساعدتي بهذا

 
قالت الشجره :آسفة

 
فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا

 
فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا

 
وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا ...ولكنه لم يعد إليها

 
وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى

 
وفي يوم حار جدا

 
عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة

 
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي

 
فقال لها الرجل أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر...وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح

 
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا

 
فأجابته يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبك...وبعدها يمكنك
 أن تبحر به أينما تشاء...وتكون سعيدا

 
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه

 
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا

 
أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا

 
ولكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب
 ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه لك

 
وقالت له:لا يوجد تفاح

 
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها

 
لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل أي شئ

 
فأخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك

 
كل ما لدي الآن هو جذور ميتة...أجابته وهي تبكي

 
فأجابها وقال لها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به

 
فأنا متعب بعد كل هذه السنون
 
فأجابته وقالت له: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة
 
تعال ...تعال واجلس معي هنا تحت واسترح معي
فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملأ ابتسامتها
هل تعرف من هي هذه الشجرة
 
إنها أبويك
الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 02:17

المهر الصغير

كان في قديم الزمان مهر صغير وأمه يعيشان في مزرعة جميلة حياة هادئة وهانئة، يتسابقان تارة ويرعيان تارة أخرى

 لا تفارقه ولا يفارقها ، وعندما يحل الظلام يذهب كل منهما إلى الحظيرة ليناما في أمان وسلام.

وفجأة وفي يوم ما ضاقت الحياة بالمهر الصغير ، وأخذ يحس بالممل ويشعر أنه لميعد يطيق الحياة

في مزرعتهم الجميلة ، وأراد أن يبحث عن مكان آخر. قالت لهالأم حزينة : إلى أين نذهب ؟

 ولمن نترك المزرعة ؟, إنها أرض آبائنا وأجدادنا .

ولكنه صمم على رأيه وقرر الرحيل ، فودع أمه ولكنها لم تتركه

يرحل وحده ، ذهبتمعه وعينيها تفيض بالدموع .
وأخذا يسيران في أراضي الله الواسعة ، وكلما مرا علىأرض وجدا غيرهما

من الحيوانات يقيم فيها ولا يسمح لهما بالبقاء...

 

وأقبل الليل عليهما ولم يجدا مكاناً يأويا فيه ، فباتا في العراء

حتى الصباح،جائعين قلقين ، وبعد هذه التجربة المريرة

 

قرر المهر الصغير أن يعود إلى مزرعتهلأنها أرض آبائه وأجداده

 ففيها الأكل الكثير والأمن الوفير ،فمن ترك أرضه عاش غريباً .

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 12:04

الحقيبة الهاربة

أمضى مازن عطلة صيفيّة ممتعة، فزار البحر برفقة أبويه وأخويه

 مستمتعاً بالسباحة، وذهب إلى الحدائق والبساتين يلاحق

 الفراشات والعصافير. أمّا كرته المطاطيّة، فكانت رفيقته إلى

الساحات والأندية، وكلّ الأمكنة التي

يلعب فيها مع رفاقه وأصدقائه الذين يهوون كرة القدم

 فهو يحبُّ الرياضة أكثر من أيّة هواية أخرى

لذلك فقد طلب من والده أن يشتري له عند قدوم العام

الدراسي حقيبة مدرسيّة عليها

 رسوم الرياضيين الذين يراهم في المباريات الرياضية العربيّة والعالميّة

ذهب مازن وأبوه إلى السوق، وبدءا يفتّشان عن الحقيبة المطلوبة

 في الدكّان الأول لم يجداها

 في الدّكان الثاني لم يجداها... وكذلك في بقية الحوانيت والمجمعات

 فمازن كان يريد حقيبة ذات ألوان زاهية

ومواصفات معينة.. وأخيراً، وبعد جهد جهيد، وبعد أن مضى نصف النهار في

 البحث التقى بضالّته المنشودة، ورأى حقيبته عند بائع جوّال
 إنّها هي.. هي من افتشّ عنها
صاح مازن والفرحة ترقص فوق وجهه، متابعاً كلامه:  سأتباهى بها

على كلّ زملائي في المدرسة

 المهم أن تحافظ عليها، وعلى جميع أشيائك الأخرى
 لابأس.. لا بأس
اشترى الأب لابنه كلّ ما يلزمه من حاجيات مدرسيّة.. كتب، دفاتر، أقلام تلوين

 قلم حبر، قلم رصاص، ممحاة، مبراة، ولم يعد ينقصه شيء أبداً
فرحت الحقيبة بأصحابها الجدد.. قالت لهم:  سنبقى أصدقاء طوال العام

 ونمضي معاً أياماً جميلة
 إن شاء اللَّه.. إن شاء اللَّه
أجاب قلم الرصاص، ولم يكن يدري عن مصيره المنتظر شيئاً على الإطلاق

فلم يمض اليوم الأوّل على افتتاح المدرسة، حتى كان مازن

 قد استهلك قلمه تماماً، من جراء بريه الدائم له
بعد عدة أيام، وبينما التلاميذ يرسمون على دفاترهم شكلاً معيّناً طلبت

 المعلمة تنفيذه، جلس مازن في مقعده واجماً، شارداً
سألت المعلمة:  لماذا لاترسم يا مازن
 لأنني لا أملك دفتر رسم.. لقد مزّقه أخي الصغير


في درس الإملاء ارتبك مازن وبكى، لأنه أضاع ممحاته

 ولم يستطع أن يصحّح الكلمات التي أخطأ بكتابتها


مسطرة مازن كُسرت، ولم يعد بمقدوره أن يحدّد الأشكال

 الهندسية، أو يرسم خطوطاً مستقيمة

وكذلك المبراة، فتّش عنها كثيراً بلا جدوى.. حتّى الدفاتر

اختفت، ثم لحقت بها مجموعة الكتب
حزنت الحقيبة الزاهية ذات الصور والرسوم لفقدان أحبّتها الذين

 راحوا من بين يديها واحداً بعد الآخر

 
أخذت تندب وتنوح:
 أين أنت أيّتها الأقلام الملّونة؟. فكم أسعدتني ألوانك الصفراء والخضراء والحمراء

 أين أنتَ يا دفتر الرسم الجميل

 فكم تباهيت بصحبتك. أين أنتَ ياكتاب القراءة؟، فكم راقت لي مواضيعك

 القيّمة، وقصصك الممتعة، ودروسك ذات الفائدة
أين أنتم يا أصدقائي.. إنني غريبة بدونكم، أعاني الحزن والوحدة

