Sayfayı Yazdır | Pencereyi Kapat

الإضافة

Nereden Yazdırıldığı: Onlinearabic.net
Kategori: الصرف و النحو - DİLBİLGİSİ
Forum Adı: البحوث
Forum Tanımlaması: كتاب الكفاف قواعد اللغة العربية
URL: http://www.onlinearabic.net/forum/forum_posts.asp?TID=9101
Tarih: 26Şubat2020 Saat 00:00
Program Versiyonu: Web Wiz Forums 8.03 - http://www.webwizforums.com


Konu: الإضافة
Mesajı Yazan: scelik
Konu: الإضافة
Mesaj Tarihi: 10Mayıs2010 Saat 18:52

الإضافة

 

     إذا قلتَ: [هذا كتابُ خالدٍ]، فقد نسبتَ الأولَ: [كتاب] إلى الثاني: [خالد]. وبتعبير آخر: أضفت الأول، ويسميه النحاة: [المضاف]، إلى الثاني، ويسمّونه: [المضاف إليه].



-------------
الطالب المجتهد



Cevaplar:
Mesajı Yazan: scelik
Mesaj Tarihi: 10Mayıs2010 Saat 18:52

     والإضافة صنفان:

 

     1- الإضافة اللفظية: وضابطها أن يَحلَّ مَحَلَّ المضافِ فِعْلُه، فلا يفسد المعنى ولا يختلف. ففي قولك: [هذا طالبُ علمٍ، وهذا مهضومُ الحقِّ، وهذا حَسَنُ الخُلُقِ] يصحّ المعنى ولا يختلف، إذا أحْلَلْتَ الفعلَ محلَّ المضافِ فقلت: [هذا يَطلب عِلماً، وهذا يُهْضَمُ حقُّه، وهذا يَحْسُنُ خُلُقُه].

 

     2- الإضافة المعنوية: وضابطها أن الفعل لا يحلّ فيها محل المضاف؛ ففي قولك مثلاً: [هذا كاتِبُ المحكمةِ] لا يحلّ فِعْلُ [يَكْتُبُ] محلّ [كاتِبُ]. ولو أحللتَه محلّه فقلتَ: [هذا يكتُب المحكمةَ]، لفسد المعنى. وفي قولك: [هذا مِفتاحُ الدارِ]، لو أحللت فِعلَ [يَفتحُ] محل المضافِ [مِفتاح] فقلت: [هذا يفتَحُ الدارَ] لاختلف المعنى؛ ولو أحللته في مثل قولك: [هذا مفتاحُ خالدٍ] لَتَجَاوَزَ المعنى الاختلافَ إلى الفساد.



-------------
الطالب المجتهد


Mesajı Yazan: scelik
Mesaj Tarihi: 10Mayıs2010 Saat 18:53

أحكام الإضافة:

   ·   المضاف إليه مجرور أبداً.

   ·   المضاف لا يلحقه التنوين، ولا نونُ المثنى وجمعِ السلامة.

   ·   لا يجوز أن يحلّى المضاف بـ [ألـ]، إلا إذا كانت الإضافة لفظية، نحو: [نَحتَرِم الرجُلَ الحسنَ الخُلُقِ].

   ·   إذا تتابعت إضافتان، والمضاف إليه هو هو، جاز حذف الأول اختصاراً نحو: [استعرتُ كتابَ وقلمَ خالد = استعرتُ كتابَ خالدٍ وقلمَ خالد]. (انظر المصباح المنير /367) + (الخصائص لابن جني 2/407و409)



-------------
الطالب المجتهد


Mesajı Yazan: scelik
Mesaj Tarihi: 10Mayıs2010 Saat 18:56

 إضافة الصفةِ المشبهة واسمِ الفاعل:

   ·   الصفة المشبهة: لا تتعرّف بالإضافة، بل تتعرّف بـ [ألـ]، وعليه قولُهم في تنكيرها: [زارنا رجلٌ حسنُ الأخلاق]. فإذا أُريد تعريفها حُلِّيَت بـ [ألـ] فقيل: [زارنا الرجلُ الحسنُ الأخلاق].