ليس هذا فقط، وإنما هناك شعور بالخوف يتملّكني

ذات يوم اتّخذت الحقيبة قراراً مهماً، توصّلت إليه بعد تفكير طويل

 فقد صمّمت على الهروب قبل أن يغدو

 مصيرها كمصير الكتب، والدفاتر، وبقية الحاجيات التي أهملها مازن، ولم يحافظ عليها

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 12:14

بياض الثلج
 

في قديم الزمان كانت تعيش ملكة وقد جلست قرب النافذة تخيط الملابس , فشكت إصبعها بالإبرة فسقطت من إصبعها ثلاث قطرات

من الدم على الثوب الذي كانت تخيطة فأعجبها جمال لون الدم الأحمر مع الثلج الأبيض فقالت : ليتني أرزق مولوداً أبيض كالثلج وأحمر كالدم

 وأسود كالليل . وبعد مرور فترة من الزمن رزقت الملكة بطفلة أسمتها بياض الثلج , وبعد ذلك توفيت الملكة

تزوج الملك من ملكة جديدة جميلة وكانت شديدة الإعجاب بجمالها , وكانت للملكة مرآة سحرية معلقة على الجدار

وتقول لها أيتها المرآة المعلقة على الجدار من هي أجمل سيدة بين سيدات هذه البلاد ؟

 

فكانت تقول أيتها الملكة أنت أجملهن جميعاً وأقسم أن بياض الثلج أجمل فتنة . فغضبت الملكة فطلبت من الصياد أن يأخذ بياض الثلج إلى الغابة ويقتلها هناك 


ولكن بياض الثلج توسلت للصياد أن لا يقتلها ويدعها تذهب لحال سبيلها فتركها تذهب بعيداً في الغابة . شاهدت بياض الثلج كوخ للأقزام السبعة

وحكت لهم قصتها وطلبت منهم أن تبقي معهم بشرط أن تنظف الكوخ وتطهي الطعام

وقفت الملكة قبالة المرآة يوماً وسألتها : من هي أجمل سيدة بين سيدات هذه البلاد ؟ لم تصدق أذنيها عندما سمعت الجواب الآتي : أيتها الملكة إنك جميلة جدا

 ولكنني يجب أن أقول الحقيقة , أقسم أن بياض الثلج لم تمت , وهي لا تزال حية في بيت صغير بعيد , قائم فوق تله . ومع أنك أيتها الملكة جميلة حقاً فإن جمال

تلك الفتاة الفائق يجعلها أكثر جمالاً

وحاولت الملكة عدة مرات قتل بياض الثلج ولكن الأقزام ينقذونها في كل مرة , إلا أن آخر محاولاتها نجحت وظلت بياض الثلج فاقدة وعيها

 بسبب أكلها للتفاحة المسمومة التي أعطتها لها الساحرة

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 12:27

البنت والذبابة

يُحكى أن بنتاً صغيرةً كانتْ تعملُ في بيتِ القاضي

 تنظِّفُ الأرضَ وتطهو الطعامَ

 وعندما انتهتْ ذاتَ يومٍ من عملها أعطاها القاضي ليرةً

 ومع أن الأجرَ كان قليلاً، فقد أخذتْها وانصرفت

في المنزلِ، قالتْ البنتُ لأُمِّها:‏  القاضي أعطاني ليرةً

قالتِ الأمُّ:‏ تستحقينَ أكثرَ من ذلك

قالتِ البنتُ:‏ ولكنِّي ذهبتُ إلى الدكانِ واشتريتُ دبسا‏

 حسناً فعلتِ

وقد وضعتُ إناءَ الدبسِ في الشبَّاكِ

 بنتٌ مدبرةٌ

وقد غطيّتُ الدبسَ بالغربالِ حتى لا تأكلُهُ الذبابة‏

 

خيراً صنعت‏

نامتِ البنتُ تلك الليلةَ نوماً هنيئاً، وفي الصباحِ نهضتْ وغسلتْ وجهَهَا ويدها

 وجلستْ جانبَ الجدارِ تستمتعُ بأشعَّةِ الشمسِ. لكنَّها بعد ساعةٍ أحسّتْ بالجوعِ

 فنادتْ أُمَّها وقالتْ:‏ أنا جائعةٌ يا أُمي. سأحضرُ الخبزَ والدبسَ لنتناولَ الفطورَ

مضتِ البنتُ إلى الشبَّاكِ، ورفعتْ الغربالَ عن الوعاءِ فوجدتِ الذبابةَ

 قد دخلتْ من ثقب الغربالِ، وأكلتِ الدبسَ

فحزنتْ وقالتْ لأُمها:‏ الذبابةُ أكلتِ الدبسَ

قالت الأمُّ:‏ ظالمةٌ معتديةٌ‏

سأذهبُ وأشكوها إلى القاضي‏

 حقَّكِ تطلبين

وانطلقتِ البنتُ إلى المحكمةِ وقالتْ للقاضي:‏ أنتَ تعلمُ أنني بنتٌ صغيرةٌ

قالَ القاضي:‏ ستكبرين‏

 وأسكنُ مع أُمي بيتاً من طينٍ

 أنتِ وأُمكِ بالقليلِ تقنعينِ‏

 واشتريتُ بليرةٍ دبساً للفطورِ

 حلواً تأكلين‏

 ثم وضعتُهُ في إناءٍ ووضعتُ الإناءَ في الشباك وغطيتُهُ بالغربالِ

نِعْمَ ما تدبّرين‏

 

في الصباحِ أحسستُ بالجوع

 دبساً تُحضرين

 لكنني وجدتُ الذبابةَ قد التهمتِ الدبس

 معتديةٌ وظالمةٌ تأكلُ حقَّ الآخرين

 لذلكِ جئتُ أطلبُ إنزالَ العقابَ بالذباب‏

فكَّرَ القاضي طويلاً... إنها مسألةٌ صعبةٌ... ثم أمسك القلمَ

وأخذ ينظرُ في الأوراقِ، وبعد فترةٍ من التفكيرِ قالَ:‏ يا بنتُ يا صغيرةُ‏

 أجلْ يا قاضيَ البلدِ

 إنْ رأيتِ ذبابةً فاقتليها

انزعجتِ البنتُ من هذا الحكمِ الذي لا يؤذي الذبابةَ ولا يُرجع لها الحلاوةَ، فظلّتْ واقفةً

 أمامَ القاضي. تنظرُ إلى ملامحهِ الجادَّةِ الجامدةِ، فرأتْ ذبابةً تحطُّ على أَنفهِ من

دون أن يتحرَّك... عندئذٍ قرَّرتْ تنفيذَ الحكمِ في الحالِ، فأمسكتْ منديلها

وضربتْ به الذبابة. فانتفضَ القاضي مذعوراً، ونَهَرَها قائلاً:‏ ماذا فعلتِ يا بنتُ يا صغيرة

فردَّتْ مبتسمةً:‏ نفذتُ حكمَكَ، وقتلتُ الذبابةَ

الطالب المجتهد
IP
idinc
Yönetici
Yönetici
Simge
Site ve Forum Yöneticisi

Kayıt Tarihi: 21Ağustos2006
Gönderilenler: 2867

Alıntı idinc Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 12:31
 
 
 شكرا جزيلا لحكاياتكم الجميلة لكن ان تستعملو لون الاحمر فى كتابتكم يضر اعيننا  لا نستطيع بالقرائة بالضبط


Düzenleyen ZZEYNA - 16Kasım2009 Saat 12:33
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 12:40

لا باس يا اختي الكريمة زينب، إني سأفضل لون الأحمر في كتابتي ليسهل القراءة زوار هذا المنتدى الرائع

اتمنى النجاح في دراستكم

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 12:49

الحذاء الأحمر

كانت الفتاة الصغيرة التي تربيت تحت رعاية جدتها بعد أن فارقت أمها وأبيها

حين سافروا بحثاً عن الرزق لكنهم تعرضوا لحادث مروري وهم في طريقهم إلى البلد

التي كثرت الخيرات فيها وهاهي الطفله قد تجهزت

وأشترت جميع ماهو جميل ورائع للغايه لحظور حفل زفاف خالة الصغيرة


الطفله:جدتي أعتقد أنني أشتريت كل ماهو جميل ورائع إلى الحذاء

الجدة:ولماذاياصغيرتي ألم تعجبكي


الطفله:نعم ... كل مافي المحل لم تعجبني
الجدة:حسناً لاتحزني ياصغيرتي الأمر ي غاية البساطه


الطفله:لكن ياجدتي هل...هل


الجدة:هل ماذا ياعزيزتي
الطفله:هل هل ستبقى خالتي هنا بعد زفافها


الجدة:هاهاها لايا صغيرتي سوف تسكن في بيت جديد وسوف نقوم بزيارتها

الطفله:مممم ماذا ما الذي تقولينه ياجدتي ومن سوف يرعاني


الجدة:؟؟غرييييييب غريب ياحفيدتي

 
الطفله:.؟؟؟ وما الغريب ياجدتي
الجدة:يرعاكي سوف أرعاكي أنا أنا


الطفله:هاهاهاها أنت تمزحين ياجدتي
الجدة:وضحي لا أفهم لماذا تتكلمين هكذا ماهذا


الطفله:ترعيني ياجدتي وأنت طريحة الفراش ومريضه
الجدة:لست أنا وحدي التي سأرعاكي وعمتك أيضاً سترعاكي يا صغيرة


الطفله:ماذا عمتي عمتي ماهذا
الجدة:؟؟؟ما الذي ماهذا وماذا في الأمر


الطفله:لالاااااااشيء هيا ياجدتي فلنعد إلى موضوع الحذاء
الجدة:لاتخافي يا عزيزتي خالتك سو تهديك حذاء جميلاً هدية لك أرتدي أي حذاء


بشرط أن يكون نظيفاً
الطفله:حسناً
وماهي إلى لحظات حتى وجدت الصغيرة نفسها ترتدي هدية

خالتها الحنونه
أنشغلت الصغيرة مع الحذاء حتى وجدت خالتها تودع كل الحاضرين
عند المخرج أسرعت الصغيرة نحو خالتها وهي تصرخ:خاااااااااااالتيييي خاااااااااالتييييي أنتظري


رمت الصغيرة نفسها في حظن خالتها وعيونها ملية بالدموع لرحيل خالتها
الحنونه وهي تشكرها وتقول:شكراً لك ياخالتي العزيزه ألف شكر على هذة الهدية الرائعه


ولن أنسى حنانك وعطفك علي وسأظل أحتظ بالحذاء الأحمر ليكون رمزاً لأحلى ذكرياتنا

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 15:53

القطه الذكيه والثعلب الجائع

في ليلة مقمرة، كان الثعلب الجائع يطوف خلسة حول بيت في مزرعة بحثاً

عن فريسة.. وأخيراً.. وبعد طول معاناة، قابلته هرة صغيرة

فقال لها: لست وجبة مشبعة لمخلوق جائع مثلي.. لكن في مثل هذا الوقت الصعب

 فإن بعض الشيء يكون أفضل من لا شيء

وتهيأ الثعلب للانقضاض على الهرة

فناشدته قائلة : كلا أرجوك.. لا تأكلني.. وإن كنت جائعاً، فأنا أعلم جيداً أين يمكن

 للفلاح أن يخبئ قطع الجبن.. فتعال معي، وسترى بنفسك

صدق الثعلب ما قالته الهرة الصغيرة.. وسال لعابه ينما تخيل قطع الجبن وهو يتهمها

فقادته الهرة إلى فناء المزرعة حيث يوجد هناك بئر عميقة ذات دلوين

ثم قالت له: والآن، انظر هنا، وسترى في الأسفل قطع الجبن

حدّق الثعلب الجائع داخل البئر، ورأى صورة القمر منعكسة على الماء

 فظن أنها قطعة من الجبن.. فرح كثيراً وازداد شوقاً لأكلها

قفزت الهرة إلى الدلو الذي في الأعلى، وجلست فيه

وقالت للثعلب: هذا هو الطريق إلى الأسفل.. إلى قطعة الجبن.. ودورة الهرة

 بكرة الحبل، ونزلت بالدلو نحو الأسفل إلى الماء

وهبطت إلى الأسفل قبل الثعلب، وهي سعيدة.. وتعلم ما تفعل

ثم قفزت إلى خارج الدلو وتعلقت بالحبل

ناداها الثعلب قائلاً: ألا تستطيعين حمل قطعة الجبن إلى الأعلى

أجابت الهرة : كلا، فإنها ثقيلة جداً.. ولا يمكنني حملها إلى الأعلى.. لذا عليك أن تأتي إلى هنا في الأسفل

ولأن الثعلب أثقل وزناً من رفيقته، فإن الدلو الذي جلس فيه الثعلب هبط إلى الأسفل وغمره الماء

 في الوقت الذي صعدت فيه الهرة الصغيرة إلى الأعلى، وأفلتت من فكي الثعلب بذكائها

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 16:24

الكتكوت المغرور

صَوْصَوْ كتكوت شقي، رغم صغر سنه يعاكس إخوته، ولا يطيق البقاء في المنزل

وأمه تحذره من الخروج وحده، حتى لا تؤذيه الحيوانات والطيور الكبيرة.