 

   ·   اسم الفاعل: إن دلّ على مُضِيّ، كانت إضافته حقيقية، فيتعرّف بإضافته إلى معرفة، نحو: [نحمد اللهَ خالقَ الكَونِ].

 

     فإن دلّ على حال أو استقبال، كانت إضافته لفظية، فلم يتعرّف بإضافته إلى المعرفة، كنحو قول قومِ (عاد) في الآية: ]هذا عارضٌ ممطِرُنا] .

 

     وإن دلّ على استمرار جاز الوجهان. أي:

     آ- جاز اعتبار جانب الماضي، فتكون الإضافة حقيقية، نحو: ]الحمد للهِ ... مالكِ يومِ الدين] (الفاتحة 1/2)

     ب- وجاز اعتبار جانب الحال والاستقبال (اليوم وغداً)، فتكون الإضافة لفظية، نحو: [وجاعلُ الليلِ سكناً] (الأنعام 6/96)



-------------
الطالب المجتهد


Mesajı Yazan: scelik
Mesaj Tarihi: 10Mayıs2010 Saat 18:56

         ملاحظتان:

     آ- إضافة اسم الفاعل والصفة المشبهة، يكثر فيها التَّلَوّي والالتواء، هنا وهناك، في هذا الشاهد أو ذاك. ومن هنا أنّ قارئ كتب النحو واللغة، يظلّ يرى - ما سار معها - آراءً وشروحاً مختلفةً وتفاسير. ومع ذلك إنّ ما قرّرناه مؤسّس على شواهد من كتاب الله لا تُنْقَض.

     ب- ما يراه القارئ من تكرار الشواهد في المتن والحواشي والنماذج، إنما الغاية منه تثبيت القاعدة بالتكرار.



-------------
الطالب المجتهد


Mesajı Yazan: scelik
Mesaj Tarihi: 10Mayıs2010 Saat 18:58

نماذج فصيحة من استعمال الإضافة:

 

   ·   [وقال الذين استُضْعِفُوا للذين استَكْبَروا بل مَكْرُ الليل والنّهَارِ] (سبأ 34/33)

 

     [مكرُ] مضاف، حُذف تنوينه - على المنهاج - إذ المضاف لا ينوّن. و[الليل] مضاف إليه مجرور، جرياً مع القاعدة المطلقة: [المضاف إليه مجرور أبداً].

 

   ·   ]تبتْ يدا أبي لَهَب[ (المسد111/1)

 

     [يدا]: مثنّى مضاف، والمضاف لا يلحقه التنوين ولا نون المثنى وجمعِ السلامة. ولذلك حذفت نون المثنّى، والأصل: [يدان]، و[أبي] مضاف إليه مجرور- جرياً مع القاعدة المطلقة: المضاف إليه مجرور أبداً - وعلامة جره الياء، لأنه من الأسماء الخمسة. و[لهبٍ] مضافٌ إليه ثانٍ مجرور أيضاً - جرياً مع قاعدة: المضاف إليه مجرور أبداً، وعلامة جره الكسرة.

 

   ·   [إنّا مرْسِلُو النّاقةِ فتنةً لهم] (القمر 54/27)

 

     [مرسلو] جمع مذكر سالم، وهو مضاف، والمضاف لا يلحقه التنوين ولا نون المثنى وجمعِ السلامة. ولذلك حُذفت نونه، والأصل [مرسلون]. و[الناقة] مضاف إليه مجرور بالكسرة جرياً مع قاعدة: المضاف إليه مجرور أبداً. والإضافة لفظية، لأنّ فعل : [نرسل] يصحّ حلولُه محلّ المضاف [مرسلو] فلا يفسد المعنى ولا يختلف.