غافل صَوْصَوْ أمّه وخرج من المنزل وحده، وقال في نفسه : صحيح أنا صغير وضعيف

 ولكني سأثبت لأمي أني شجاع وجرئ.

قابل الكتكوت في طريقه الوزّة الكبيرة، فوقف أمامها ثابتاً

 فمدّت رقبتها وقالت : كاك كاك

قال لها: أنا لا أخافك .. وسار في طريقه.

وقابل صَوْصَوْ بعد ذلك الكلب، ووقف أمامه ثابتاً كذلك

 فمدّ الكلب رأسه، ونبح بصوت عال: هو .. هو

التفت إليه الكتكوت وقال: أنا لا أخافك.
سار صَوْصَوْ حتى قابل الحمار .... وقال له: صحيح أنك أكبر من الكلب

 ولكني .. كما ترى لا أخافك! فنهق الحمار: هاء.. هاء ..!

وترك الكتكوت وانصرف.

ثم قابل بعد ذلك الجمل، فناداه بأعلى صوته وقال: أنت أيها الجمل

أكبر من الوزة والكلب والحمار، ولكني لا أخافك.

سار كتكوت مسروراً، فرحان بجرأته وشجاعته، فكل الطيور والحيوانات التي قابلها

 انصرفت عنه ولم تؤذه، فلعلها خافت جُرْأته.

ومرّ على بيت النحل..

فدخله ثابتاً مطمئناً، وفجأة سمع طنيناً مزعجاً، وهجمت عليه نحلة صغيرة،

 ولسعته بإبرتها في رأسه

فجرى مسرعاً وهي تلاحقه، حتى دخل المنزل، وأغلق الباب على نفسه.

قالت أم صَوْصَوْ له : لا بد أن الحيوانات الكبيرة قد أفزعتك

 فقال وهو يلهث : لقد تحديت كل الكبار

ولكن هذه النحلة الصغيرة عرفتني قدر نفسي.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 18:17

الديك والفجر

استيقظ حمدانُ باكراً، فأمسكَ ديكَهُ الأحمر، وربط ساقيه جيداً، ثم
ألقاهُ في السلّة، ومضى إلى المدينة..‏



وقف حمدان، في سوق المدينة، والديكُ أمامه في السلَّة، ينتظر مَنْ يشتريه.. وكلّما مرَّ به رجلٌ

 فحصَ الديكَ بناظريه، وجسّهُ بيديهِ، ثم يساومُ في الثمن، فلا يتفقُ مع حمدان، وينصرف مبتعداً..‏

قال الديك في نفسه:‏

إذاً ستبيعني يا حمدان:‏

وتململَ في السلّة، يحاولُ الخروجَ، فلم يقدر..‏

قال غاضباً..‏

-كيف يمدحون المدينةَ ولم أجدْ فيها إلاّ الأسر؟!‏

وتذكّرَ القريةَ والحرية، فقال:‏

-لن يصبرَ أهلُ قريتي على فراقي، فأنا أُوقظهم كلّ صباح، و..‏

أقبل رجلٌ من قرية حمدان، فسلّم عليه، وقال:‏

-ماذا تعمل هنا؟‏

-أريدُ أنْ أبيعَ هذا الديك .‏

-أنا أشتريه.‏

اشترى الرجلُ، ديكَ حمدان، وعاد به إلى القرية..‏

قال الديك مسروراً:‏

-كنتُ أعرفُ أنّ القريةَ سترجعني، لأُطلعَ لها الفجر. وحينما دخل الرجلُ القريةَ، دهشَ الديكُ عجباً..‏

لقد استيقظ الناسُ، وطلعَ الفجر!‏


سأل الديك دجاجةً في الطريق:‏

-كيف طلعَ الفجرُ، في هذا اليوم؟!‏

-كما يطلعُ كلّ يوم‏

-ولكنني كنتُ غائباً عنِ القرية!‏

في القرية مئاتُ الديوكِ غيرك .‏

قال الديك خجلاً:‏

-كنتُ أعتقدُ انّهُ لا يوجدُ غيري‏

قالتِ الدجاجة:‏

- هكذا يعتقد كلّ مغرور .‏

وفي آخر الليل، خرج ديكُ حمدان، وأصغى منصتاً فسمع صياحَ الديوكِ، يتعالى من كلّ الأرجاء

 فصفّقَ بجناحيهِ، ومدّ عنقه، وصاح عالياً، فاتّحدَ صوتُهُ بأصوات الديوك.. وبزغ الفجرُ الجميل..

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 18:25

السّـــــــاعــة

مع معرفة الخبر، طار أحمد ونور من الفرحلقد قرر والدهما

 أن يصطحب أسرته معه إلى الكويت

 وسيكون السفر بعد يومين، ركض أحمد إلى خزانته الصغيرة، أخرج خارطة الوطن العربي

وبدأ يمرّر إصبعه فوقها، باحثاً عن دولة الكويت، بينما راحت نور تجمع

 ألبسة لعبتها مها وترتّبها في حقيبة صغيرة.‏

كل شيء في البيت يبدو فرحاً، ماعدا السّاعة المعلقة على الحائط، فما إن سمعت كلمة

سفر حتى كادت مسنناتها تقف عن الحركة، واضطربت عقاربها

 فصارت تسبّق حيناً، وتقصّر حيناً آخر‏

انقضى اليوم الأوّل، وصحّة الساعة تزداد سوءاً، فالرّقاص النشيط ثقلت حركته

 وصار ينوس ببطء شديد، حتى وجهها اللاّمع، بدا شاحباً‏

أحسّت اللوحة المعلقة على الحائط نفسه بمرض السّاعة

 فسألتها:‏  ما بكِ يا صديقتي، تقولي آه.. آه، بدلاً من تَكْ.. تَكْ، هل أنتِ مريضة

ردّت الساعة بحرقة

قائلةً:‏ آه.. أيتها اللوحة الجميلة، غداً سيسافر الصغيران كما تعلمين

 بينما سأبقى أنا معلقةً على الحائط

كقطعة خشبيّة ميّتة، من سيوقظهما في الصباح، ليذهبا إلى المدرسة

 من سيشير إلى موعد نومهما أجيبيني أيّتها الصديقة، أكاد أقعحزنت اللوحة

 عندما سمعت كلام السّاعة، فانكمشت على نفسها

حتى كاد الإطار يسقط منها وبعد تفكير قصير

 قالت:‏  اسمعي أيّتها السّاعة الطّيبة، الصغيران يحبّان عصفورك، الذي يخرج كل ساعة

 ويصيح كوكو.. كوكو.. بعدد الساعات، فأرجو أن تطلبي منه ألاّ يخرج صباح الغد

 ليبقى الصغيران نائمين، ولا يسافران

عملت السّاعة بنصيحة اللوحة، فتأخّرت الأسرة عن موعد الطائرة‏

انزعج أحمد، نظر إلى الساعة بغضب، نهض إليها، وقفل الباب الذي يخرج منه العصفور

في اليوم التالي، سافرت الأسرة، على متن الطائرة، بعد أن غيّر الأب موعد الرحلة

وبعد شهر من وصولهم، فتحت المدارس أبوابها

 لكن الصغيرين تأخّرا في النوم، ولم يذهبا إليها‏

جلس أحمد على سريره حزيناً، تذكّر ساعته الجميلة، وعصفوره الحبيب

وما إن سمع زقزقة العصافير، تنبعث من حديقة البيت، حتى شعر بالذنب

 لحبسه عصفوره فدسّ رأسه تحت الغطاء، وراح يبكي بحرقة شديدة.

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 18:31

الدجاجة الشجاعة

جاءت الدجاجة إلى جارها الديك باكية، شاكية، تخبره بأنّ الحدأة تستغلّ

ضعفها كدجاجة وحيدة لاعون لها، وتنقضّ على

صيصانها الصغيرة، مختطفة صوصاً كلّ يوم

انزعج الديك من الحال، وانتصب عرفه غضباً وهو يصيح

كوكو.. كوكو.. سآتيكِ غداً في الموعد الذي تُقبل

 فيه الحدأه لتخطف صوصك

 وماذا ستفعل

 سأوقفها عند حدّها، وأضع نهاية لأعمالها العدوانيّة.. لاتخافي

ارتاحت الدجاجة لكلام الديك، ولموقفه الإنساني الجميل

 وانصرفت تُؤمّل نفسها بالخلاص من الظلم الواقع عليها

في اليوم التالي.. انتظرت الدجاجة

قدوم الديك، لكنّه لم يأتِ بسبب مرض

 مفاجئ ألمَّ به، فوجدت نفسها وحيدة من جديد في مواجهة الحدأة التي

 انقضّت على الصيصان لتخطف واحداً منها

في هذه الأثناء، قرّرت الدجاجة الدفاع عن صغارها بنفسها دون معونة من أحد

 وبعد كرّ وفرّ، وبعد عراك دام وقتاً طويلاً، استطاعت الدجاجة أن تفقأ عيني الحدأة

 وتحرمها من نور عينيها، لكنّها في الوقت نفسه سقطت ميّتةً، ونجا الصغار

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 22:46

زقـــزق يا عصفــور

ولد عصفور وكبر في منطقة منعزلة من الغابة، يغلب فيها وجود البلابل

وحين زقزق أول مرة، صمتت البلابل، وقد تملكها الذهول والانفعال

قال بلبل: هذا صوت مغاير‏

وأضافت بلبلة: وقبيح

وصاح بلبل فتي: فليسكت‏

والتمتّ البلابل حولـه وقال أحدهم:أنت تعيش بيننا

 وعليك أن تغرد مثلما نغرد‏

فرد العصفور الصغير قائلاً: لكنكم بلابل، وأنا عصفور

واحتد البلبل الفتي، وقال:اسكت وإلا

عندئذ تقدم بلبل عجوز، وقال: دعه يا بني، لصوته جماله

 ومن حقه أن يزقزق كما يشاء‏

ولاذت البلابل بالصمت، ثم تفرقت مدمدمة. فابتسم البلبل العجوز، وقال: صوتك جديد عليها

 زقزق يا بني، زقزق حتى تعتاد على صوتك

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 22:53

أحلام صبي

أحس فارس بالضجر من القراءة، ومن حلّ المسائل الحسابية.‏

فتح التلفاز، وراح يشاهد بعض أفلام الكرتون التي أدخلت الدهشة إلى قلبه، والخيال إلى عقله