 

   ·   ]والصابرينَ على ما أصابهم والمقيمي الصلاةِ[ (الحج 22/35)

 

     [المقيمي]: مضاف، حذفت نونه بسبب الإضافة، والأصل: [المقيمين]. وجاز أن يحلّى بـ [ألـ]، مع أنه مضاف والمضاف لا يُحَلّى بـ [ألـ]، لأن إضافته لفظية، يصحّ أن يحلّ محلّه فِعْلُ [يقيمون]، فلا يفسد المعنى ولا يختلف. و[الصلاة] مضاف إليه.

 

   ·   قال عنترة (الديوان /154):

     ولقد خَشِيتُ بأنْ أموتَ ولم تَدُرْ      لِلحرب دائرةٌ على ابْنَيْ ضَمْضَمِ

     الشاتِمَيْ  عِرْضِي  ولم  أشْتُمْهُما     والناذِرَيْنِ   إذا  لَمَ  الْقَهُما  دَمِي

 

     [الشاتمي] مضاف مثنى حُذِفت نونه بسبب الإضافة. وجاز أن يحلّى بـ [ألـ]، مع أنه مضاف والمضاف لا يُحَلّى بـ [ألـ]، لأن إضافته لفظية، يصحّ أن يحلّ محلّه فِعْلُ [يشتم]، فلا يفسد المعنى ولا يختلف. و[عِرض] مضاف إليه.

 

   ·   وقال زهير يمدح هَرِم بن سنان (الديوان /153):

القائدُ الخيلِ منكوباً دَوابِرُها          فيها الشَّنُونُ، وفيها الزاهِقُ الزَّهِمُ

 

(الشنون: بين السمين والمهزول، والزاهق: السمين، والزهم: أسمن منه. أراد أنّ دَأْب خَيْلِه في السير أَضَرَّ بحوافرها).

 

     [القائد]: مضاف، وجاز أن يحلّى بـ [ألـ]، مع أنه مضاف والمضاف لا يُحَلّى بـ [ألـ]، لأن إضافته لفظية، يصحّ أن يحلّ محلّه فِعْلُ [يقود]، فلا يفسد المعنى ولا يختلف.     و[الخيل] مضاف إليه.

 

   ·   وقال الفرزدق (شرح المفصل 3/21):

يا مَنْ رأى عارِضاً أَرِقْتُ لهُ        بينَ ذِراعَيْ وجَبْهَةِ الأسَدِ

 

     (العارض: السحاب. وذراعا الأسد وجبهته: من منازل القمر).

 

     الأصل: [بين ذراعَيِ الأسدِ وجبهةِ الأسدِ]، لكنّ الشاعر حذفَ المضافَ إليه الأول؛ وهو في العربية جائز. وذلك أنه إذا تتابعت إضافتان، والمضاف إليه هو هو، جاز حذف الأول اختصاراً.

 

   ·   وقال تعالى: ]وجاعلُ الليلِ سَكَناً[ (الأنعام 6/96)

 

     [جاعل] اسم فاعل، مضافٌ إضافةً لفظية، وضابط ذلك أن يحلّ محلّ المضاف فِعلُه، فلا يفسد المعنى ولا يختلف. وذلك متحقق في الآية، لصحة حلول فِعْل [جَعَلَ]، محلّ [جاعل]. و[الليل] مضاف إليه. وفي الكفّ برهانان على سلامة ما قلنا. الأول: أنّ الآية لها قراءة أخرى هي: [وجَعَلَ الليلَ سكناً]. والثاني: أنّ اسم الفاعل عَمِلَ فنصب كلمةَ [سكناً] مفعولاً به. ولو كانت الإضافة حقيقية لم يَجُز ذلك.



-------------
الطالب المجتهد



Sayfayı Yazdır | Pencereyi Kapat

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.03 - http://www.webwizforums.com
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide - http://www.webwizguide.info