 فاندمج مع بطل الفيلم الذي كان فارساً من فرسان أيام زمان، يرتدي الدرع ويضع الخوذة

 على رأسه والقناع على وجهه ويحمل بيده سيفاً طويلاً.‏

تخيل فارس أنه بطل يدافع عن أخوته وأصدقائه في فلسطين المحتلة.‏

نادى أمه، وقال: أنا فارس من الفرسان، أريد أن أذهب وأنقذ المظلومين.‏

قالتلـه أمه: لا تزال صغيراً يا فارس، افعل هذا عندما تكبر.‏

 أنا ضجر جداً وأريد أن أفعل هذا الآن.‏

ضحكت أمه، وقالت: إنك لست فارساً، بل صبي صغير‏

 ولكني ضجر ومتضايق، وسأذهب الآن بعيداً

مسحت أمه على رأسه بحنان، وقالت: إذا ذهبت يا صغيري

 فسألحق بك إلى أي مكان تذهب إليه

 إذا لحقتِ بي، فسأصبح سمكة في جدول غزير المياه، وأسبح بعيداً‏

إذا أصبحتَ سمكة في جدول عزير المياه، فسأصير صياداً، وأصطادك‏

 إذا صرتِ صياد سمك، فسأصبح أنا صخرة على جبل عال، ولن تتمكني من الوصول إلي

إذا أصبحتَ صخرة على جبل عالٍ، فسأتعلم كيف أتسلق الجبل، وأتبعك أينما كنت‏

إذا تسلقتِ الجبل، فسأختبئ في حديقة بعيدة عن الأنظار

 إذا اختبأتَ في حديقة بعيدة عن الأنظار، فسأصبح بستانياً وأجدك

 لن تستطيعي، لأني سأتحول إلى طائر وأحلق بعيداً في السماء

 إذا تحولتَ إلى طائر، فسأصبح شجرة تأتي إليها، وترتاح على أغصانها‏

إذا أصبحتِ شجرة، فسأصير قارباً صغيراً وأبحر بعيداً

 إذا صرتَ قارباً صغيراً، فسأصير ريحاً وأحرك قاربك إلى حيثما أشاء

عندها سألتحق بسيرك، ألعب على الأرجوحة وأطير من طرف إلى طرف

 إذا التحقتَ بسيرك، فسأصير لاعبة سيرك، أمشي في الهواء على حبل مشدود، وأصل إليك

 إذاً سأصبح أرنباً، وأقفز في الغابة من مكان إلى مكان آخر

إذا أصبحتَ أرنباً، فسأصير حقلاً من الجزر لتأكل منه ما تشاء

سكت الصبي برهة، ثم قال: في هذه الأحوال من الأفضل لي، أن أبقى في البيت كما أنا

ردت عليه أمه: وستجدني دائماً بقربك يا صغيري، أرعى شؤونك

 وأسهر على راحتك، وأبعد عن نفسك الضجر‏

قبَّل الصبي أمه، فقبلته وضمته إلى صدرها في عناق حنون

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 22:56

القــارب والبحــر

كان القاربُ يتهادى مختالاً فوق البحر الواسع وما لبث أنْ شمخ بأنفه

 وقال:‏ ما أعظمني قارباً

أمتطي البحرَ الكبير فينقلني حيثما أريد ولا يعصي لي أمرا

 

قال البحر:‏ يسعدني أنْ تعترفَ بفضلي‏

ليس لك أيّ فضلٍ لأنكَ مسخَّرٌ لحملي‏

أتقضي عمرَكَ على ظهري وتنكرُ الآن فضلي‏

اخفضْ صوتكَ وأنتَ تحادثُ مَنْ فوقك

أتزعمُ أنكَ فوقي ولم يرفعْكَ غيري‏

ما رفعني إلاّ منزلتي وقدري‏

قال البحر غاضباً:‏ إنك لمعجبٌ بنفسكَ وما يكون لأحدٍ أنْ يتكبّرَ على ظهري

 

قال القارب:‏ سأظلُّ على ظهركَ شئْتَ أم أبيت

 

هاج البحرُ وثار فصار موجُهُ كالجبال وقذفَ القاربَ المغرور

 

 فانطرح على اليابسة مكسورَ الأضلاعِ فاقدَ الإحساسِ‏

وحينما صحا من إغمائه حاول أن يتحرّكَ فلم يجدْ قدرة‏

أعادَ المِحاولةَ ولكنْ دون فائدة‏

شعر أنّ حياته قد انتهتْ وأصبح هيكلاً من أخشاب

قال نادماً:‏ لقد أهلكني الجحودُ والغرور

ونظر إلى البحر الأزرق والأمواج الراكضة فعاودَهُ الشوقُ والحنين

 وقال محزوناً:‏ ما أعظمك أيها البحر

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 22:58

مغامرة سمكة

يحكى أن سمكة كبيرة وابنتها، كانتا تلعبان في بحر أزرق هادئ

 فشاهدتا ثلاث سفن تبحر في البعيد

قالت السمكة الكبيرة: إنهم بنو البشر

صاحت السمكة الصغيرة بانفعال: ليتني أعرف إلى أين هم ذاهبون‏

 في رحلة مخاطرة للاستكشاف

 كم أتمنى أن أقوم بمثل هذه الرحلة!. أريد أن أتعرف إلى خلجان أخرى وبحار أخرى.‏

 ربما في يوم ما، وليس الآن يا عزيزتي. فأنتِ ما زلت صغيرة على مخاطر الاستكشاف.‏

 أنا لست صغيرة كما تظنين يا أمي.

 أقصد عندما تكبرين أكثر يا ابنتي، سيكون العالم كله تحت تصرفك

 وقتذاك تكتشفين فيه ما تشائين‏

قالت متذمرة: كيف يكون ذلك، وأنا لم أجد حتى الآن أحداً يساعدني

 على الأقل لأحصل على فرصتي من اللعب واللهو‏

سمع السرطان نتفاً من حديث السمكة الصغيرة

 فسألها: ما هو الشيء الذي أسمعك متذمرة منه

 ألأنك لا تأخذين ما يكفي من متعة اللهو؟ في رأيك، غلطة مَن هذه

 لا أعرف. فأنا أرغب في القيام برحلة استكشافية، وأمي تقول إنني ما زلت صغيرة

 وعليّ الانتظار حتى أكبر

شارك طائر النورس في الحديث، وقال: أمك على حق‏

 أراك أنت أيضاً تقف أمام رغبتي، ولا تساعدني

خوفاً عليك، فقد تضلين طريقك وتضيعين، ونحن لا نريد لك ذلك

ردت السمكة الصغيرة محتجة: لن أضل طريقي ولن أضيع‏

لماذا لا تستطيعون أن تروا أني كبيرة بما يكفي، لأقوم بالمغامرة التي أريد‏

ومن غير أن يشعر بها أحد، انسلت خارج الخليج باتجاه المجهول

 فلمحت واحدة من تلك السفن المبحرة، التي رأتها هي وأمها من قبل

سبحت بسرعة بقدر ما تستطيع لتصل إليها، إنما قدرتها على ذلك كانت أقل كثيراً مما تظن

انتظريني أيتها السفينة! صرخت بكل قوتها‏

لم يسمع أحد من البحارة النداء، وفي لحظات غابت السفينة وراء الأفق‏

أحست السمكة الصغيرة بالتعب وبالخيبة، فقررت العودة إلى موطنها

لكنها كانت ضائعة، ولا تدري كيف تصل إلى الخليج الذي يحتضن أسرتها

وأصدقاءها، فكل ما حولها كان غريباً وغير مألوف‏

وبينما هي تسبح حائرة قلقة، صادفت أخطبوطاً، فسألته: هل تعرف أين الطريق إلى بيتي

نفض الأخطبوط جسده، وبسط أرجله في جميع الاتجاهات، وتجاهل السؤال

فأسرعت نحو بعض المحار النائم، وسألتهم: لقد أضعت الطريق إلى بيتي

هل يمكن أن تساعدوني لأجده

وأيضاً لم تلق جواباً، فتوسلت إلى قنديل بحر‏

ليتك تدلني إلى طريق يوصلني إلى بيتي

وأيضاً لم تلق السمكة الصغيرة جواباً، ولم تجد من يساعدها للوصول إلى موطنها

 فالكل لاهون عنها، غير مكترثين بمحنتها‏

 ماذا أفعل الآن، وما هو مصيري؟ كانت أمي وأصدقائي على صواب

 عندما قالوا إنني صغيرة على القيام بمغامرة وحدي

وفجأة، لاحظت أن الأسماك التي حولها تسبح بسرعة هائلة‏

وقبل أن تسأل عما يجري هنا، سقط عليها ظل كبير. فشعرت بسكون المياه وبرودتها

وعرفت أن القادم هو سمك القرش، وأنَّ الأسماك هربت خوفاً منه‏

حاول سمك القرش، أن يمسك بالسمكة الصغيرة، ويبتلعها

 لكنها تمكنت من أن تحشر نفسها بين صخور دقيقة

 يصعب على صاحب الحجم الكبير الدخول إليها

وحينما أحست بزوال الخطر خرجت من مكمنها، ومن غير أن تلتفت وراءها سبحت

 بكل قوتها بعيداً، فوجدت نفسها في موطنها‏

في الحقيقة، هي لا تعرف كيف وصلت، إنما تعرف أنها لن تعود

للمغامرة من جديد وهي في هذه السن الصغيرة‏

هكذا قالت لأمها ولأصدقائها، الذين رحبوا بها وفرحوا كثيراً بعودتها سالمة إلى أحضان الخليج الآمن

الطالب المجتهد
IP
ibrahimoruc
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 26Ocak2009
Gönderilenler: 2486

Alıntı ibrahimoruc Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 22:59
سلام عليك يا أستاذي كيف حالك
 
هل أنت تتصور فتكتب هذه الحكايات الجميلة بنفسك؟
 
مع السلامة
Her zaman her yerde gerçek ol gerçek
Gerçek değil isen ellerini çek
Kuran-ı kerim bir bahçedir bismillah çiçek
Bize bu bahçenin kokusu lazım
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 23:09

أنا النمر

خَرَجَ الأرنَبُ الصغيرُ لأولِ مرةٍ باحِثاً عَنْ طَعَامٍ و شَرابٍ له ، بعْدَ أنْ استأذنَ منْ أمِّهِ، وأثناءَ الطَّرِيقِ قالَ في نفْسِهِ: لنْ أنسَى وصيةَ أُمِّي أبداً

 ” أن آخذَ حَاجَتي فقط وألا أعْتدي على أحدٍ “

 قطَعَ مَسافةً قَصيرةً في الغَابةِ ، أعْجَبتهُ الأشجَارَ والأزْهارَ الجميلَةَ ، فتابَعَ سَيْرَهُ يَتَفَرجُ على الْمَنَاظِرِ الْخلابَةِ

 شَعَرَ بالأمَانِ فقطَعَ مسافةً أطولَ ..

بالقربِ مِنَ الصُّخُورِ العَاليةِ صَادَفَ مَجْمُوعةَ ثعَالبٍ تَلْعبُ و تَمْرحُ ، اقتَربَ منها بهدوءٍ ، فسألَه رئيسُها:

مَنْ أنتَ أيُّها القادمُ؟ أجَابَ الأرنبُ الصَّغيرُ مستغرباً: ألا تَعْرفُني ؟!

ردَّ رئيسُ الثعالبِ : كيفَ أعرفُكَ دونَ أنْ أراكَ مِنْ قبلُ ؟!
أجابَ الأرنبُ بثقةٍ : أنا النَّمِرُ.

حَدّقَ فيه رئيسُ الثَّعالبِ بحذرٍ، ثم ابْتعدَ عنْه قليلاً ، فكّرَ في نفسِهِ ، وقالَ :
لو لمْ يَكنْ بالفعلِ النمرُ الشجاعُ لما تَجرَأَ وحضَرَ إلى مَجْمُوعتِنا الكَبيرةِ متحدِياً قُوتنا


اقترَبَ رئيسُ الثعالبِ من البَقيةِ

 و أخبَرَهم بالخطرِ المحدقِ بهم ، وطَلبَ منْهم الهروبَ مباشرةً و النجاةَ بأنفسِهم مِنْ هَذا الوحشِ

 الذي سمعُوا عَنْ قُوتهِ كثيراً ، ففرُوا هَاربينَ ، ليبقى الأرنبُ وحيداً

 

لَعِبَ الأرنَبُ الصَّغيرُ قَلِيلاً ، وتَناوَلَ حاجتَهُ مِنَ الخُضَارِ الْمَوجودِ في الْمَكانِ ، ومضَى في الغابةِ يستمتعُ بجمالِها.

 

بَعْدَ أنْ قَطَعَ مَسَافةً قَصِيرةً ، صَادَفَ مَجمُوعةَ غزْلانٍ تستريحُ بالْقربِ مِنَ الْبُحيرةِ ، اقتَربَ منْها بهدوءٍ وشجاعة

 تفاجأتْ به ، فهَبَّ رَئِيسُهم وسألَهُ : مَنْ أنتَ أيها القادمُ إلى وَاحةِ الغُزلانِ ؟

أجَابَ الأرنبُ بثقةٍ: أنا النمرُ.

 

خَافَ الرَّئيسُ ، ابتَعدَ عنْه ، وأخْبرَ الْبقيةَ بأمرِ هذا الوحشِ الكاسرِ

 وطلبَ منْهم النجاةَ بأنفسِهم، فهربوا ، ليجدَ الأرنبُ الصغيرُ نفسَهُ مرَّةً أخْرَى وحيداً

 استراحَ قليلاً في الْواحةِ ، ومضَى

صَادفَ في طريقِ عَودتِهِ إلى مَنزلِه وحشاً كبيراً

 مَرَّ بجَانبِهِ ، سلّمَ عليه بهدُوءٍ واطمئنان ٍ, وتابعَ سَيْرَهُ

 استَغربَ الوحشُ تصرفَهُ ، وعدمَ الخوفِ منه، وقالَ في نفسِهِ: لمَاذا لمْ يخفْ منِي ؟!

أسْرعَ الْوَحشُ ولَحِقَ بهِ ، استَعَدَ لضربِهِ مباشرةً، لكنهُ انتظرَ ، وفَكرَ : أريدُ معرفةَ سِرَّ شجاعتهِ. اقتَربَ منهُ

 وطَلَبَ أن يتَوقْفَ ، فوقَفَ ، ونَظَرَ إلى الْوحشِ الكاسِرِ باحتِرامٍ

 وسألَهُ ماذا يُرِيدُ منه ، ولماذا لَحِقَ بهِ ، لم يُجبْهُ الْوحشُ الْكَاسِرُ، وسألهُ غاضباً: مَنْ أنتَ أيُّها المسكينُ؟

نَظرَ إليه الأرنبُ الْصَّغِيرُ باعتزازٍ ، معتقداً أنه سيهربُ منه كما هربتْ الثعالبُ

و الْغزلانُ دونَ أنْ يُفكرَ بالسببِ ، وأجابَ: أنا النمرُ. ضَحِكَ الوحّشُ سَاخِراً

وسَألَ منْ جَدِيد: هلْ تَعرفُنيْ أيُّها الصغيرُ؟

لا أعرفُ أحداً في هذه الغابةِ. سألَ الوحشُ: ألا تعرِفُ مَن ْ هو النَّمِرُ؟

ردَّ الأرنبُ الصَّغِيرُ بثقةٍ: أنا ، أنا النمرُ . استغربَ الوحشُ ثِقتَه الزَّائدةِ ، وسألَهُ: مَنْ قالَ لكَ ذلكَ؟

أجابَ الأرنبُ الصَّغِيرُ: أُمِّي، أُمِّي هي التي قالتْ لِي، وطلَبتْ مني أنْ أحترمَ الآخرين.

هزَّ الْوحشُ رأسَهُ ، وقالَ: هيّا معي إلى أُمِّكَ.

ذهَبا إلى بيتِ الأرنبِ ، وعندمَا وصَلا ارتعبَتْ الأُمُّ

وقالتْ في نفسِها: لقد جَلَبَ لي ابني معَه الهلاكَ.

اقتَربَ الابنُ ، وأشارَ إلى أُمِّهِ ببراءةٍ: هذه هي أمِّي .

سألَها النَّمِرُ: لماذا أسميْتهِ بهذا الاسمِ؟ ارتبكَتْ ، ثم بكَتْ

 استغربَ ابنُها سببَ بكائِها، كررَ النمرُ السُؤالَ، فأجابتْ:
حباً بك أيُّها النمرُ الطَّيبُ، لم أجدْ اسماً أجْملَ مِنْ اسمِكَ أُسمِي به ابني الغالِي .


حَكَى الأرْنبُ الصَّغيرُ لَهما ما جَرَى معه بالتفصِيلِ ، وفهمَ منْ أمِّهِ ، لماذا هَرِبتْ منْه الثّعالبُ والغزلانُ

 ارتَاحَ النَّمرُ للحِكايةِ ، وقَبِلَ بتبرِيرِ الأمِّ الذَّكِيَةِ ، ثم شَكرا النَّمِرَ على قبولِه بأنْ يكونَ صَدِيقاً دائماً لهما.

قالتْ الأُمُّ : لولا اسمُك الجميلُ الذي أوحَى لهم بقوتِك لقتلوا ابني

 فَهِمَ النَّمِرُ حكايةَ الأُمِّ التي تحبُّ ابنَها كثيراً

 وتحترمَ قوتَه ، وقَالَ: أحسنتِ أيُّها الأُمُّ، وأنا مستعدٌ دائماً لمساعدتِكما.

فَرِحَتْ بكلامِهِ، شكَرتْه مرَّةً أخرى ، ضمَّتْ ابنها ، وهي تُراقِبُ النَّمِرَ الذي رَاحَ يَبتعِدُ عنْ مَنزلِها
راضِياً

الطالب المجتهد
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 16Kasım2009 Saat 23:24

كنز القرصان

كان يا ماكان كان فيه زمان ولد اسمه بودى نائم بيحلم احلام

وتوجد 10 خطوات ما بين أحلامه وبين شرفة منزله و20 خطوه بين أشجار البستان


رأى رجل ذو لحية زرقاء يهمهم بكلمات انه يوجد كنز بالبستان

ذهب بوددى لحديقة المنزل وصار يحفر حفرة عميقه فى الارض وتراكمت اكوام من التراب حوله

ظل يحفر بودى كثيرا فى الارض حتى اصبحت الحفرة عميقه جدا واصبح حوله اكوام من التراب اكثر

واصل بودى الحفر حتى تراكمت اكوام اكثر من التراب واصبحت الحفرة اعمق واعمق
واصبح بودى متعب ومجهد جدا

بعد حفر دام طويلا وجد بودى عظمة كلب وحفرة عميقة واكوام من التراب بدلا من الكنز

عندما رات والدة بودى الحفرة بالحديقه ابتسمت ابتسامه عريضه وضمت يديها معا
وقالت له كنت اريد حفرة بالحديقه لزراعه شجرة وها قد فعلتها انت وقمت بحفر الحفره
وهذه 5 جنيهات مقابل حفرك لها
الطالب المجتهد
IP
ru-be-ru
Faal Üye
Faal Üye
Simge

Kayıt Tarihi: 18Ocak2009
Gönderilenler: 1344

Alıntı ru-be-ru Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 17Kasım2009 Saat 01:52
شكرا جزيلا استاذ صادق هذه الحكايات جميله ومفيدة جدا
Allaha cc.a dayan,sa´ye sarıl,hikmete ram ol.
Yol varsa budur,bilmiyorum başka çıkar yol.....
IP
scelik
Moderator
Moderator
Simge
Yabancılar için Türkçe Öğrenimi

Kayıt Tarihi: 01Ekim2006
Konum: Rize
Gönderilenler: 7217

Alıntı scelik Cevapla bullet Gönderim Zamanı: 17Kasım2009 Saat 16:34
Orjinalini yazan: ru-be-ru

شكرا جزيلا استاذ صادق هذه الحكايات جميله ومفيدة جدا
 
يا عزيزتي أني سررت لاجابتك مع رأيك الجميلة
 
نعم كما ذكرت هذه الحكايات للاطفال و لطلاب اللغة العربية، كل هذه الحكيات لتطوير باللغة العربية
الطالب المجتهد
IP

Sayfa   2 Sonraki >>
Yanıt Yaz Yeni Konu Gönder
Konuyu Yazdır Konuyu Yazdır

Forum Atla
Kapalı Foruma Yeni Konu Gönderme
Kapalı Forumdaki Konulara Cevap Yazma
Kapalı Forumda Cevapları Silme
Kapalı Forumdaki Cevapları Düzenleme
Kapalı Forumda Anket Açma
Kapalı Forumda Anketlerde Oy Kullanma

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.03
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

Bu Sayfa 0,141 Saniyede Yüklendi.



gebelik hesaplama | ehliyet yenileme | boğaz ağrısına ne iyi gelir | apandisit belirtileri | mtv hesapla | hamile kalmanın yolları | rüya yorumları tabirleri | rüya yorumları tabirleri | kombi bakımı | kombi servisi | kredi mevduat | krediler bankalar | arapça sözlük | arapça çeviri | uygun krediniz | banka şubeleri | finansbank internet bankacılığı | akbank müşteri hizmetleri | ziraat bankası internet bankacılığı | ziraat internet bankacılığı | finansbank internet bankacılığı | en uygun ihtiyaç kredisi